الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 09:05 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

مارى التايفودية.. كيف يمكن لشخص نشر العدوى لمئات البشر بسبب "حركة فالصو"

كتبت: إسراء عبد القادر
مارى مالون

مارى مالون

الخميس، 13 فبراير 2020 04:00 م

يتخذ الجميع الاحتياطات اللازمة حاليًا للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المتفشى، فالبعض بدأ في استخدام الكمامات عند التواجد في الأماكن المزدحمة خوفًا من أن يكون أحدهم حاملًا للفيروس دون ظهور الأعراض عليه، وهى الأجواء التي تذكرنا بواحدة من الشخصيات التي يعرفها تاريخ الأمراض وانتشارها عن ظهر قلب.

 

"مارى التايفودية"، والتي تسببت في وقت بعيد في نقل العدوى للأفراد في الولايات المتحدة الامريكية، ولكن دون ظهور الأعراض عليها، وفى السطور التالية نستعرض أبرز المعلومات عنها:

مارى مالون
مارى مالون

مارى مالون، التي ولدت عام 1869، في أيرلندا والتي عرفت كأول امرأة ناقلة للتايفويد دون ظهور الأعراض عليها بالولايات المتحدة الأمريكية، كانت ماري قد شفيت من المرض؛ لكنها بصفتها ناقلة للمرض استمرت في نشر جرثومة التايفويد إلى الآخرين، ونقلت العدوى لنحو 53 شخصًا على الأقل في الفترة 1900-1915م، مات منهم ثلاثة، فكيف بدأت القصة؟

 

ليس معروفًا عن حياة ماري مالون المبكرة سوى القدر القليل، فهي ولدت في أيرلندا في 23 سبتمبر 1869، ثم سافرت إلى نيويورك بعد بلوغها الخامسة عشر، وهناك عملت مالون طاهية في عدد من بيوت الأغنياء بنيويورك، وما أن تستقر في بيت أحدهم حتى يسقط أفراد العائلة واحداً تلو الآخر كان أحدهم قصر أحد رجال القانون حيث تم نقل 8 أفراد من العائلة إلى المستشفى فقط بعد مرور أسبوعين على تعيينها، وهو ما جعل جورج سوبر، والذى كان يعمل مهندسًا للمرافق الصحية يربط بينها وبين 6 حالات تيفويد على الأقل في ولاية نيويورك.

مارى فى المستشفى
مارى فى المستشفى

اقرأ أيضًا:

- نجيب على السؤال الأشهر.. هل تسبب القرفة الإجهاض؟ 

- أحذرى.. "السرنجة" لدواء الأطفال.. عادة خطرة وفالصو

وبرغم ذلك رفضت مارى بشدة التخلي عن مهنتها؛ وهو ما تسبب في حجزها في الحجر الصحى بمستشفى على جزيرة نائية حتى عام 1910 عندما صدر قانون يرفض حبس أو نفي الأشخاص حاملي للأمراض وتم تخييرها بين البقاء أو الخروج لكن منعها بالطبع من العمل نهائيا كطاهية فاختارت الخروج ثم عادت للعمل كطاهية تحت اسم مستعار وهذه المرة عادت كطاهية في مستشفى، وبعد أيام قليلة من تعيينها بالوظيفة الجديدة بدأ المرض بالظهور على 25 من نزلاء المستشفى.

مارى التيفودية
مارى التيفودية

ولكن هذه المرة تم وضع مارى بالحجر الصحي حتى وفاتها في 11 نوفمبر 1938 بعد 26 عاماً بالحجر ولكنها توفيت بالالتهاب الرئوي وليس التايفويد الذي ارتبط اسمه بها لعقود.

Short URL

الأكثر قراءة