الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 11:43 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

صراعات حزب الوفد لا تنتهى.. بهاء الدين أبو شقة والسيد البدوى وانقسامات الوفديين

كتب: أحمد شكر
صراع البدوى وأبو شقة

صراع البدوى وأبو شقة

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019 11:24 ص

خلال الفترة الماضية، شهد حزب الوفد تصاعدًا فى حدة الخلافات بين أعضاء الحزب، نتيجة كثرة الاستقالات التى هزت أركان الحزب بالداخل، وهو ما يعيد إلى الأذهان الخلافات التى شهدها حزب الوفد عبر تاريخه الحافل والعريق، اليوم سنعرض بـ"فالصو" صراع شهده حزب الأمة وكان طرفى الصراع المستشار بهاء الدين أبو شقة والسيد البدوى.
 
 
 

صراع أبو شقة والسيد البدوى

 
شهد حزب الوفد خلال الفترة الأخيرة الكثير من الصراعات الداخلية التى ضربت أروقة الحزب الوفدى الداخلية، فمنذ تولى المستشار بهاء أبو شقة لرئاسة الحزب، شهد الحزب العديد من الأزمات وكانت البداية بعد مقال بعنوان "كلمنى شكرا"، والذى كتبه النائب محمد فؤاد، وتحدث من خلاله حول علاقته بالمستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، الأمر الذى أثار حفيظة المستشار أبو شقة، ليتخذ الأخير قرارًا بفصل النائب محمد فؤاد، وحاولت عدة أطراف التهدئة بجهود من عمرو موسى وعدد من القيادات الوفدية، إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، وقرار فؤاد طى الصحفة وإنهاء علاقته بالوفد بشكل نهائى.
 
ابو شقة والبدوى
ابو شقة والبدوى
 
الصراعات لم تتوقف عند ذلك الحد حيث إنه خلال الفترة الماضية، فصل حزب الوفد الدكتور سيد البدوى رئيس الحزب السابق من سجلات الحزب، كما فصل الحزب أيضًا النائب الدكتور محمد فؤاد بدعوى تهجمه على الحزب والسخرية منه. 
 
وعقب ذلك القرار خرج رئيس الوفد السابق، ليهاجم فيها حزب الوفد، حيث اتهم "البدوى" المستشار أبو شقة بأنه قد اتخذ ذلك القرار بدافع انتقامى وباطل يخالف صحيح القانون ولائحة الحزب الوفدى.
 
وأشار البدوى إلى أنه تقدم بطلب لتجميد عضويته فى الحزب منذ ما يقرب من عام، كما أنه أعلن أنه لن يترشح لرئاسة الوفد خلال الانتخابات القادمة، مضيفًا أن الدافع وراء قرار فصله من الحزب يرجع إلى تخوف رئيس الحزب الحالى بهاء الدين أبو شقة من منافسته له خلال انتخابات رئاسة الحزب القادمة. 
 
 
كما أنه خلال الأيام القليلة الماضية قام الحزب بفصل ثلاثة من أعضاء الحزب وهم محمد الشريف وأحمد سكر وتمام عبد المجيد لخرجوهم عن الالتزام الحزبى والانضمام إلى تشكيل غير مشروع تحت مسمى جبهة تصحيح المسار، وفصل كل من حضر الاجتماع الذى عقده السيد البدوى يوم 8 أغسطس الماضى، وإمهالهم أسبوع لتأكيد التزامهم الحزبى، لتستمر بذلك سلسلة من الصراعات والنزاعات داخل حزب الوفد كان "المنصب" هو أساس انطلاقها.
Short URL

الأكثر قراءة