الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 07:02 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

حمدوك أمام ميركل: ما حدث في السودان يشبه "هدم جدار برلين"

حمدوك و ميركل

حمدوك و ميركل

الجمعة، 14 فبراير 2020 09:22 م

قال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أمام المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن ما حدث في السودان خلال الأشهر الماضية، يشبه "هدم جدار برلين" وإعادة توحيد ألمانيا فى عام 1989.

 

ودعا حمدوك ألمانيا، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السودانية "سونا" إلى مواصلة دعمها القوي للسودان، الذي عزز بدعم شعبه ومؤازرة الأصدقاء والشركاء لرسم قصة نجاح في محيط يعج بالتحديات.

 

وتابع: "السودان يقدر الدعم والعون، الذي ظلت ألمانيا تقدمه للشعب السوداني والذي تطابقت ثورته السلمية، مع الثورة السلمية التي قادها الألمان في 1989 وأدت إلى هدم جدار برلين وإعادة توحيد ألمانيا كما هي اليوم".

 

وأكد حمدوك أن زيارته لألمانيا ما كانت لتقع في توقيت أفضل من هذا، حيث سبقها بساعات قليلة إعلان البرلمان الألماني إلغاء قرار استمر 30 عاما، حرم السودان من الحصول على أي دعم تنموي.

 

وقال رئيس الوزراء السوداني: "لقد أتينا في وقت مناسب إذا قرر البرلمان أن يلغي قرارا استمر 30 عاما منع ألمانيا من دعم بلادي، فشكرا للدعم الذي قدمته ألمانيا لبلادنا فقد ساعدنا أيضا على إزاحة الديكتاتورية، موقف ألمانيا القوي ودعمها المستمر ساعدنا في الوصول لما نحن فيه اليوم".

 

وأشار حمدوك إلى أن التغيير الذي حدث في السودان عميق، شمل كافة أرجاء السودان والقطاعات، مشيرا بصورة خاصة إلى الدور الذي لعبته  النساء في نجاح الثورة.

 

وأردف بقوله: "نحن فخورن بأن نساء السودان كن في مقدمة الركب لهذا، عندما كونت  الحكومة حرصنا أن تتبوأ مواقع نافذة في الحكومة،  ونقول إنه لأول مرة في تاريخ  السودان تتولى سيدة رئاسة  القضاء، ولأول مرة تحظى البلاد بوزيرة للخارجية هي الأولى في تاريخ السودان".

 

إلا أن حمدوك نبه إلى أنه لا ينبغي الظن بأن الوضع في السودان "كله وردي اللون"، مضيفا: "لا أود أن أرسم صورة زاهية للغاية عن الوضع في السودان على العكس، فالوضع في غاية الإرباك، ولكنا بعزيمة شعبنا ودعم أصدقائنا وشركائنا كألمانيا سنتمكن من تحقيق ما يريده شعبنا".

 

وأوضح أن "السودان يجابه تحديات عديدة  تتمثل في السعي لتحقيق السلام، والذي تسير مباحثاته بصورة جيدة، ونحن جد مقدرون لما قدمته ألمانيا لشعبنا على مدى سنوات في هذا المجال، والتحدي الآخر هو في المجال الاقتصادي، على المدى الآني والمتوسط".

وأضاف حمدوك: "السودان ومن واقع أنه يمثل واسطة العقد في القارة الأفريقية، كونه يحتل موقعا استراتيجيا في منطقة الساحل، التي  تعاني تحديات في دول مثل ليبيا وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان والصومال وعبر البحر في اليمن، فأي تطور إيجابي في السودان سينعكس إيجابا على المنطقه كلها".

 

وقال إن الوضع في السودان يمكن إن يتخلق الى "قصة نجاح" في وجود كافة المحفزات لاكتمالها، وضرب مثلا في تفرد السودان وريادته بأنه استطاع،  عكس ما يتوقع الناس، تكوين مزيج للشراكة بين المدنيين والعسكريين لبناء الديمقراطية في السودان.

 

واختتم تصريحه، قائلا إن "السودان يتطلع إلى تعزيز وتقوية وإعادة تمتين العلاقات بين أمتينا".

 

 

المصدر: سبوتنيك

 

Short URL