الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 09:35 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

لحماية عرشه.. أمير قطر يطلب من إيران تعزيز تواجد الحرس الثورى ببلاده

خامنئي

خامنئي

الجمعة، 17 يناير 2020 01:00 ص

منذ بداية المقاطعة العربية للدوحة فى 5 يونيو 2017، ارتمى تميم بن حمد، أمير قطر فى أحضان النظام الإيرانى، واستعان بالحرس الثورى الإيرانى لحماية عرشه إزاء تزايد المعارضة القطرية ضده، بل سمح باستقبال قيادات الحرس الثورى الإيرانى فى بلاده، وآخرها كانت زيارتين خلال شهرين متتاليين، من أجل التخطيط لزعزعة استقرار المنطقة العربية، بالإضافة إلى استعانة تنظيم الحمدين بقيادات من الحرس الثورى الإيرانى لوضع سياسات الدوحة.

 

 

وفى شهر نوفمبر الماضى، كشف موقع قطريليكس، التابع للمعارضة القطرية، عن زيارة عناصر من الحرس الثورى الإيرانى إلى الديوان الأميرى، بالتزامن مع اشتداد حدة التظاهرات العراقية المطالبة برحيل نظام إيران من العراق، وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إن مطالب الحرس الثورى الإيرانى تمثلت فى استمرار التعاون الثنائى مع أمير قطر تميم بن حمد على مختلف الأصعدة، ومن ضمنه المساعدة على حماية مصالحهم فى الدول العربية، التى ينشطون فيها مثل العراق واليمن ولبنان وسوريا.

 

وأشار موقع قطريليكس إلى أن مسئولى الحرس الثورى الإيرانى عرضوا خلال الزيارة التنسيق التام من أجل إخماد الثورة العراقية بعد أن اشتعلت فى معظم المدن العراقية حتى التى ينشط فيها أعضاء وجواسيس النظام الإيرانى، وسط مطالبة برحيلهم التام عن العراق؛ الأمر الذى إن تحقق سيصبح ضربة قاصمة لنظام الملالى، خاصةً أنه يسرق الثروات العراقية على مدار السنوات الماضية، وعلى رأسهم النفط الذى يقدر بمليارات الدولارات.

 

كما نقل موقع قطريليكس، حينها عن صحيفة "أمريكان جريتنس" تقريرًا يؤكد على جرائم تنظيم الحمدين وتاريخه فى دعم الإرهاب، وصولاً إلى الهجمات على السفن فى الخليج العربى، وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إن تنظيم الحمدين كان على علم مسبق بالهجوم الإيرانى على 4 سفن فى خليج عمان فى الربيع الماضى، إذ تخاذل النظام القطرى عن تحذير الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة، مشيرة إلى تقرير قناة فوكس نيوز، الذى أوضح كيف كان تنظيم الحمدين على علم بخطط إيران قبل هجوم 12 مايو، لشن هجوم على ناقلتين سعوديتين وناقلة نرويجية وسفينة وقود للإمارات العربية المتحدة بالقرب من ميناء الفجيرة الذي يربط الممر المائى التجارى الحيوى مضيق هرمز بالمحيط الهندى.

 

وأوضح موقع قطريليكس، أن الوحدة البحرية لقوات الحرس الثورى مسؤولة عن هجمات ميناء الفجيرة، بالاشتراك مع عناصر الحكومة المدنية فى إيران، وكذلك النظام القطرى التى كانت على دراية بأنشطة الحرس الثورى الإيرانى، موضحًا أن هناك اتهامات تلاحق تنظيم الحمدين منذ سنوات بالسماح لممولى الإرهاب بالعمل داخل حدودها، لدرجة أن الدبلوماسى رون بروسور، اعتاد أن يطلق على قطر اسم "النادى الدولى للإرهابيين بالشرق الأوسط".

 

 

وفى ديسمبر الماضى، كشفت موقع قطريليكس، أن وفد من الحرس الثورى الإيرانى زار الدوحة، لعقد عدد من اللقاءات السرية والمعلنة، بهدف وضع خطط مشبوهة حول التحركات العسكرية فى مياه الخليج العربى، ودارت اللقاءات حول دراسة عمليات عسكرية مشتركة بين سلطنة عمان وقطر وإيران فى منطقة مياه الخليج، والتشاور حول إمكانية عرقلة الأمن فى هذه المنطقة، فيما حاول الإعلام القطرى والإيرانى تصوير اللقاء الذى تم بين الجانبين القطرى والإيرانى، بحضور قادة عسكريين من الدوحة، بأنه لقاء اعتيادى بين الطرفين.

 

وقالت الصحف القطرية حينها: التقى قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني، "حسين خانزادي"، في العاصمة القطرية الدوحة، نظيره القطري، وبحث معه التعاون المشترك بين القوات البحرية في البلدين، فيما رحب قائد القوة البحرية القطرية بحضور السفن العسكرية القطرية في الموانئ الإيرانية والعكس، مؤكداً ضرورة التعامل وتبادل الخبرات التدريبية بين الجانبين.

 

وكشف الموقع التابع للمعارضة القطرية، حينها عن لقاء سري جمع  قادة الحرس الثوري مع تميم بن حمد، حيث اتفق الطرفان على دعم تميم لعمليات القوات البحرية الإيرانية في الخليج والموافقة على دعوة الجيش القطري للمشاركة في العمليات.

 

وفى ذات الإطار كشفت المعارضة القطرية عن كواليس زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأولى إلى إيران في 13 يناير الماضى، وقالت أن أمير قطر خلال الزيارة طالب السلطات الإيرانية بتعزيز تواجد الحرس الثورى الإيراني في الدوحة لحماية نظامه وزيادة أعداد عناصره.

 

وأضافت المعارضة القطرية أن تميم ذهب بنفسه للمرة الأولى إلى طهران بعد أن أرسل وزير خارجية في الأسبوع نفسه للقاء مسئولي إيران، لجلب دعم طهران لآل ثانى، بعد أن مدته استخبارات دولية تقارير تفيد بحدوث انقلاب وشيك على حكمه من داخل القصر الحاكم، وأن الشعب القطرى يتأهب الفترة المقبلة للخروج في احتجاجات مناهضة له بدعم من أحد أمراء آل ثانى للقضاء على نظامه.

Short URL

الأكثر قراءة