الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 12:49 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

بعد لقائه سرا مع "أردوغان".. تحركات فى تونس لسحب الثقة من رئيس حركة النهضة الإخوانية

الغنوشي

الغنوشي

الإثنين، 13 يناير 2020 08:30 م

تحركات عديدة بدأت داخل المجتمع التونسى لإسقاط رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشى من رئاسة البرلمان التونسى، بعد الزيارة المثيرة للجدل التى أجراها مع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، خلال الأيام الماضية، لتبدأ معها دعوات عديدة لجمع توقيعات لسحب الثقة من الغنوشى من رئاسة البرلمان، بعد أن كشفت الحركة الإخوانية مدى ارتباطها بالنظام التركى، وتنفيذها لأوامر أردوغان. 
 

اقرأ أيضا..

- حقيقة منح السعودية الجنسية لكل من يولد على أرضها؟
- بكل بساطة.. أحسب فاتورة الكهرباء 2019 من غير ما حد يضحك عليك
 
فى هذا السياق، دعا منذر قفراش، عضو اللجنة الوطنية التونسية، النواب التونسيين المعارضين، لإسقاط راشد الغنوشى، رئيس حركة النهضة الإخوانية التونسية من منصب رئيس البرلمان التونسى، مشيرا إلى أنه بعد فشل حكومة النهضة الإخوانية فى نيل ثقة البرلمان وسقوطها في التصويت بعد اتحاد نواب المعارضة ضد النهضة ورفضهم الموافقة على تولي شخصية نهضاوية لرئاسة الحكومة ما مثل ضربة موجعة للنهضة، بدأت تحركات من نواب تونسيين معارضين لإسقاط راشد الغنوشى من منصبه.
 
 
وقال قفراش إن لقاء الرئيس التركي أردوغان براشد الغنوشى لمدة ساعتين على انفراد اعتبرته المعارضة التونسية خيانة عظمى لأن الغنوشى بصفته رئيسا للبرلمان لا يمكنه زيارة دولة أجنبية إلا بموافقة نواب البرلمان وإعلامهم مسبقا بالزيارة وأسبابها ولا يتم اللقاء إلا بحضور السفير التونسي بتركيا حتى تعلم الدولة بما جرى في ذلك اللقاء لكن الغنوشي خالف هذه القواعد .
 
وتابع عضو اللجنة الوطنية التونسية: "الغنوشي بعد فشله في تشكيل الحكومة طار للقاء رئيس تنظيم الإخوان في تركيا أردوغان ليعطيه التعليمات ويجد له مخرجا من الأزمة و المصيبة التي حلت على رأسه، لافتا أن لقاءه منفردا بأردوغان دون إذن البرلمان يعتبر خيانة عظمى لتونس وعليه يدعو النواب لسحب الثقة من الغنوشي و عزله فورا من رئاسة البرلمان حسب القانون.
 
 
يأتى هذا بعد إعلان النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر التونسى، أن نوابها في البرلمان شرعوا في تجميع توقيعات النواب على لائحة لسحب الثقة من الغنوشي وعزله، معتبرة زيارته السرية لأردوغان عمالة لدولة أجنبية وضربا للسيادة الوطنية داعية لمحاكمته، حيث ينص القانون التونسى على وجوب إمضاء لائحة سحب ثقة من رئيس البرلمان من طرف 72 نائبا ثم يقع عرضها على التصويت فإذا وافق عليها 109 نواب يعزل رئيس البرلمان فورا و بالعودة لعدد النواب الذين أسقطوا حكومة النهضة و المقدر عددهم بـ 134 نائب صوتوا ضد حكومة النهضة فإنه يبدو أن الغنوشي مهدد بالعزل من رئاسة مجلس النواب التونسي فعليا ما سيمثل صفعة قوية له و لحركته التي ستكون خارج الحكم الذي سيطرت عليه منذ 9 سنوات.
 
من جانبه أكد الكاتب الكويتى، أحمد الجار الله، أن الغنوشي الإخواني التونسي ورئيس البرلمان راح تركيا ليطلب من أردوغان ملك عثماني أو ما يسمي "باي" لتونس  ليوحدها مع ليبيا، ووصف الغنوشي بأنه "رجل مليشيات ماهر".
 
وتابع أحمد الجار الله، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": الآن أين رئيس الجمهورية التونسي المنتخب من 75% من شعب تونس فلا نريد تونس معبر لسلاح تركيا إلى ليبيا".
 
Short URL

الأكثر قراءة