الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 02:40 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

تعذيب المسلمين فى الصين.. صور فالصو من المعارضة فى الخارج

أحمد صلاح
تعذيب - أرشيفية

تعذيب - أرشيفية

السبت، 08 فبراير 2020 05:00 م

تداول عدد من مستخدمى موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، صورا غير حقيقية لتعذيب المسلمات الإيجور فى الصين، وأرفق البوست عددا من الصور للسيدات المقيدات التى تظهر عليهن علامات التعذيب والضرب، وحظى بأكثر من 35 ألف مشاركة.

 

وتبين أن الصور المرفقة مع البوست هى صور غير حقيقية تم استخدامها من أحد المواقع المنتمية إلى المعارضة الصينية فى أوروبا، والتى تقوم بعمل معارضة تمثيلية للدلالة على تعذيب المعارضة فى السجون الصينية، نتيجة انتقادهم الحكومة.

 

تعذيب المسلمين
تعذيب المسلمين

 

وبحسب موقع المعارضة الصينية " http://en.minghui.org/emh/articles/2004/10/1/zip.html، فإن الصورة المنشورة تعود لعام 2004.

 

وبخصوص الإيجور فإن الأمم المتحدة أعربت أكثر من مرة عن قلقها بعد ورود تقارير عن اعتقالات جماعية للإيجور، ودعت لإطلاق سراح أولئك المحتجزين فى معسكرات "مكافحة الإرهاب".

 

لكن بكين نفت تلك المزاعم معترفة باحتجاز بعض المتشددين دينيا لإعادة تعليمهم، وتتهم الصين من تصفهم بالمتشددين الإسلاميين والانفصاليين بإثارة الاضطرابات فى المنطقة.

 

الصين
الصين

 

وكانت لجنة معنية بحقوق الإنسان فى الأمم المتحدة قد أكدت تلقيها كثيرا من التقارير الموثوقة التى تتحدث عن احتجاز نحو مليون فرد من أقلية الإيغور المسلمة فى الصين فى "مراكز لمكافحة التطرف".

 

وقالت غاى مكدوغال، وهى من لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، إنها تشعر بالقلق إزاء تقارير عن تحول منطقة الإيغور ذات الحكم الذاتى إلى "معسكر اعتقال هائل".

 

الإيجور مسلمون وتعود أصولهم إلى الشعوب التركية (التركستان)، ويعدون أنفسهم أقرب عرقيا وثقافيا لأمم آسيا الوسطى.

 

ويشكل الإيجور نحو 45% من سكان شينغيانغ، فى حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40%.

 

ويتهم الإيجور السلطات الصينية بممارسة التمييز ضدهم، بينما تقول الصين إن ميليشيات الإيغور تشن حملة عنف تشمل التآمر للقيام بعمليات تفجير وتخريب وعصيان مدنى من أجل إعلان دولة مستقلة.

 

وكان نحو 200 شخص قد لقوا حتفهم فى أحداث عنف وقعت فى عاصمة الإقليم أورومكى فى يوليو عام 2009

 

وترصد الحكومة الصينية استثمارات ضخمة فى شينجيانغ فى مشاريع الصناعة والطاقة بينما يشكو الإيغور من أن عرقية الهان يأخذون وظائفهم كما أن السلطات تصادر مزارعهم من أجل مشروعات التنمية.

 

وفى سبتمبر الماضى أفادت تقارير بأن السلطات الصينية أمرت أقلية الإيجور بتسليم جميع المصاحف وسجاجيد الصلاة أو غيرها من المتعلقات الدينية، وإلا سيواجهون "عقوبة"، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة الإندبندنت البريطانية عن مصادر إيجورية بالمنفى.

 

جاء ذلك ضمن قيود جديدة فى إقليم شينجيانغ فى إطار ما وصفته بكين بحملة ضد التطرف. وشملت الإجراءات منع إطلاق اللحى وارتداء النقاب فى الأماكن العامة ومعاقبة من يرفض مشاهدة التلفزيون الرسمي.

Short URL

الأكثر قراءة