الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 10:34 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

الولايات المتحدة تطلق تحقيقًا واسعًا حول شركات الإنترنت العملاقة

وكالات
وزارة العدل الأمريكية تفتح تحقيقًا رسميًا حول شبهات احتكار شركات التكنولوجيا العملاقة

وزارة العدل الأمريكية تفتح تحقيقًا رسميًا حول شبهات احتكار شركات التكنولوجيا العملاقة

الخميس، 25 يوليه 2019 04:00 ص

واشنطن (أ ف ب) – فتحت الإدارة الأمريكية رسميًّا، الثلاثاء، تحقيقًا واسعًا لتحديد ما إذا كانت مجموعات شبكات التواصل الاجتماعى ومحركات البحث والتجارة الإلكترونية أصبحت تتمتع بنفوذ لا يمكن تجاوزه فى الأسواق.
 
وكانت هذه الشركات شهدت قضايا تتعلق باحترام الحياة الخاصة والبيانات الشخصية، لكن هذه المجموعات الهائلة فى "سيليكون فالى" تتهم بأنها أصبحت شبه احتكارية على حساب مستخدميها.
 
ولم يسم بيان وزارة العدل الأمريكية أى شركة مستهدفة بإجراءاتها، لكن يبدو أن المجموعات المستهدفة هى جوجل وتويتر وفيسبوك وأمازون، التى تهيمن كل منها على سوق كبيرة خاصة بها، ويمكن أن تكون مجموعة "آبل" المتخصصة ببيع الهواتف المحمولة الشهيرة "آيفون" وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، مستهدفة أيضًا، لأنها تدير المتجر الإلكترونى "آب ستور".
 
 
وقال البيان: إن قسم مكافحة الاحتكار "Antitrust Division" يجرى مراجعة "حول ما إذا كانت منصات الإنترنت الرائدة قد اكتسبت قوة سوقية وما إذا كانت منخرطة فى ممارسات حدّت من المنافسة وخنقت الابتكار أو أضرت بالمستهلكين وكيفية حصول ذلك".
 
ويسعى البرلمانيون وسلطة ضبط المنافسة فى الولايات المتحدة منذ أشهر إلى التصدى لشركات التكنولوجيا الكبرى.
 
ويشتبه مثلا بأن جوجل ترجح فى نتائج البحث التى تعرضها خدماتها الخاصة على حساب منافسيها.
 
وأطلقت اللجنة القضائية فى مجلس النواب فى يونيو تحقيقًا حول "المنافسة فى السوق الرقمية"، مؤكدة أن عددًا قليلاً من منصات مُهيمنة، ولا تخضع لسلطة ضبط الأسواق تملك سلطة استثنائية فى التجارة والاتصال والمعلومات على الإنترنت.
 
وتجرى الوكالة المكلفة بحماية المستهلكين أيضًا تحقيقات فى ذات الشأن.
 
جوجل وأمازون وفيسبوك وآبل
 

مخاوف رواد الإنترنت

 
تقول السلطات الأمريكية فى بيانها: إنها تريد أن "تأخذ فى الاعتبار المخاوف المنتشرة بين المستهلكين والشركات والمتعهدين، الذين عبروا عن مخاوف من خدمات البحث على شبكات التواصل الاجتماعى ومنصات التجارة الإلكترونية".
 
وذكر "ماكن ديل رحيم" المكلف بقضايا مكافحة الاحتكار فى وزارة العدل الأمريكية، فى الوثيقة المنشورة بموقع وزارة العدل الأمريكية "بدون انضباط منافسة كبيرة، يمكن للمنصات الرقمية استخدام وسائل لا تلبى مطالب المستهلكين".
 
يُذكر أن لسلطات الأمريكية ليست الوحيدة، التى تنتقد ممارسات شركات الإنترنت الكبرى، فقد فرضت المفوضية الأوروبية ثلاث غرامات قاسية على ألفا بِت- الشركة الأم المالكة لجوجل- بعدما اتهمتها بمخالفة قواعد المنافسة، وأعلنت الأسبوع الماضى فتح تحقيق معمق حول أمازون.
 
أما السلطات الأمريكية لضبط الأسواق فلا تقتصر الصلاحية، التى تملكها على فرض غرامات فى حال عدم احترام قواعد المنافسة، بل تشمل أيضًا إصدار أوامر بإجراء علاجات "بنيوية" لضمان مزيد من التنافسية فى الأسواق، بما فى ذلك عمليات تفكيك للمجموعات.
 
الأربعة الكبار  جوجل وأمازون وفيسبوك وآبل
 
وقال المحلل "دان ايف" من مجموعة "ويدبوس سيكيوريتيز" إن عقوبات كهذه تبدو غير مرجحة، وكتب فى مذكرة أن "معارك العمالقة هذه بين واشنطن وشركات التكنولوجيا تثير ضجة أكثر مما تسبب أضرارًا للقطاع، وستؤدى على الأرجح إلى بعض التعديلات فى النموذج الاقتصادى، وليس إلى حل قسرى للنشاطات".
 
وعبر "باتريك مورهيد" مؤسس مكتب "مور إينسايتس آند ستراتيجى" عن الرأى نفسه، وقال: "لا أعتقد أن الولايات المتحدة تميل إلى تفكيك هذه الشركات لأنها تخشى أن تكبر بذلك الشركات الصينية"، ولم تدل آبل وتويتر بأى تعليق.
 
أما جوجل فقد أرسلت الأسبوع الماضى إلى جلسة استماع فى الكونغرس مديرها للشؤون الاقتصادى "آدم كوهين"، الذى أكد أن محرك البحث "ساعد فى فرض خفض الأسعار وزيادة خيارات المستهلكين والتجار فى الولايات المتحدة والعالم بأسره".
 
وشركة فيسبوك متهمة بالاستحواذ أو تقليد جميع منافسيها لتحقيق الهيمنة فى مجال وسائل التواصل الاجتماعى، ما يجعل المستثمرين مترددين فى دعم أى منافسين لها لأنهم يدركون أنهم لن يتمكنوا من الصمود لفترة طويلة.
 
وعلى كل حال، يمكن أن ترد الشركات المعنية على هذه الاتهامات بمناسبة نشر نتائج الفصلية الأربعاء بالنسبة لفيسبوك والخميس لأمازون وألفا بِت.
Short URL

الأكثر قراءة