الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 04:17 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

من سارس إلى كورونا الجديد.. رحلة خسائر المستثمرين حول العالم

أحمد صلاح
فيروس الصين الجديد

فيروس الصين الجديد

الجمعة، 24 يناير 2020 01:00 م

قلب انتشار الفيروس الصينى الغامض المعروف بـ"كورونا الجديد" الاوجاع على المستثمرين حول العالم، خاصة بعد ان لاحت فى الأذهان ذكرى فيروس سارس الذى دمر اقتصادات عدة حين انتشر فى الماضي.

 

وأغلقت معظم بورصات الخليج الرئيسية على انخفاض الخميس، مقتفية أثر تراجع الأسهم العالمية وأسعار النفط، مع تكدر المعنويات بفعل انتشار فيروس تاجى جديد فى الصين.

 

ومات أكثر من 17 شخصًا، وأصيب المئات بالفيروس الجديد، الذى تقول السلطات الصينية إنه ينتشر بين الناس فى المقام الأول من خلال الجهاز التنفسي، كما ظهرت حالات فى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وتايلاند.

 

اقرأ أيضاً:

"الآلهة المنقذة".. قاعدة برنيس العسكرية ولماذا سميت بهذا الاسم؟ (فيديو)

بالدقيقة.. تسجيل لـ"ترامب" يكشف تفاصيل عملية قتل قاسم سليمانى

خدعة جديدة أم نوايا صادقة؟.. حزب أردوغان يطرق أبواب القاهرة طلباً للحوار

 

ويخشى المستثمرون العالميون من تحول المرض إلى وباء يشل حركة النقل والتسوق واجتماعات الأعمال ويؤثر على النمو الاقتصادي، خاصة أن التوقيت حرج، إذ يتزامن انتشار المرض مع دخول الصين واحدة من أكثر فترات السفر ازدحامًا قبيل عطلة العام القمرى الجديد.

 

ولعل ذلك يفسر، لم كانت شركات التجزئة الفاخرة ووكالات السفر والفنادق من بين الأكثر تضررًا هذا الأسبوع، وعلى العكس، استفادت أسهم صناع الأدوية ومنتجى أقنعة الوجه فى الصين، بسبب توقعات زيادة الطلب على منتجاتها.

 

الذعر يطيح بالثقة فى الأسواق

وانخفضت أسعار النفط أكثر من 1% الخميس بفعل المخاوف من أن انتشار الفيروس من الصين قد يؤدى لهبوط الطلب على الوقود إذا أعاق النمو الاقتصادي، وتراجعت أسعار الذهب، مع ارتفاع الدولار وتقليل المستثمرين من أهمية أى أثر مباشر على الاقتصاد العالمى من انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا فى الصين.

 

 

الحالات السابقة، مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة "سارس" التى تفشت بين عامى 2002 و2003، وإنفلونزا "إتش 1 إن 1" عام 2009، و"إيبولا" عام 2014، تشير إلى أن الأسواق قد تتراجع على المدى القصير بفعل تزايد التقلبات، لكنها ترتد سريعًا نسبيًا، مع استفادة بعض الأسهم.

 

خسائر فادحة

أسفر انتشار فيروس "سارس" عن وفاة 774 حالة فى جميع أنحاء العالم من نوفمبر 2002 حتى يوليو 2003، وكانت معظم حالات الوفاة فى الصين وهونغ كونغ، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، ومثل هذا السيناريو قد يكون له تداعيات اقتصادية خطيرة.

 

 

خلال ذلك الوقت، تباطأ نمو الاقتصاد الصيني، ودخلت هونغ كونغ فى حالة ركود، وعانت مؤشرات الأسهم فى كلا السوقين من انخفاض حاد (بنسبة تفوق 10%) قبل الارتداد فى وقت لاحق مع احتواء المرض.

 

يقول كبير مسؤولى الاستثمار فى شركة "بليكلى أدفيسورى جروب" للاستشارات "بيتر بوكفار": كانت المنطقة بأكملها فى حالة من الذعر الكبير، الذى أدى إلى تراجع الثقة، الأمر الذى أثر بدوره على الاقتصاد.

 

 

Short URL

الأكثر قراءة