الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 01:05 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

كورونا يُعبد طريق نتانياهو لتشكيل حكومة جديدة فى إسرائيل.. اعرف التفاصيل

اسرائيل

اسرائيل

الجمعة، 27 مارس 2020 07:30 م

من المؤكد أن حالة الطوارئ التي نشأت بسبب وباء كورونا الجديد عززت التقارب بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ومنافسه بيني غانتس، واتفاقهما على بقائه في منصبه على رأس "حكومة كورونا" الوشيكة رغم اتهامه بالفساد.


وبعد أكثر من عام من أزمة سياسية عميقة تعيشها إسرائيل، قرر غانتس في تطور مفاجئ وفي إطار اتفاق سياسي محتمل لتقاسم السلطة، التحالف مع نتانياهو لتشكيل "حكومة طوارئ" لقيادة إسرائيل خلال مواجهتها للجائحة.


وخرجت الصحافة الإسرائيلية اليوم الجمعة تحت عناوين "حكومة كورونا" و"انقلاب كورونا"، إذ بدا أخيراً أن سيناريو تشكيل حكومة بمشاركة غانتس أمر غير محتمل.

 

اقرأ المزيد:

كورونا فى إسرائيل.. ارتفاع عدد المصابين بالفيروس لـ 3035 شخصا و10 حالات وفاة

كورونا يخنق إسرائيل.. ارتفاع مصابي الفيروس إلى 2495
 

ونتانياهو هو أول رئيس وزراء في إسرائيل يخضع للمحاكمة وفي السلطة، بتهم فساد، واختلاس أموال، وخيانة الثقة في ثلاث قضايا ينفيها كلها.


وتنافس غانتس ونتانياهو في ثلاث جولات انتخابية في العام الماضي، وحصل كل منهما في كل مرة مع أعضاء حزبه وحلفائه على عدد متقارب جداً أو مساوٍ من المقاعد داخل الكنيست، وبالتالي لم يستطع أي منهما تشكيل حكومة، ما أدى إلى أزمة سياسية عميقة.


ورفض غانتس الانضمام الى حكومة تقاسم السلطة في سبتمبر الماضي، مصراً على أنه لن ينضم إلى حكومة على رأسها متهم بالفساد، وفي حزب الليكود نادت أصوات بإنهاء حياة نتانياهو السياسية، لكنها فشلت.


وفاز معسكر نتانياهو اليميني بأغلبية الأصوات في انتخابات 2 مارس الجاري، لكنه لم يستطع تشكيل حكومة، ومع انتشار فيروس كورونا في مطلع الشهر أرجئت محاكمته بالفساد قبل يومين من انعقادها بسبب المخاوف من الفيروس.


وكُلف بيني غانتس رئيس الأركان السابق وزعيم تحالف "كحول لفان" أزرق أبيض سابقاً بتشكيل حكومة بعد الانتخابات الأخيرة وحصل بعدها على دعم 61 نائباً.


وأمس الخميس تخلى غانتس عن طموحاته لرئاسة الوزراء وانُتخب رئيساً للكنيست، ودعا "لتشكيل حكومة طوارئ وطنية" مع نتانياهو ما أدى إلى تفكك تحالفه.


وكتب المعلق الصحفي بين كاسبيت في صحيفة معاريف "هذا التحالف وعمره أقل من عام هو أصغر ضحايا كورونا"، وأضاف أن غانتس "ضحى بطموحاته واتخذ في النهاية قراراً صعباً وشجاعاً، فقد اقتنع بأن مصلحة البلد تتطلب منه الآن النزول عن الشجرة، في وقت الأزمات".


وأشار إلى أن غانتس فهم أن الشعب سئم السياسة ونسي إذا كان مؤيداً لنتانياهو أم معارضاً له، الشعب جل تركيزه على الفيروس الذي أصاب 3035 وأودى بحياة 12، وبشكل أساسي على الاقتصاد المنهار.


ويقول المحاضر بجامعة تل أبيب أودي سومر: "يجب أن يُفهم قرار بيني غانتس في سياق هشاشة ائتلاف كحول لفان الوسطي، الذي فشل في تشكيل حكومة بعد ثلاث انتخابات، والحالة الملحة المتعلقة بفيروس كورونا".


وأضاف سومر "لا يزال أزرق أبيض في ساحة المعركة السياسية، ولكن بُترت أطراف هذا الائتلاف الذي كان لديه 33 مقعداً ولم يبق له سوى ترك بيني غانتس الائتلاف وسحب معه 15 نائباً إلى معسكر نتانياهو الذي يعمل على تحسين شروط تحالفهما".

 

ويرى المراقبون أن على غانتس رد تكليف رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في الأيام المقبلة لإسناده على الفور لنتانياهو الذي يمكنه بدعم من غانتس أن يشكل حكومة تتمتع بأغلبية في البرلمان ومستقرة.


وقال غانتس مساء أمس: "هذه أيام غير عادية تحتم علينا اتخاذ قرارات غير عادية، شعب إسرائيل يطالبنا بأن نتحد في مواجهة فيروس كورونا وتأثيراته، ويطالبنا أيضاً بحماية الديموقراطية"، وأضاف أنه يريد "تقوية" المؤسسات الديموقراطية الإسرائيلية.


ولكن بالنسبة إلى أنشيل بفيفر، المعلق السياسي في صحيفة هآرتس "هناك شيء واحد واضح فبعد أكثر من عام من القتال وفي زمن كورونا بات بيني غانس مرهقاً، لا نتانياهو، لقد استغرق نتانياهو 14 شهراً لاستنزاف قوى غانتس، ونجح أخيراً".

 

المصدر: الإمارات 24

Short URL

الأكثر قراءة