الإشراف العام خالد أبو بكر
رئيس التحرير محمود سعد الدين
التوقيت 10:23 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

عداد الأخبار الفالصو

21

32

32

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

فالصو

إشاعة

جارى التحقيق

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

ما أهمية الغاز المصرى لدول الاتحاد الأوروبى؟

أحمد صلاح
حقل غاز - أرشيفية

حقل غاز - أرشيفية

الخميس، 12 سبتمبر 2019 12:00 ص

تتزايد أهمية الغاز الطبيعى المصرى عالميًا بصفة عامة وعى وجه الخصوص بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبى التى تعتبر المستهلك الأكبر للغاز الروسى، فما أسباب ذلك؟

 

تعتزم دول الاتحاد الأوروبى تقليص اعتمادها على الغاز الروسى وتنويع مصادر إمدادات الغاز، خشية المخاطر الجيوسياسية، التى قد تحدثها هيمنة الغاز الروسى على صنع القرار فى القارة العجوز.

 

ووصلت إمدادات مجموعة غازبروم الروسية من الغاز إلى دول أوروبا وتركيا إلى مستوى قياسى فى 2018 بلغ 200 مليار متر مكعب، بزيادة بنحو 8% عن آخر مستوى قياسى حققته عام 2016.

 

وفقا لما قاله المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، فى بيان صحفى، اليوم الثلاثاء، فإن الغاز المصرى يمثل خياراً فعالاً لزيادة تنوع مزيج الطاقة للاتحاد الأوروبى والمساهمة فى تحقيق أمن الطاقة بأوروبا.

 

ونجحت مصر فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى بنهاية شهر سبتمبر 2018، مع أعلن وزير البترول وقتها وقف استيراد شحنات الغاز المسال من الخارج.

 

وبدأت مصر في تصدير الغاز الطبيعى إلى الأردن عبر خط أنابيب يربط القاهرة وعمان، بالإضافة إلى شحنات غاز مسال من محطة إسالة الغاز فى إدكو.

 

وتستهدف وزارة البترول الوصول بصادرات الغاز الطبيعى إلى مليارى قدم مكعب يوميا بنهاية العام الجارى، ارتفاعًا من نحو 1.1 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز الطبيعى مطلع العام الجارى.

 

وتسعى مصر إلى تسريع الإنتاج من حقول جرى اكتشافها فى الآونة الأخيرة، حيث تستهدف وزارة البترول أن يصل إنتاج الغاز الطبيعى من حقل ظهر بحلول نهاية عام 2019 إلى مستوى قياسى يتجاوز 3 مليارات قدم مكعب يوميا.

 

 

ووفق وسائل إعلام روسية فإن نسبة الغاز الروسى فى الاستهلاك الأوروبى من الغاز الطبيعى حاليا تبلغ 37%، ومن المتوقع أن ترتفع واردات أوروبا من الغاز الروسى.

 

وتقدر حاجة أوروبا من الغاز خلال 2019 بما يزيد على حاجتها فى العام الماضى بـ5 مليارات متر مكعب.

 

ومطلع العام الجارى، أشارت وسائل إعلام روسية إلى أن أوروبا كانت خلال نصف القرن الماضى تحصل على كميات كبيرة من الغاز من هولندا، إلا أن هولندا قللت إنتاج الغاز فى الفترة الأخيرة بسبب خطر حدوث الزلازل نتيجة سحب الغاز من باطن الأرض، لهذا اضطرت هولندا إلى خفض إنتاج حقل جرونينجين للغاز من 53 مليار متر مكعب فى 2009 إلى 12 مليار متر مكعب سنويا بحلول 2022، ولهذا لم تعد هولندا قادرة على سد حاجتها من الغاز، فاضطرت إلى استيراده.

 

 

وتعتبر النرويج ثانى أكبر مورد للغاز لأوروبا بعد روسيا، ولكن حقول الغاز النرويجية تسير إلى النضوب باستثناء حقل "ترول" الذى يستطيع أن ينتج 35 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، ولكنه لا يستطيع أن يزيد الإنتاج لمحدودية سعة الأنابيب التى يضخ عبرها الغاز النرويجى إلى دول الاتحاد الأوروبى.

 

واعتبرت صحيفة فاينانشال تايمز، إن السوق المصرية تمتلك موارد غاز محلية متطورة، ما يؤهلها لأن تصبح أفضل الخيارات لتصدير الغاز من خلالها للأسواق الخارجية والاتحاد الأوروبى.

 

وأوضحت الصحيفة، أنه يجب الاستفادة من مصانع الغاز الطبيعى المُسال فى مصر، وبناء شبكة من خطوط الأنابيب القصيرة، فى ظل وجود أسواق محلية محدودة.

Short URL

الأكثر قراءة