الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 08:23 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

مفاوضات سد النهضة فى واشنطن.. هل تحلحل "طاولة ترامب" الأزمة؟

كتب محمود فرج
سد النهضة - صورة أرشيفية

سد النهضة - صورة أرشيفية

الأربعاء، 06 نوفمبر 2019 10:11 ص

تستضيف العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم الأربعاء، اجتماعات تضم وزراء الخارجية والمياه والري فى دول مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة، وذلك برعاية وزير الخزانة الأمريكي، ستيفين منوشين، ومشاركة البنك الدولي.
 
كان الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، قد أعرب في اتصال هاتفي أجراه معه الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن اهتمامه الشخصي وحرصه البالغ على نجاح هذه المفاوضات وأنه شخصيا سيستقبل وزراء الخارجية الثلاث بالمكتب البيضاوى بالبيت الأبيض في مستهل هذه المفاوضات تأكيدا لحرصه البالغ على خروجها بنتائج إيجابية وعادلة تحفظ حقوق جميع الأطراف.
 
تصريحات ترامب الإيجابية فى ملف سد النهضة أحدثت موجة من التفاؤل فى محادثات ناجحة، عبر عنها الرئيس السيسى فى تغريدة نشرها على حسابه على موقع تويتر وجه خلالها الشكر لنظيره الأمريكي لدعمه المفاوضات الثلاثية، ووصف السيسي ترامب بأنه "رجل من طراز فريد ويمتلك القوة لمواجهة الأزمات والتعامل معها، وإيجاد حلول حاسمة لها".
 
 اقرأ أيضا: متحدث رئاسة الجمهورية: انطلاق مفاوضات سد النهضة برعاية أمريكية الأربعاء (فيديو)
 
وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إنه اليوم الأربعاء، ستعقد الجولة الأولى للمفاوضات برعاية الولايات المتحدة، حيث يستقبل الرئيس الأمريكي وفود الدول الثلاث في البيت الأبيض كنوع من الدعم.
 
وأوضح راضي، أن مصر موقفها ثابت في إطار إعلان المبادئ بين الدول الثلاث، لافتًا إلى أن وثيقة المبادئ نصت على: أنه حال وصول المفاوضات إلى "لا شيء"، يتم الاستعانة بطرف رابع كوسيط وراعي للاتفاق والمفاوضات، لتقريب وجهات النظر، لافتًا إلى أنه مر 4 سنوات منذ إعلان المبادئ، وكان شاملًا وبه تفاصيل كثيرة، لكن لم يتم الاتفاق على شيء، وكان هناك وجهات نظر متبايبة خاصة بين مصر وإثيوبيا.
 
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي أكد للرئيس السيسي، حرصه على خروج المفاوضات بنتائج مرضية تحافظ على حقوقنا في مياه النيل، وحق إثيوبيا في التنمية.
 
 
وأكد أنه منذ توقيع اتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان عام 1959، وحصة مصر 55.5 مليار متر مكعب من المياه مقابل و18 مليار متر مكعب للسودان، وكان تعداد مصر وقتها 25 مليون، واليوم تضاعف هذه الرقم، وحصة مصر ثابتة، فالأمر لا يحتمل أي تهاون أو تراخي.
 
وأوضح أن أبرز نقاط الخلاف مع الجانب الأثيبوي هي مدة ملء الخزان وقواعد التشغيل، لكن المفاوضات هذه المرة بالرعاية الأمريكية نتوقع لها الاتفاق الأمثل والوصول لحل كل المشاكل بين الأطراف الثلاث، والااتفاق إلى العودة للمفاوضات في ظل إطار زمني واضح.
 
 
وذكر أن العلاقة الشخصية بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي، متميزة جدًا وهناك تفاهم كبير، وكان هناك لقاءات متعددة خلال العام الجاري والسابق، فالعلاقات المصرية الأمريكية في أفضل سنواتها، وأفضل أطورها على جميع المستويات السياسية والعسكرية والتجارية والسياسية.
 
Short URL

الأكثر قراءة