الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 03:00 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

الطريق إلى قصر قرطاج.. هل يحسم الشباب انتخابات الرئاسة فى تونس؟

كتب: أحمد شكر
الانتخابات الرئاسية التونسية

الانتخابات الرئاسية التونسية

الجمعة، 13 سبتمبر 2019 09:00 م

 
مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة التونسية، المقرر إقامتها، 15 سبتمبر الجارى، ويستعد 26 مرشحًا لخوض الانتخابات الرئاسية من أجل الفوز بها، وخلال السنوات الماضية كان للشباب التونسى دور فى حسم الانتخابات، سواء بالمشاركة أو بالعزوف، فهل سيكون الشباب التونسى مؤثرًا فى الانتخابات المقبلة؟ هذا ما سنتناوله فى السطور الآتية:
 
فى البداية يجب أن تدرك عزيزى القارئ أن عدد الناخبين التونسيين، الذين يحق لهم التصويت بالانتخابات الرئاسية التونسية المقبلة يبلغ 7 ملايين ناخب تقريبًا، فى ارتفاع كبير بالمقارنة مع نسبة الناخبين بانتخابات 2014، والذى بلغ عددهم 5.3 مليون ناخب، إلا أنه هذا العام وفى تلك الانتخابات نجحت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتسجيل ما يقارب من 1.5 ناخب جديد بالانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
 
الانتخابات الرئاسية التونسية
الانتخابات الرئاسية التونسية
 
 
وخلال الانتخابات الماضية، سواء كانت الرئاسية أو البرلمانية كانت هناك حالة من العزوف من المواطنين التونسيين للانتخابات التونسية، حيث لم تتعد نسبة المشاركة العامة بالانتخابات   البلدية الأخيرة التى شهدتها تونس فى مايو 2018 الـ 30 % فيما لم تتجاوز مشاركة الشباب ممن يتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما نسبة 5 %.
 
وفى انتخابات الرئاسة التى جرت فى عام 2014، بلغت نسبة مشاركة الناخبين 65% لكن نسبة مشاركة الشباب فيها لم تتعد 14%، لكن الملاحظ أن الناخبين الجدد المسجلين فى عام 2019 طغت عليهم فئة الشباب.
 
وفى تصريحاتها لوكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ)، قالت ليلى الشرايبى، رئيسة الجمعية التونسية من أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات (عتيد): "إن 80 بالمئة من الناخبين الجدد والبالغ عددهم 1.5 مليون ناخب هم من فئة الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، والسبب فى ذلك هو نجاح الاستراتيجية التى اعتمدتها هيئة الانتخابات عندما يسرت إجراءات التسجيل لدى الشباب فى الشوارع والمعاهد والساحات العامة والمساحات التجارية.
 
 
وأضافت الشرايبى: إنه فى العادة بتونس تكون نسبة المشاركة بالانتخابات الرئاسية التونسية أعلى من باقى الانتخابات سواء كانت التشريعية أو البلدية، وأن الجميع فى الشارع التونسى من بينهم الأحزاب السياسية التونسية فى حالة ترقب لما سيحدوثه الناخبون الجدد بالانتخابات التونسية الرئاسية المقبلة من شأنه تغيير دفة الحكم فى تونس.
 
 
ليلى الشرايبى
ليلى الشرايبى
 
 
ونظريًا، يطرح هذا العدد الجديد إمكانية حقيقية لتغيير المشهد السياسى الحالى، الذى برز مجمله بعد الانتخابات الأولى التى أعقبت الثورة عام 2011، وعكست نتائج استطلاعات رأى سابقة نُشرت فى مايو الماضى عن صعود فعلى لقوى سياسية جديدة ومرشحين جدد للسلطة برغم افتقادهم لسجل كبير فى السياسة والحكم بتونس.
 
 
ليبقى السؤال منتظرًا اجابته خلال قادم الأوقات مع انتهاء الانتخابات الرئاسية فى تونس وإعلان النتيجة النهائية للانتخابات التونسية.
 
 
ومن المقرر إقامة الانتخابات الرئاسية فى تونس فى 15 سبتمبر المقبل بدلًا من 17 نوفمبر، بسبب وفاة الرئيس التونسى الراحل السبسى، ويخوض تلك الانتخابات العديد من المرشحين حيث بلغ عددهم بحسب ما أعلنته هيئة الانتخابات الرئاسية التونسية 26 مرشحًا، وأبرزهم وزير الدفاع السابق عبد الكريم الزبيدى، والرئيس التونسى الأسبق المنصف المرزوقى، وحمة الهمامى، ورئيس الوزراء يوسف الشاهد، ومرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو.

 

وخصصت هيئة الانتخابات التونسية 310 مراكز اقتراع، و391 مكتب اقتراع فى مختلف الدوائر بالخارج لاستقبال 387 ألف ناخب مسجل للتصويت فى الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها بالخارج أيام 13 و14 و15 سبتمبر.

 
 

اقرأ أيضا:

هل أصبح الجزائريون ممنوعين من دخول تونس؟ تعرف على التفاصيل

المرشح السجين.. نبيل القروى صاحب حظوظ وافرة للفوز فى الانتخابات التونسية

 

Short URL

الأكثر قراءة