الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 07:07 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

جريمة "فالصو".. موت ميمى شكيب.. هل انتحرت أم ألقاها شخص من شرفة منزلها بالزمالك؟

أحمد إسماعيل
ميمى شكيب

ميمى شكيب

الثلاثاء، 11 فبراير 2020 12:01 م

كثير من القضايا والجرائم شغلت الرأى العام سواء فى الوقت الحاضر، أو فى الماضى، وتضاربت فيها التصريحات والأقوال، وتناولتها الصحف ووسائل الإعلام، بين مؤيد ورافض لفكرة الجريمة.

 

ويستعرض "فالصو" من خلال هذا الباب اليومى، الجرائم التي أثبتت التحقيقات والأوراق الرسمية وتقارير الطب الشرعى، وأحكام القضاء أنها اتهامات وجرائم، لا ترقى إلى الحقيقة.

 

ومن أبرز القضايا التى اهتمت وسائل الإعلام بجميع أطيافها بنقل تفاصيلها ووقائعها لحظة بلحظة، ولا تزال باقية فى الذاكرة حتى الآن، بسبب ملابساتها المعقدة، أو نتائجها الصعبة والمؤثرة، والتى تتشابك فيها التفاصيل، وتتوه معها الحقائق، قضية مقتل الفنانة ميمى شكيب والتى مازال الجانى فيها مجهول حتى الآن بعد مرور 37 عاما على الحادث.

 

ميمى شكيب واحدة من أبرز الفنانات التى قدمت أدوار الشر بطريقة مختلفة في السينما، حيث شاركت في بطولة العديد من الأفلام التي تصدرت قائمة أفضل 100 فيلم، وعلى الرغم من النجومية التي عاشتها في مقتبل عمرها الفني فإن قضية "الرقيق الأبيض" كتبت لها النهاية المأساوية.

 

اقرأ أيضا..

حكايات من أرشيف الجرائم.. سميرة مليان تسببت فى حبس بليغ حمدى بتهمة تسهيل الدعارة

 

عام ١٩٧٤ داهمت الشرطة شقة ميمي وألقت القبض على جميع الفنانات والنساء الأخريات على رأسهن قائدتهن ميمي شكيب، وكشف أحد المحققين في القضية أنه عندما تم إدخال ميمي والبنات دخلن جميعهن بكبرياء ورؤوسهن مرفوعة ويتكلمن بغرور وعنجهية خاصة ميمي كانت تنظر لأفراد الشرطة والمكان بطرف عينها وكأنها لم تكن قد ألقي عليها بجريمة شرف وسمعة، واستقبل السجينات ميمي والأخريات بالطبل والأغاني وأَخَذْن يغنون الأغاني البذيئة ويعايرن فيها ميمي شكيب بالعاهرة.

 

وبعد ستة أشهر من المحاكمة، تفاجأ الجميع بحصول ميمي شكيب والفنانات الأخريات على البراءة، لعدم ثبوت الأدلة، وسط علامات استفهام عديدة وتلاسن من البعض حول تورط عدد من رجال السياسة بهذا التوقيت فى القضية.

 

ميمى شكيب
ميمى شكيب

 

عانت "ميمى" بعد خروجها من السجن من اضرابات نفسية، الأمر الذى دفعها لدخول مصحة نفسية للعلاج، ورغم حصولها على البراءة إلا أنها ابتعدت كثيرا عن الأضواء فلم تقدم إلا أعمال قليلة وكان آخر أفلامها السلخانة عام 1982، ونتيجة لظروفها السيئة اضطرت لأن تقدم على معاش استثنائي من صندوق معاشات الأدباء والفنانين بوزارة الثقافة.

 

وفى 20 مايو عام 1983، وجدت " ميمى شكيب"  ملقاة من شرفة شقتها بمنطقة الزمالك، ولم يعرف أحد مرتكب للجريمة، وأخذت الأحاديث تتردد وقتها، أن الأمر مدبر نتيجة القضية السابقة الشهيرة، وقيدت القضية ضد مجهول.

 

اقرأ أيضا..

حكايات من أرشيف الجريمة.. من هى ناهد القفاص بطلة قصة "المرأة والساطور"؟

 

تنتمي النجمة ميمى شكيب بطلة قضية "الرقيق الأبيض" لعائلة من أصول شركسية، حيث ولدت عام ١٩١٣ ومنذ ولادتها لم تذق طعم الفقر، لديها أخت واحدة تدعى زينب وهي أيضا فنانة تلقب بزوزو عائلتها كانت ثرية تعيش بين القصور وسرايات الملوك فجدها كان يعمل فى الجيش وقت الخديوى إسماعيل ووالدها يعمل كمأمور فى الشرطة وأمها متعلمة تتقن العديد من اللغات، وأسرتها من أرقى العائلات.

 

انضمت ميمى للعمل في فرقة نجيب الريحانى، ولكن بسبب قصة حبها مع ورئيس الديوان الملكي أحمد حسنين، وتهديد الملكة نازلى له بطردها من الفرقة أو القتل، أضطرت ميمى للخروج من فرقة نجيب الريحانى.

 

ميمى شكيب ويوسف وهبى
ميمى شكيب ويوسف وهبى

 

تزوجت ميمى شكيب أكثر من مرة ولكن من أحبته من قلبها، ولم تتزوج به كان الفنان سراج منير، وبعد وفاته بأزمة قلبية حزنت ميمي حزناً شديدا عليه، لكن بالرغم من ذلك لم تترك حياة السهر والرقص، ونشرت العديد من وسائل الإعلام أنها كانت دائماً تقيم الحفلات الصاخبة في شقتها رقص وشرب وسهر فعرف الجميع نمط حياتها، فكانت تقيم الحفلات التي تجمع بها أنواع النساء الجميلات منهن فنانات ونساء من عائلات مرموقة ومضيفات يأتين لشقتها خلسة وبسرية، ويقمن علاقات غرامية تحت قيادة ميمي مع أكبر وأشهر الرجال مناصب، سياسيين ورجال أعمال، وكان أكثرهم من مسؤولين كبار معروفين، وتوسع مشروع الدعارة لديها إلى خارج مصر فأصبحت شقتها ملتقى للدعارة بين فنانات مشهورات وبين سياسيين من دول أخرى.

 

أرشيف الجريمة.. هل حرض زوج ابنة المطربة ليلى غفران على قتلها للاستيلاء على ميراثها؟

Short URL

الأكثر قراءة