الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 08:28 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

أعراض لا تتوقعها.. دراسة معملية: هذا ما يحدث لخلايا قلب مصاب كورونا

كورونا

كورونا

الخميس، 02 يوليه 2020 01:03 ص

يعكف العلماء والباحثين في مختلف دول العالم، على الدراسات والتجارب لكشف سلوك فيروس كورونا المستجد، والتوصل إلى لقاح ضد الوباء، أو استخدام دواءً لتقليل أعراض المرض أو علاجه، بعدما أصاب أكثر من 10.5 مليون شخصًا، وقتل أكثر من نصف مليون آخرين.
 
وفي دراسة طبية جديدة، نشرت في المجلة الطبية "سي ريبورتس ميديسين" رصد العلماء قدرة فيروس كورونا المستجد على إصابة خلايا قلب المصابين، ما يشير إلى أن الوباء الجديد ليس مجرد نوعًا فتاكًا من الأنفلونزا كما يعتقد الكثيرون.
 
وأجرى العلماء تجارب دقيقة داخل أحد المختبرات، استخدمت فيها خلايا جذعية لإنتاج خلايا قلب، حتى يتمكنوا من رصد تأثير الفيروس على عضلة القلب.
 
اقرأ المزيد:
مشروع ألمانى أمربكى يعلن "بارقة أمل" فى لقاح كورونا (تفاصيل)
كانت تقارير طبية وردت من أمريكا وعدد من دول أوروبا خلال الفترة الماضية، تشير إلى أن بعض مرضى (كوفيد-١٩) وهو المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، يعانوا من اضطرابات في القلب دون سبب واضح وقتها.
 
ويرجح الباحثون في الوقت الحالي أن تكون هذه الاضطرابات ناجمة عن مشاكل مسبقة في القلب، أو عن الالتهاب ونقص الأوكسجين.
 
ويقول الباحث في مركز "سيدارز سيناي" آرون شارما، وأحد العلماء الذين أجروا التجربة المعملية، إن خلايا القلب التي أصيبت بفيروس كورونا لم تعد قادرة على النبض بالوتيرة نفسها بعد مرور 72 ساعة من الإصابة.
 
وتابع أن العدوى تنتشر بسرعة في خلايا عضلة القلب، ما يعني عدم إصابته فقط لكنها تنشر العدوى في خلايا عضلة القلب.
 
وأضاف: خلايا القلب التي أجريت عليها التجربة شهدت تغيرا جينيا بعد حقنها بالفيروس.
 
من جانبه، يقول أحد المشاركين في الدراسة المعملية، إن التجربة أثبتت أن الفيروسات التاجية ربما تصل إلى القلب وقد تهدد بفشل القلب أو التهابه، على عكس ما كان معروف بأن تأثير الوباء من خلال أعراض تنفسية فقط، مؤكدا أن الدراسة أثبتت أن هناك أعراضًا أخرى.
 
كانت دراسة علمية نشرت في دورية "الخلية" العلمية، في يونيو الماضي، وصفت انقضاض الفيروس على الخلايا البشرية بالزومبي.
 
وذكرت الدراسة أن الخلايا "الزومبية" المشوهة تستخدم مخالب للوصول إلى الخلايا السليمة المحيطة بها، تحقنها بسمها الفيروسي وتحديدا في مركز القيادة الوراثية في تلك الخلية، وينتج بالتالي "زومبي آخر".
 
وكشفت دراسة طبية أخرى، أن الفيروسات التاجية تؤثر على كافة أعضاء جسم الإنسان، حتى إن اعتبر مرض (كوفيد-١٩) الناتج عن فيروس كورونا مرضًا تنفسيًا في الأساس.
 
يشار إلى أن جمعية الطب الأمريكية، حذرت في ١٠ أبريل الماضي، من معاناة بعض مرضى كورونا باضطرابات في القلب دون وجود سبب واضح وقتها.
 
وكشفت الجمعية الطبية، أنه من بين كل ٥ مرضى أصيب شخص أو أكثر بمشاكل في القلب، بعد دراسة أجريت على ١٨٧ مريضًا أصيبوا بالوباء.
 

المصدر: مصراوى

Short URL