الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 11:01 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

هل تسعي إيران إلى شن حرب فى منطقة الخليج؟.. اعرف التفاصيل

مونيكا حمدي

الإثنين، 22 يوليه 2019 07:00 م

أربعة أيام مرت حتى الآن، منذ قيام الحرس الثورى الإيرانى، باحتجاز ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو"، وذلك ردا على قيام بريطانيا، باحتجاز ناقلة نفط إيرانية فى مضيق جبل طارق، تحت دعوى الاشتباه فى قيامها بانتهاك حظر تصدير البترول إلى سوريا.

ورغم أن عملية الاحتجاز تبدو ردا بالمثل، لكن السلطات الإيرانية تزعم أن السفينة المحتجزة خرقت القواعد البحرية الدولية باصطدامها بقارب صيد.
 
الحرس الثوري الايراني
الحرس الثوري الايراني
 

وتتجه أنظار العالم اليوم إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث من المتوقع أن يعقد مجلس العموم البريطانى، جلسة لمناقشة الخطوات التى ستتخذها بريطانيا، فى مواجهة إيران، حيث من المفترض أن يصوت المجلس على الإجراءات التى سيعرضها وزير الخارجية البريطانى "جيرمى هينت".


ورغم ضخامة الأزمة فلا يعتقد أن بريطانيا قد تتخذ قرارا بشن عملية عسكرية ضد إيران، ولكن ردود الأفعال ستتمحور حول فرض عقوبات بريطانية على إيران، وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية.
 

وفى تطور حدث السبت الماضى، أظهر مقطع فيديو لحظة السيطرة على الناقلة التي تحمل العلم البريطاني، وجاء في تسجيلات صوتية أخري نشرتها شركة أمن بحري بريطاني، وأمكن سماع السفينة الإيرانية وهي تطلب من ناقلة النفط تغيير مسارها.

وتحتجز إيران على متن السفينة 23 من طاقمها وتقوم بالتحقيق معهم، فيما أظهر فيديو آخر مجموعةمن الحرس الثوري يحملون أسلحة آلية بالنزول على سطح الناقلة من طائرة هليكوبتر وقاموا باحتجازها.

 

بريطانيا تتهم ايران بإحتجازها الناقلة
بريطانيا تتهم ايران بإحتجازها الناقلة

 

فيما حذر السفير الإيراني "حميد بعيد نجاد" بريطانيا من أي تصعيدات للتوتر حيث نشر عبر حسابه تويتر: "إنه أمر ينطوي على خطورة بالغة وتهور في وقت حساس تمر به المنطقة وإيران صامدة ومستعدة للسيناريوهات المختلفة".

 

وأكد ذلك وزير الخارجية الإيرانى "جواد ظريف"، عبر حسابه على تويتر، إن بريطانيا لابد أن تتوقف عن لعب دور التابع للولايات المتحدة في ممارسة الإرهاب الاقتصادي الأمريكي، حيث أن إيران تعمل على ضمان أمن الخليج ومضيق هرمز.
 

وسيلتقى اليوم الاثنين وزير الخارجية البريطاني "جيريمى هنت" مع الفرنسى جان إيف لودريان، ووزير الخارجية الألمانى هايكو ماس، لبحث آخر التطورات بشأن الناقلة البريطانية التى تحتجزها إيران.

Short URL

الأكثر قراءة