الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 11:20 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

الأقنعة وحدها لا تكفى للوقاية من فيروس كورونا

أحمد صلاح
كورونا -أرشيفية

كورونا -أرشيفية

الثلاثاء، 25 فبراير 2020 02:00 م

انتشر فيروس كورونا من الصين إلى العديد من دول العالم، وتسبب فى إصابة نحو 80 ألف شخص وتوفى ما يزيد عن 2500 ضحية.

 

ومؤخرا أصبح مشهد الناس وهم يرتدون أقنعة جراحية أحد المشاهد المرتبطة بانتشار الفيروس عالميا.

 

فاستخدام الأقنعة الجراحية لتجنب العدوى يعدّ أمرا شائعا في العديد من الدول، وعلى الأخص في الصين وبوجه التحديد خلال تفشي فيروس كورونا مؤخرا. ويستخدم الصينيون الأقنعة أيضا للوقاية من مضار تلوّث الهواء في العديد من المدن.

 

اقرأ أيضاً:

نجيب على السؤال الأشهر.. هل تسبب القرفة الإجهاض؟ 
- أحذرى.. "السرنجة" لدواء الأطفال.. عادة خطرة وفالصو

 

ولكن علماء الفيروسات يشككون في فعالية الأقنعة في الوقاية من العدوى التي تنتقل بواسطة الهواء.

 

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن الدكتور ديفيد كارينغتون الذي يعمل في مستشفى سانت جورج التابعة لجامعة لندن، قوله إن "استخدام العامة للأقنعة الجراحية بشكل روتيني لا يوفر وقاية فعّالة من العدوى الفيروسية والجرثومية التي تنتقل بواسطة الهواء"، وهو الطريق الذي تنتقل بواسطته "معظم الفيروسات"، ولسبب بسيط يتلخص في أن هذه الأقنعة فضفاضة وتفتقر لمصفاة وتترك العينين معرضتين للعدوى.

 

ولكنها مع ذلك قد تساعد في تقليل مخاطر العدوى من العطاس أو السعال، وتحمي مرتديها إلى حد ما من العدوى عن طريق الكف إلى الفم.

وتشير دراسة أجريت في نيو ساوث ويلز في استراليا في عام 2016 إلى أن الفرد العادي يلمس وجهه 23 مرة في الساعة تقريبا.

 

أما جوناثان بول، استاذ علم الفيروسات الجزيئي في جامعة نوتينغهام البريطانية، فقال إنه "في دراسة أجريت في مستشفيات، ثبت أن ارتداء الأقنعة لا يقل فعالية في الوقاية من الإنفلونزا وغيره من الأمراض المعدية عن استخدام جهاز تنفس مخصص لهذا الغرض."

 

ويذكر أن أجهزة التنفس الصناعية، التي تحتوي على مرشحات خاصة للهواء مصممة خصيصا للوقاية من الجزيئات الضارة التي يحملها الهواء.

 

وأضاف الأستاذ بول، "ولكن إذا اطلعنا على نتائج الدراسات التي أجريت على فعالية استخدام الأقنعة من قبل العامة، نرى أن هذه النتائج ليست حاسمة، فمن الصعوبة بمكان مواصلة ارتداء القناع لفترات مطوّلة."

 

أما الدكتور كونور بامفورد، الذي يعمل لدى معهد ويلكوم وولفسون للطب الاختباري في جامعة كوينز ببلفاست في إيرلندا الشمالية، فقال "إن إتباع بعض التدابير الصحية البسيطة" أكثر فعالية بكثير من ارتداء الأقنعة.

 

وأضاف "بإمكانك تخفيض احتمالات اصابتك بمرض تنفسي فيروسي بتغطية فمك أثناء العطاس، وغسل يديك، وتجنب لمس فمك بيديك دون أن تغسلهما مسبقا."

 

من جانبه، قال الدكتور جيك دونينغ، وهو مدير قسم الأمراض المستجدة والمشتركة بين الحيوانات والإنسان في دائرة الصحة العامة في انجلترا، "رغم شيوع الشعور بأن ارتداء الأقنعة فيه نفع، هناك في الحقيقة أدلة قليلة جدا على ذلك خارج المجال السريري."

 

وقال إنه لأجل ضمان عمل الأقنعة كما ينبغي، يجب ارتداءها بشكل صحيح وتغييرها باستمرار والتخلص منها بشكل آمن، وأضاف، "كما تشير الأبحاث إلى أن التقيد بهذه التوصيات يقل بمرور الزمن عندما يرتدي المرء القناع لفترات طويلة."

 

وقال إنه من الأفضل التركيز على التأكد من نظافة البدن واليدين إذا شعر المرء بقلق من العدوى.

Short URL

الأكثر قراءة