الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 04:07 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

بريطانيا وألمانيا وفرنسا تتهم إيران بتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية

كتب محمود فرج - وكالات
صاروخ إيرانى

صاروخ إيرانى

الخميس، 05 ديسمبر 2019 11:11 ص

اتهمت بريطانيا وألمانيا وفرنسا، إيران، بالمضى قدما فى تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، فى مخالفة لقرار من مجلس الأمن الدولى، يطالب طهران بالكف عن مثل هذه الأنشطة.

 

وحثت الدول الأوروبية الثلاث فى رسالة مشتركة وزعها مندوبوها لدى الأمم المتحدة، الأمين العام للمنظمة الأممية أنطونيو جوتيريش على إبلاغ مجلس الأمن فى تقريره المستقبلى، أن أنشطة طهران الصاروخية الباليستية لا تتماشى مع قرار المجلس الذى صدر فى 20 يوليو 2015 ، دعما للاتفاق النووى المبرم بين إيران ومجموعة 5+1.

 

وتشير الرسالة إلى لقطات نشرت فى الإنترنت فى 22 أبريل الماضي، وهى تظهر اختبار صاروخ "شهاب-3" متوسط المدى، مؤكدة أن هذا الصاروخ يعد قادرا من الناحية التقنية على حمل رأس نووى.

 

وذكّرت الدول الأوروبية بتقرير أفادت فيه عام 2015 الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوجود أدلة متعددة على أن إيران أجرت فى عامى 2002 و2003 دراسات مفصلة بهدف تزويد "شهاب-3" برأس نووي.

 

كما طرحت الدول الأوروبية ثلاث حالات أخرى لـ"الأنشطة الإيرانية المتنافية" مع قرار مجلس الأمن 2015، وهي:

 

- إطلاق صاروخ باليستى متوسط المدى من طراز "بركان-3" أعلنت عنه جماعة الحوثيين اليمنية فى 2 أغسطس 2019، وهو يعد نسخة معدلة من صاروخ "قيام-1" الإيراني.

 

- إطلاق صاروخ باليستى حلق لمسافة تتجاوز ألف كيلومتر فى 24 يوليو 2019، مع ورود تقارير إعلامية أفادت بأن الحادث كان اختبارا لصاروخ "شهاب-3".

 

- محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ من طراز "سفير" يحمل قمرا صناعيا فى 29 أغسطس 2019، وخلص الخبراء الأمميون إلى أن التكنولوجيات المستخدمة فى هذا الصاروخ تشبه بكثير ما فى الصواريخ الباليستية.

 

وونقل موقع روسيا اليوم أن الدول الأوروبية أوضحت أن تقديراتها تعتمد على معايير نظام تحكم تكنولوجيا القذائف (MTCR) التى تنص على أن أى صاروخ يستطيع نقل حمولة يبلغ وزنها 500 كلغ لمسافة 300 كلم يعد قادرا على حمل رأس نووي.

 

وجددت الدول الثلاث قناعتها الثابتة بأن مضى إيران قدما فى تطوير مثل هذه الصواريخ والتكنولوجيات المتعلقة بها لا يتماشى مع الالتزام بالقرار الأممي، داعية طهران إلى "الامتناع عن ممارسة أى أنشطة تتعلق بصواريخ تعد قادرة على حمل رؤوس نووية".

 

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولى فى 19 ديسمبر الجارى جلسته السنوية لبحث تطبيق قرار عام 2015 المتعلق بالاتفاق النووي.

 

وتنفى طهران بشدة تطلعها إلى الحصول على ترسانة نووية.

Short URL