الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 06:36 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

نصف مليون جنيه إسترلينى تكلفة قرع ساعة "بيج بن" بمناسبة البريكست

ساعة "بيغ بن"

ساعة "بيغ بن"

الأحد، 19 يناير 2020 12:30 م

قبل أيام قليلة من خروج بريطانيا رسمياً من الاتحاد الأوروبي، لا يزال البريكست يثير المواقف المتوترة التي ازدادت حدة مع محاولة المناوئين للوحدة الأوروبية في البلاد، جعل ساعة بيج بن تدق بهذه المناسبة التاريخية.

 

ويطالب أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أن تدق بيج بن، أشهر ساعة في العالم في 31 يناير عند الساعة 23,00 بالتوقيتين المحلي وغرينيتش، بينما يرفض البرلمان ذلك لأن الكلفة ستكون نصف مليون جنيه إسترليني.


وقد استبعدت السلطات المعنية الأمر كلياً بشكل رسمي، إلا أن أكثر أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تطرفاً، على موقفهم ويريدون أن تدق أشهر ساعة في العالم في 31 يناير عند الساعة 23,00 بالتوقيتين المحلي وجرينيتش، وهم يحاولون تجييش الرأي العام.


وتعود هذه الساعة إلى 160 سنة، وتقع في برج إليزابيث في قصر ويستمنستر، وهي صامتة منذ أكثر من سنتين، بسبب أعمال ترميم واسعة، ولا تدق إلا في مناسبات قليلة جداً مثل رأس السنة والمناسبات التاريخية.

 

اقرأ المزيد:

اعرف موعد آخر فاتورة كهرباء هتدفعها برسوم النظافة

- سفارة السعودية بالقاهرة تحذر من رسائل مزيفة للحصول على رحلات حج وعمرة

واتساب.. "خبر سار" لـ300 مليون شخص حول العالم


لكن لِمَ لا تدق بيج بن بمناسبة الطلاق مع أوروبا بعد زواج دام قرابة نصف القرن؟، وأتى الجواب من البرلمان بأن الكلفة ستكون عالية، فجعل بيج بن تدق في 31 يناير يعني إطلاق الآلية من جديد، وتأخير تقدم ورشة الأشغال.


وتقدر كلفة العملية نظراً إلى الورشة القائمة، بنحو نصف مليون جنيه إسترليني "585 ألف يورو".


وقد أطلق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، المؤيد الكبير للبريكست الفكرة مجدداً متحدثاً عن إمكانية حصول اكتتاب عام، الأمر الذي أثار حماسة في صفوف الصحف والمسؤولين المعارضين للوحدة الأوروبية.


لكن أجهزته اضطرت بعد ذلك محرجة للتخفيف من الحماسة، موضحة أن البرلمان غير مؤهل لاستخدام هذه الأموال.


وأطلق نداء التبرع عبر موقع "جوفاندمي"، وأتى خصوصاً من قبل النائب المحافظ مارك فرنسوا وقد جمع حتى الجمعة أكثر من 150 ألف جنيه إسترليني أي اكثر من 180 ألف يورو، وقد تبرع أحد الوزراء بعشرة جنيهات.


ويرى مارك فرنسوا أنه من "غير المعقول" ألا تدق الساعة التاريخية في مناسبة كهذه.


وقال نايجل فراج أحد أبرز وجوه الحملة المؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء 2016، "الحكومة محرجة بالبريكست وليست فخورة به".


واتهمت بعض وسائل الإعلام مؤيدي البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي بتضخيم كلفة العملية، مشيرين إلى أن الساعة دقت بمناسبة رأس السنة، إلا ان هذه المعركة لا تحظى بالإجماع، حتى في صفوف مؤيدي البريكست.

 

المصدر: الشارقة 24 

Short URL

الأكثر قراءة