الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 03:44 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

هل تسبب انضمام بريطانيا للاتحاد الأوروبى فى خسائر لـ "لندن"

أحمد صلاح
بريطانيا

بريطانيا

السبت، 01 فبراير 2020 05:00 م

بدأت بريطانيا عهدًا جديدًا بعد مغادرة الاتحاد الأوروبى رسميا وهو الأمر الذى خلف ردود أفعال متباينة بين احتفالات وحزن، لكن كما أشار محافظ بنك إنجلترا السابق مارك كارنى دخلت المملكة المتحدة عقدًا جديدًا من التغيير الهيكلى الجذري، وفق ما ذكرت الجارديان.

 

وذكرت الصحيفة البريطانية خلال تقرير منشور عبر موقعها أن أولئك ممن يحزنون على مغادرة بريطانيا من الاتحاد الأوروبى متأكدون من أن هذا التغيير الجوهرى سيكون مؤلمًا، لكن هناك أيضًا من يرون فيه فرصة وليس تهديدًا.

 

اقرأ أيضاً:

نجيب على السؤال الأشهر.. هل تسبب القرفة الإجهاض؟ 

- أحذرى.. "السرنجة" لدواء الأطفال.. عادة خطرة وفالصو

 

وتضيف "تقوم حجة أولئك على بضع ركائز تتمثل فى الخلل الذى يشهده الاقتصاد البريطانى وحاجته لإعادة إنعاش، وأنه سيكون من السهل القيام بالتغييرات اللازمة بعيدًا عن الاتحاد الأوروبي".

 

4 فترات ركود لبريطانيا

وأوضحت الصحيفة خلال التقرير أنه بين فترة دخول بريطانيا الاتحاد الأوروبى عام 1973 وخروجها كانت هناك 4 فترات ركود، و3 فترات ازدهار فى سوق الإسكان، وتآكل تدريجى للقدرات الصناعية.

 

وبالنسبة للمائة عام التى سبقت الأزمة المالية، ازدادت إنتاجية العامل الواحد 2% سنويًا فى المتوسط، لكن منذ عام 2010 تباطأت لـ0.5% سنويًا، وحال كانت واصلت نموها بمعدلها السابق لكان الاقتصاد أكبر بنسبة نحو 20% عما هو عليه حاليًا.

 

وذكرت الصحيفة البريطانية أن معدل النمو الخاص بالمملكة المتحدة منذ انضمامها إلى ما كان يعرف آنذاك بالمجموعة الاقتصادية الأوروبية عام 1973 كان أبطأ عما كان عليه فى العقود التى سبقت الانضمام. وعلاوة على ذلك، تركز النمو فى ركن واحد من الاقتصاد، لندن والجنوب الشرقي.

 

وكانت معنويات يوم بريكست بين كثير من الشركات التجارية بالمملكة المتحدة أكثر تفاؤلًا بكثير عما كان عليه على مدار عام 2019، عندما أدى عدم الوضوح بشأن بريكست إلى تأجيل خطط خاصة بالاستثمارات.

 

وتشير الصحيفة إلى أنه "على مدار الأسابيع السبعة الماضية، كانت الشركات متأكدة من حدوث بريكست، والشكل الذى سيتخذه؛ إذ قال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن المملكة المتحدة ستغادر السوق الموحدة والاتحاد الجمركي، حتى يتسنى لها وضع لوائحها التنظيمية وإبرام اتفاقيات تجارية خاصة بها".

 

وتقول: "فى هذه الأثناء، كان الأداء الاقتصادى للدول الأخرى بالاتحاد الأوروبى سيئ، وأولئك ممن يعتقدون أن بريكست خطأ يشيرون –بشكل صحيح– إلى أن أداء بريطانيا كان أفضل بعد عام 1973 عما كان عليه فى الخمسينيات والستينيات بالمقارنة بألمانيا وفرنسا، لكن هذا لأن معدلات النمو السائدة فى أوروبا تراجعت من أكثر من 4% إلى أكثر قليلًا عن 1% اليوم".

 

ورأت الصحيفة البريطانية أن انتظار الاتحاد الأوروبى لحل مشاكله العميقة يمكن أن يكون عملية طويلة، مشيرة إلى أن مؤيدى بريكست من اليسار واليمين يقولون إن مغادرة التكتل يخلق مساحة لتجربة أشياء مختلفة.

Short URL

الأكثر قراءة