الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 08:02 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

تاريخ فالصو.. هل أذاب الفرنسيون العالم الجزائرى "العربى التبسى" فى الزيت المغلى؟

كتبت: إسراء عبد القادر
بوست فالصو

بوست فالصو

السبت، 15 فبراير 2020 10:00 ص

تكتظ صفحات التواصل الاجتماعى المختلفة بمغالطات تاريخية، ومعلومات فالصو يتناقلها البعض على نطاق واسع، ويعتقد الآلاف في صحتها، بينما هي لا تمت للواقع بصلة، ولعل واحدة من المغالطات التاريخية التي تداولها رواد السوشيال ميديا مؤخرًا هي تلك الرواية حول طريقة اغتيال العالم الجزائرى العربى التبسى، حيث بتفاعل تجاوز الألفين شير تداول البعض بوست "فالصو"، يزعم أن الفرنسيون أذابوا العالم الجزائرى في الزيت المغلى، فما حقيقة ذلك؟

 

إذا عدنا للروايات الموثقة من ذوى العالم الجزائرى العربى التبسى سنجد أنه حتى يومنا هذا لا يملك أحدًا اليقين التام بالطريقة التي تم التخلص بها من العالم الجليل، حيث تحيط الألغاز بطريقة موته، وتعددت الرويات بخصوصها، والروايات المتداولة بشأن إذابته في الزيت المغلى غير مؤكدة، والأقرب إلى الحقيقة هي أنه ألقى في البحر.

 

بوست فالصو3
بوست فالصو

 

وفى نفس السياق تحدث شقيقه في تصريحات صحفية سابقة عام 2016 لعدة مواقع إخبارية وصحف، بشأن حقيقة الطريقة التي مات بها العربى التبسى، حيث قال شقيقه عبد المجيد: «رغم مرور قرابة 60 سنة من اختطافه، لا نعلم مكان قبره بالتحديد".

 

ولقد عانى الشيخ منذ اندلاع الثورة من الاستنطاقات والمتابعات، لكن بمجرد قدوم هذا الجنرال صار يطالب بالإعدام المباشر لكل رجالات الثورة، فالجنرال ماسي شارك في حرب الهند الصينية و تورّط في أعمال دموية وإرهابية، حيث قام المختطفون بإلباس الشيخ العربي لباسا عسكريا فرنسيا وواق للرأس ثم ألبسوه سروال ابنه لمين ووضعوه في سيارة عسكرية وسط أربعة جنود لكي لا يتعرف عليه أحد، لم يرحموا كبر سنه فقد تجاوز آنذاك 67 عاما ولا وضعه الصحي، منذ ذلك اليوم اختفت أخباره نهائي".

 

العالم الجزائرى التبسى
العالم الجزائرى التبسى
 

اقرأ أيضًا:

- وائل غنيم يعتذر للجيش عن أخطاء "يناير": كنت عيل قليل الأدب!

- هل ضرب السادات سدود أثيوبيا بالطيران؟.. حقيقة الحكاية المنتشرة

 

وأضاف: "منذ ذلك الحين ونحن نحاول الكشف عن طريقة إعدامه ومكان قبره أثناء الثورة قيل لنا بأن الفرنسيين ألقوا به في البحر بالجزائر العاصمة، أو ألقوا به من الطائرة، كما فعل الإيطاليون بالقائد  الليبي عمر المختار، وهناك من قال  أنهم دفنوه حيّا تحت الزفت الساخن، وقال بعض مساجين البرواڤية ، بأنه تعرض للتعذيب وشاهدوا دمه يسيل، كما سمعنا أنه نقل إلى فرنسا في محاولة لوضعه تحت أعين جلاديه، وعندما رفض أعدموه".

Short URL

الأكثر قراءة