الإشراف العام خالد أبو بكر
رئيس التحرير محمود سعد الدين
التوقيت 12:41 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

عداد الأخبار الفالصو

13

12

15

الأحد، 15 سبتمبر 2019

فالصو

إشاعة

جارى التحقيق

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

هل تنخفض أسعار النفط بسبب اشتراطات البحرية الدولية؟

أحمد صلاح
وقود - أرشيفية

وقود - أرشيفية

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019 03:00 م

مع بداية شهر يناير المقبل، يبدأ تطبيق الحد الأقصى الجديد لمحتوى الكبريت فى وقود السفن الذى حددته المنظمة البحرية الدولية ومن المتوقع أن يؤدى التحول لاختلالات عديدة فى أسواق النفط، فما التأثير المحتمل لتلك الآلية على أسعار النفط؟.

 

انخفاض أسعار النفط

توقع الرئيس المشارك لتجارة النفط لدى ترافيجورا المتخصصة فى تجارة السلع الأولية العالمية، انخفاض أسعار النفط حتى نهاية العام وسط تباطؤ اقتصادى عالمى والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وزيادة الإنتاج الأمريكى.

 

وقال بن لوكوك أمام مؤتمر البترول لآسيا والمحيط الهادى فى سنغافورة "سعر مستقر أفضل ما يمكن حدوثه هذا العام. نتوقع هبوطا حتى نهاية العام. نأمل في أن تسهم المنظمة البحرية الدولية في تعاف في عام 2020".

 

الضبابية تسيطر على أسواق النفط

وفقا لما قاله المهندس مدحت يوسف نائب رئيس هيئة البترول الأسبق، فإن الضبابية أصبحت هى المسيطرة على أسواق النفط خلال الأشهر الأخيرة، قائلا :"أصبح من الصعوبة التنبؤ بما هو قادم فى ظل الصراعات القادمة".

 

وتشتعل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الامريكية والصين منذ أكثر من عام حيث يتبادل اكبر اقتصادين فى العالم فى تبادل فرض الرسوم الجمركية على منتجات وبضائع وواردات الطرف الأخر، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للاقتصاد العالمى.

 

ووفقا لما قاله نائب رئيس هيئة البترول الأسبق فى تصريحات لـ"فالصو"، فإن عهد سيطرة قانون العرض والطلب على تقييم سوق النفط والغاز قد انتهى ، مضيفا أن منظمة اوبك كانت هى الاداة التى تحدد سعر النفط خصوصا فى ظل التفاهمات الجديدة بالسيطرة على العرض بتقليص سقف الإنتاج من النفط واللجوء الى المزيد فى حال عدم السيطرة.

 

وتابع: "الآن جاء من يهدم تلك النظرية القوية بالتحكم فى حجم المعروض من السلع والقوى الشرائية من جهه اخرى وبالتالى التحكم فى حجم النشاط الصناعى وحركة تداول السلع بريا وبحريا من جهة أخرى".

 

ويكمل:"أصبحت أمريكا ودول أوروبا من أكبر الدول الشرائية تتحكم فى الدول المصنعة بقوانين فرض رسوم جمركية على الواردات لتضعف منافستها فى أسواقهم الداخلية، وبالتالى خفص وارداتهم من السلع وهنا ياتى الدور على الدول كثيفة الصناعة التصديرية وعلى رأسهم الصين لتخفيض إنتاجهم وبالتالى تخفيض اعتمادهم على الطاقة.. وهنا يزداد المعروض من النفط فبالتالى تنخفض اسعار النفط".

 

وأضاف: "لا يجب ننسى التطور التكنولوجى الكبير فى مجال البحث عن الطاقات البديلة للنفط والتى تسير بخطى دؤوبة للحصول على تكاليف اقل من النفط".

 

فى ظل هذه الصراعات فلا مناص من تقليص الطلب على النفط عاجلا أم آجلا وبالتالى خفض أسعاره مستقبلا، فهل تسمح الشركات العالمية الكبرى بحدوث ذلك وهى التى تمتلك حصص إنتاج ضخمة من معظم دول العالم المنتجة بفضل حصص المشاركة الإنتاجية المعمول بها لديهم لما فيهم مصر.

 

وإذا انخفضت أسعار النفط فهذا لصالح الاقتصاد المصرى بوجه عام كونها مستوردة للعديد من المنتجات البترولية والنفط بذاته، وبعد تحقيق مصر الاكتفاء الذاتى من المنتجات البترولية فهذا لن يشكل عبئا على الدولة جراء الاستثمارات الكبيرة الجارى تنفيذها حاليا.

Short URL

الأكثر قراءة