الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 02:32 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

بعد أزمة أسما شريف منير.. دار الإفتاء تنشر تفسير الشعراوى لآية "والعافين عن الناس"

كتب محمد رضا
الشيخ الشعراوى وأسما شريف منير

الشيخ الشعراوى وأسما شريف منير

الثلاثاء، 05 نوفمبر 2019 11:23 ص

تتوالى ردود الأفعال من الشخصيات العامة والمؤسسات، على حد سواء، فيما يتعلق بأزمة الإعلامية أسما شريف منير، التى كانت لها الصدارة، خلال الأيام الماضية، بقائمة اهتمامات وسائل الإعلام والترند فى مصر، بعدما هاجمت الشيخ الراحل، محمد متولى الشعراوى، ووصفته بأنه متطرف، الأمر الذى جعلها محل هجوم كبير من متابعيها ومحبى الشيخ الشعراوى، ما دفعها للاعتذار سريعًا.

 

أزمة أسما شريف منير، مرت بمراحل مختلفة ما بين النقد الحاد من محبى الشيخ الشعراوى، وبين الدعوة للعفو عن الخطأ الذى وقعت فيه الإعلامية الشابة، التى اعتذرت على الفور بعد موجة الانتقادات، التى اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعى، إلا أن هذا الاعتذار لم يلق قبولًا لدى قطاع واسع من الناس، الذين وجدوا فى وصفها للشيخ الشعراوى بالتطرف، أنه تجاوز لا يمكن العفو عنه بهذه السهولة، واستمر الحال هكذا حتى بادرت أسما بتجديد اعتذارها عن طرق نشر بعض أقوال الشيخ الشعراوى نفسه، لحث الناس على العفو عند المقدرة وعدم استمرار هجومهم عليها.

دار الإفتاء تنشر تفسير الشعراوى لآيات الله عن كظم الغيظ والعفو
دار الإفتاء تنشر تفسير الشعراوى لآية "والعافين عن الناس"

 

اقرأ أيضًا:

ماذا قال حفيد الشعراوى عن تصريحات أسما شريف منير؟

أحمد السعدنى يحذف تغريدة دعمه لـ"أسما شريف منير".. تعرف على السبب
 

وفى المقابل، دخلت دار الإفتاء المصرية على الخط لتذكير الناس بتعاليم الإسلام، التى تدعو لكظم الغيط والعفو، مستعينة فى ذلك بتفسير للشيخ الشعراوى لآيات الله تعالى، حيث قالت دار الإفتاء: "قال الإمام الشعراوى رحمه الله فى تفسير قوله تعالى "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ"، إن الإسلام لا يريد من المؤمن أن يُصَبَّ فى قالب من حديد لا عواطف له، فالله سبحانه وتعالى يريد للمؤمن أن ينفعل للأحداث أيضًا، لكن الانفعال المناسب للحدث، الانفعال السامى الانفعال المثمر، ولا يأتى بالانفعال المدمر".

 

يذكر أن أسما شريف منير، كانت قد نشرت عبر حسابها الشخصى على "فيسبوك"، صورًا للشيخ الشعراوى مكتوبًا عليها بعض أقواله، وعلقت عليها بالآية 159 من سورة آل عمران، وكان تعليقها "العفو عند المقدرة.. «أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ» قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ ﴾ [آل عمران 159]".

 

وقد لاقى لجوء أسماء شريف منير، للاستعانة بأقوال الشيخ الشعراوى، كنوع من تكرار الاعتذار، استحسان كثير من متابعيها، حيث قالت مريم نور: "لو فضلتى تدورى على رضا الناس عمرك ما هتلاقيه! المهم رضا ربنا عليكى، سيبك من أى حد وماتزعليش نفسك"، كما قالت آيتن الموجى: "والله أنا حزينة جدًا إنك خايفة كده.. يا بنتى محدش له عندك حاجه أصلًا.. إنتى حرة فى رأيك.. انشفى كده".

 

وقالت هويدا حمودة، فى تعليقها على تدوينة أسما: "ولا تزعلى نفسك يا أسومه، وارد دائمًا إن الواحد ممكن يقول لفظ وهو يقصد لفظ آخر.. ده أولًا، ثانيًا: إنتى ما غلطتيش فى الذات الإلهية لا سمح الله ولا الرسول- صلى الله عليه وسلم- ثالثا وأنا من محبين الشيخ الشعراوى أقدر أقولك وأجزم إنه لو كان عايش وسمعك كان ابتسم وناقشك فى رأيك بكل حنان وود، رابعًا: نصيحة لا تخافى ولا تأبهى لمن هاجموك، ولكن تعلمى وهذا لأنك أصبحت معروفة ومشهورة إنك أصبحت تحت ميكروسكوب متابعينك وهم ذوو نفوس وعقول متفاوتة، المهم أخيرًا لا تحبطى واستمرى".

 

Short URL

الأكثر قراءة