الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 02:49 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

1.7 مليون فيروس غير مكتشف فى الحيوانات البرية نصفها معدى.. اعرف التفاصيل

أحمد صلاح
تجهيزات طبية فى مواجهة كورونا

تجهيزات طبية فى مواجهة كورونا

الثلاثاء، 28 يناير 2020 09:00 ص

قبل 17 عاما ألقى فيروس سارس التى انتقلت عدواه من الحيوانات إلى الإنسان، الضوء على خطورة استهلاك الحيوانات البرية إلا أن ظهور فيروس كورونا المستجد فى الصين بيّن على ما يقول علماء، أن هذه الممارسة لا تزال منتشرة وتشكل خطرا متزايدا على صحة البشر.

 

على غرار المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) فإن حيوانات برية تباع لأغراض الاستهلاك البشرى وراء فيروس كورونا المستجد الذى تسبب بمقتل 56 شخصا حتى الآن وأصاب نحو ألفى شخص.

 

اقرأ أيضاً:

"الآلهة المنقذة".. قاعدة برنيس العسكرية ولماذا سميت بهذا الاسم؟ (فيديو)

بالدقيقة.. تسجيل لـ"ترامب" يكشف تفاصيل عملية قتل قاسم سليمانى

 

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، لم يتوصل الخبراء بعد إلى خلاصات حول أصل الوباء إلا أن السلطات الصحية الصينية تعتبر أن الحيوانات البرية التى تباع بطريقة غير قانونية فى ووهان فى وسط الصين، هى المسؤولة. وكانت السوق تعرض للبيع حيوانات حية متنوعة من بينها جرذان وجراذيم وعظايات عملاقة.

 

وكانت بكين أعلنت منعا موقتا لبيع الحيوانات البرية.

 

ويدفع الإتجار بلحوم هذه الحيوانات مع القضاء أيضا على مواطنها الطبيعية إلى حصول احتكاك أكبر بين البشر والفيروسات التى تحملها هذه الحيوانات ويمكن أن تنتشر بسرعة فى العالم الموصول بشكل واسع، على ما أوضح بيتر دازاك رئيس منظمة "إيكوهيلث ألاينس" غير الحكومية المتخصصة بالوقاية من الأمراض المعدية.

 

 

ويفيد مشروع "جلوبال فيروم" الهادف إلى تحسين طريقة مواجهة الأوبئة، أن ثمة أكثر من 1.7 مليون فيروس غير مكتشف فى الحيوانات البرية من بينها حوالى النصف قد يكون مؤذيا للبشر.

 

وأوضح دازاك "بحسب المعطيات الجديدة فإن الأوبئة ستحصل بشكل متكرر أكبر" مشددا على أن "البشر على اتصال متزايد مع الحيوانات التى تحمل هذه الفيروسات".

 

 

تقليد ثقافى

وقد تم تحديد الأصل الحيوانى للكثير من الأمراض المعدية التى ظهرت منذ التسعينات، فعلى سبيل المثال قط الزباد وهو من الحيوانات اللاحمة الصغيرة، مسؤول عن فيروس سارس الذى حصد مئات الضحايا فى الصين وهونغ كونغ فى 2002-2003 والوطواط مسؤول عن فيروس إيبولا والقرد مسؤول عن الإيدز.

 

ويمكن أن تقف دواجن ومواش وراء فيروسات مثل أمراض كروتزفلد جاكوب أو إنفلوانزا الطيور.

 

وقالت ديانا بيل عالمة الأحياء المتخصصة بالأمراض وحفظ الحيوانات البرية فى جامعة إيست انجليا (بريطانيا) "من أجل حفظ الأنواع البرية وصحة الإنسان علينا خفض استهلاك هذه الحيوانات البرية".

واستهلاك لحوم هذه الحيوانات ليس بالضرورة خطرا بحد ذاته لأن غالبية الفيروسات تضمحل بعد قتل الحيوان الحامل للفيروس.

لكن العناصر المرضية يمكن أن تنتقل إلى البشر خلال القبض على الحيوان ونقله وذبحه خصوصا فى ظل ظروف النظافة السيئة وفى غياب تجهيزات الحماية.

وحاولت السلطات الصينية حل المشكلة من خلال التشجيع على تربية هذه الحيوانات فى الأسر.

ويشمل ذلك خصوصا حيوانات مهددة بالاندثار مثل النمور التى تلقى رواجا كبيرا فى الصين وآسيا بسبب مزاياها المفترضة ولا سيما المحفزة للرغبة الجنسية.

وتفيد منظمات مدافعة عن البيئة أن الطلب فى الصين الذى زاد مع تحسن القدرة الشرائية للمستهلكين هو المحرك الرئيسى للتجارة العالمية لهذه اللحوم.

ويلقى الطلب دعما ايضا من الصناعات الغذائية الصينية التى تثير الشكوك بسبب فضائح كثيرة على ما أفاد يانغ زانكيو عالم الاحياء فى جامعة ووهان.

وقال دازاك "من الصعب جدا وقف نشاط يعود لخمسة آلاف سنة وهو تقليد ثقافي" ويأمل الخبير أن تبتعد الأجيال الجديدة عن هذه العادات الغذائية ولا سيما بفضل حملات للدفاع عن الحيوانات التى يدعمها نجوم صينيون.

وتوقع أن "يصير هذا الأمر طى الماضى بعد 50 سنة".

Short URL

الأكثر قراءة