الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 03:54 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

"اليوم أسمعنى أبكى وأبكيها".. أحمد رامى يرثى أم كلثوم بعد وفاتها ويموت مرتدياً خاتمها (فيديو)

محمد حجازى
أم كلثوم وأحمد رامي

أم كلثوم وأحمد رامي

الإثنين، 03 فبراير 2020 06:04 م

تحل اليوم الذكري الـ45  لرحيل كوكب الشرق أم كلثوم، والتي مثلت اسم مصر في عالم الطرب والغناء على مدى مختلف الأجيال والسنوات، والتي مازالت ذكراها تخلد حتى الاَن.

 

في عام 1924م تعرفت أم كلثوم على أحمد رامي عن طريق أبو العلا، في إحدى الحفلات التي أدت أم كلثوم فيها أغنية الصبر تفضحه عيونه كان أحمد رامي حاضراً بعد أن عاد من أوروبا، فأدرك أنه قد وجد هدفه.

 

أحمد رامي، أحد شعراء العصر الحديث، وحبه لأم كلثوم كانت قصة فريدة، عاشها رامي دون أن يفصح عن خباياها، فقد أحب أم كلثوم، وكتب لها أجمل الأغاني وأبدع الأشعار، كتب لها مائة وسبعة وثلاثين أغنية لم يتقاضَ عنها أجرًا، تأكيدًا لعشقه غير المتناهي لـ"سومة"، كتب لها "حيرت قلبي معاك" وقال لها فيها "حفضل أحبك من غير ما أقولك.. إيه اللي حير أفكاركي.. لحد قلبك ما يوم يدلك.. على هوايا المتداري"، وكتب لها أيضًا يشكوها إليها في "يا ظالمني"، أما الحبيبة فكانت غارقة في عالمها الخاص، وهو كان غارقًا في حبها.

 

أحمد رامي
أحمد رامي

 

أحمد رامى كان يحب أم كلثوم ولا يريد الزواج منها فقد كان مؤمنًا أنه إن تزوجها "هيبطل يكتب شعر"، بالإضافة إلى أنه سيمنعها من الغناء أمام الرجال، وهذا في رأيه سيكون أسوأ شيء يمكن أن يفعله للغناء، وقال رامي ذات مرة عنها، عن حبيبته أم كلثوم: "إنني أحب أم كلثوم، كما أحب الهرم، لم ألمسه ولم أصعد إليه، لكنني أشعر بعظمته وشموخه، وكذلك هي".

 

 

اقرأ أيضاً:

- نجيب على السؤال الأشهر.. هل تسبب القرفة الإجهاض؟ 

- أحذرى.. "السرنجة" لدواء الأطفال.. عادة خطرة وفالصو

 

أم كلثوم قات عن أحمد رامى "أحب في رامي الشاعر وليس الرجل"، فهي كانت تعرف يقينًا أنه يحبها، ولكنها اختارت رجلًا غيره، لتتزوجه وهو الدكتور حسن حفناوي، طبيبها الخاص، وطلبت من الحبيب الملتاع، أحمد رامي، أن يكتب لها أغنية تحمل معنى "شايف الدنيا حلوة لأنك فيها" تعبيرًا عن سعادتها مع زوجها، وكان رده أنه "شايف الدنيا سودة، أشجارها بتلطم وأرضها بتبكي"، ورفض أن يكتب قصيدة كانت كل كلماتها عكس ما يشعر في الحقيقة.".

 

أحمد رامي وام كلثوم
أحمد رامي وام كلثوم

 

أم كلثوم حينما رحلت عن الدنيا، رثاها رامي بكلمات كشفت عن مدى العشق الذي يكنه لها في قلبه، كتب هذه الكلمات بعدما دخل في نوبة اكتئاب حادة، وكتب في حفل تأبينها عام 1976، "ما جال في خاطري أني سأرثيها.. بعد الذي صُغت من أشجى أغانيها، رثاها رامي وكشف عن حرارة مشاعره التي لم ينل منها إلا العذاب، ولم يكتب قصيدة واحدة أو كلمة شعر من بعدها، فلم تضع وفاة أم كلثوم نهاية قصة الحب التي عاش فيها وحده على امتداد سنوات طوال، فقد ظلت في قلبه حتى وفاته عام 1981، وفن وخاتم أم كلثوم في إصبعه، تمامًا كما أوصى.

Short URL