الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 08:54 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

مبايعة أمير الشعراء أحمد شوقى لم يرض عنها الجميع.. حقيقة ولا شائعة

كتب بلال رمضان
أمير الشعراء أحمد شوقى

أمير الشعراء أحمد شوقى

الخميس، 25 يوليه 2019 03:00 م

جميعنا نعرف أن أمير الشعراء هو أحمد شوقى، وربما البعض منا من يعرف كيف ولماذا تمت مبايعة أحمد شوقى بهذا اللقب، ولكننا لم نسأل أنفسنا ذات يوم، عن أجواء هذه المبايعة، وهل رضى عنها جميع الشعراء، أم أن هناك من رفضها.

 

ما نعرفه هو أنه فى عام 1926 تمت مبايعة أمير الشعراء أحمد شوقى، خلال مهرجان أقيم فى القاهرة، شارك فيه شعراء من لبنان والعراق وسوريا وفلسطين والحجاز واليمن، وقال حافظ إبراهيم يخاطب شوقى:

أمير القوافى قد أتيتُ مبايعًا وهذى وفود الشرق قد بايعت معى

حافظ إبراهيم
حافظ إبراهيم

 

فى كتاب "زعماء وفنانون وأدباء" تحدث كامل الشناوى، وهو واحد من كبار شعراء مصر فى القرن العشرين، عن هذه المبايعة، التى أحيطت بها ضجة، لم تمنع كثيرين من استنكارها مع اعترافهم بمكانة أحمد شوقى وشاعريته الفذة، وقد أعدت جريدة السياسة الأسبوعية عددًا خاصًّا عن أحمد شوقى، امتلأت صفحاته بحملات شديدة تناولت شعر أحمد شوقى، وتصرفاته، وأخلاقه، وصدر العدد فى أيام المهرجان.

الشاعر كامل الشناوى
الشاعر كامل الشناوى

 

ويشير كامل الشناوى، على سبيل المثال إلى أن الشاعر محمد الهراوى غضب لأن لجنة المهرجان تجاهلته ولم تدعه لإلقاء قصيدة، وكان من المعجبين بأمير الشعراء أحمد شوقى، فثار عليه ونظم أبياتًا قال فيها:

هو فى أعينكم ملك لعلَّه

وهى جمهورية لا ترى محله

ليس منَّا شاعر لم يكن أجله

غير أنا معشر ليس يرضى ذله

كيف نلقى هامنا حيث يلقى نعله

ويقول كامل الشناوى: "وهكذا تمت مبايعة شوقى أميرًا للشعراء أو ملكًا أو رئيس جمهورية فى جو مشحون بالحب والبغضاء، والرضا والغضب. وقد فرح أحمد شوقى بهذه المبايعة، فمن عيوبه أنه كان مولعًا بالقشور، يحب الثناء ويخاف من النقد، ويستهويه إطراء شعره، وتلقيبه بأمير الشعراء، ومناداته بيا «باشا»! وهى عيوب بيضاء، قد تنال منه كإنسان، ولكنها لن تنال منه كشاعر عظيم عبقرى.

 

Short URL