الإشراف العام خالد أبو بكر
رئيس التحرير محمود سعد الدين
التوقيت 12:23 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

عداد الأخبار الفالصو

14

15

14

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

فالصو

إشاعة

جارى التحقيق

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

الوفد وتاريخ كبير من الصراعات التى لا تنتهى

كتب: أحمد شكر
محمود أباظة ونعمان جمعة

محمود أباظة ونعمان جمعة

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019 09:58 م

خلال الفترة الماضية شهد حزب الوفد تصاعدًا فى حدة الخلافات بين أعضاء الحزب نتيجة كثرة الاستقالات التى هزت أركان الحزب بالداخل، وهو ما يعيد الأذهان الخلافات التى شهدها حزب الوفد عبر تاريخه الحافل والعريق، وهو ما سنلقى عليه الضوء فى السطور الآتية:
 
 
 
 

تابع أيضًا:

 فى ذكرى رحيل زعيم الأمة.. أبرز 9 معلومات عن قائد ثورة 1919 سعد زغلول
 
 
عند الغوص فى تاريخ واحد من أعظم وأعرق الأحزاب على مدار التاريخ المصري، تجد أن حزب الوفد شهد صراعات حادة وعنيفة بين قيادات وأعضاء بارزين بالحزب من صراع نعمان جمعة وبعض قيادات حزب الوفد.
 
واشتعلت الأزمة داخل أروقة حزب الوفد فى يونيو عام 2001، حينما اشتدت وارتفعت وتيرة الصراعات بين أعضاء الحزب وصلت لحد الانشقاق فى الانتخابات الداخلية للهيئة العليا لحزب الوفد لاختيار 40 عضوا من بين 87 مرشحا، والتى أدت إلى تصاعد الخلافات داخل الحزب بين رئيس الحزب الدكتور نعمان جمعةـ وبعض قيادات ومؤسسى حزب الوفد.
 
 
نعمان جمعة
نعمان جمعة
 
 
وكان حزب الوفد فى تلك الأوقات ينقسم الى مجموعتين الأولى منها تتبع الدكتور نعمان جمعة، رئيس الحزب الوفد، أما المجموعة الثانية فتمثلت فى الحرس القديم لحزب الوفد أو أعضاء حزب الوفد الذين تم إقصاؤهم أو فصلهم من الحزب الوفدى خلال فترة رئاسة نعمان جمعة للحزب، واختلافهم مع التوجهات الخاصة برئيس الحزب واتهامه بالانفراد فى أخذ القرارات الخاصة والمتعلقة بالحزب.
 
 
للتطور الصراعات وتأخذ مجرى آخر، هذه المرة من أجل نيل منصب رئاسة الحزب تصارع كل من نعمان جمعة ومحمود أباظة، وشكل كل منهم جبهة لتستمر بذلك سلسلة الانشقاقات والصراعات بين أعضاء الحزب الوفدى.
 
 
محمود اباظة
محمود أباظة
 
 
فى عام 2006 نجح مجموعة من الشباب المعارض لرئيس حزب الوفد نعمان جمعة من اقتحام حزب الوفد، على الرغم من محاولة نعمان جمعة للإغلاق مقر حزب الوفد بمنطقة الدقى فى وجههم، إلا أنهم تمكنوا فى النهاية فى الدخول إلى مكتب نعمان جمعة نفسه، وقيامهم بالهتاف ضده والمطالبة برحيله، وقاموا بتنظيم اعتصام بداخل مكتبه حتى يتنحى عن رئاسة الحزب الوفدى.
 
 
وتتوالى الأحداث بعدما توافد ‏38‏ من أعضاء الهيئة العليا للوفد من أصل ‏56‏ على مقر الحزب لعقد اجتماع كان مقررًا خلاله اتخاذ قرار بإبطال قرارات نعمان جمعة باستبعاد أكثر من ‏600‏ عضو من أعضاء اللجان النوعية فى الخطوة وصفت بأنها مجزرة جماعية لمعارضى نعمان داخل الحزب، لكن أعضاء اللجنة العليا فوجئوا بإحضار نعمان ومساعديه ما يقرب من ‏50‏ بلطجيا فى محاولة لمنع اجتماع الهيئة العليا للحزب بالقوة‏.
 
 
‏توجه أعضاء اللجنة العليا بعد ذلك إلى ‏أمين الصندوق‏ عبد الرحمن نصير لعقد اجتماع الهيئة العليا وطلبوا من نعمان الحضور، لكنه ظل يتابع الموقف من مكتبه، واكتفى بمراقبة ما يحدث فى الغرف المجاورة دون التدخل بعد أن رفض دعوة أعضاء الهيئة العليا حضور الاجتماع ومناقشته فى الاتهامات الموجهة إليه‏.‏ 
 
 
انتهت اللجنة من الاجتماع وأصدرت قرارًا بفصل رئيس حزب الوفد نعمان جمعة من الحزب، بأغلبية الأصوات، ليخلو بذلك منصب رئيس الوفد‏،‏ ويصبح محمود أباظة رئيسًا للحزب بالنيابة عن رئيس الحزب وفقاً للائحة الداخلية لحزب الوفد‏، على أن تجرى الانتخابات خلال ‏60‏ يومًا‏.‏
 
 

اقرأ أيضًا:

"الوفد" على صفيح ساخن.. إقالات واستقالات تضرب حزب الباشاوات

 

Short URL

الأكثر قراءة