الإشراف العام خالد أبو بكر
رئيس التحرير محمود سعد الدين
التوقيت 04:27 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

عداد الأخبار الفالصو

6

11

8

الإثنين، 22 يوليه 2019

فالصو

إشاعة

جارى التحقيق

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

قرارات أردوغان تدفع الاقتصاد التركى إلى الخراب.. تعرف على الأسباب

أحمد صلاح

قرارات أردوغان تدفع الاقتصاد التركى إلى الخراب.. تعرف على الأسباب

قرارات أردوغان تدفع الاقتصاد التركى إلى الخراب.. تعرف على الأسباب

الجمعة، 12 يوليه 2019 01:00 ص

تدفع سياسات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان اقتصاد بلاده إلى الخراب بصورة مماثلة لتلك التى شهدها الاقتصاد الفنزويلى، وفقًا لما ذكرته  وكالة "بلومبرج" الأمريكية.
 

ونقلت الوكالة الأمريكية عن مدير شركة آشمور لإدارة الاستثمارات، إن الأخطاء السياسية التى يرتكبها أردوغان يجعل من الدولة التى تتميز بالتنوع الاقتصاد، إلى الهاوية والخراب الاقتصادى.

وقال جان دين مدير أصول الأسواق الناشئة بالشركة، البالغ حجمها 85 مليار دولار، ومقرها لندن: "إن إحكام ضوابط رأس المال والتأميم، إلى جانب بعض السياسات الأخرى المصممة لمنع القطاع الخاص من حماية ممتلكاته مع تدهور بيئة الاقتصاد الكلى هى "خطوات السياسة المنطقية" التالية التى ستتبعها تركيا.

وصباح السبت الماضى نشرت الجريدة الرسمية فى تركيا قرار صادر من الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بعزل محافظ البنك المركزى قبل انتهاء ولايته فى 2020،  وعبر أردوغان مرارا عن استيائه من الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسى عند مستوياته، إذ يرى أن خفض سعر الفائدة سيدفع عجلة النمو الاقتصادى فى البلاد وينعش الاقتصاد، وهو ما رفضه البنك المركزى فى يونيو الماضى، حيث قرر الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير.

وجاءت تعليقاته المبدئية فى تقرير بحثى صدر أمس، الثلاثاء، عقب الهزة التى أحدثها أردوغان بإقالته محافظ البنك المركزى مراد جيتينقايا فى وقت مبكر من يوم السبت.

 "المشكلة هى أن العودة إلى السياسات الجيدة سيكون لها تكاليف سياسية كبيرة للغاية" صرح بذلك السيد دين وهو من نجح فى التقاط وتجميع قاع سوق الروبل الروسى فى ديسمبر 2014، كما قام بتوجيه الاستثمارات بصورة مكثفة إلى الأسواق الناشئة فى أكتوبر 2015، قبل أشهر من بدء الاتجاه الصعودى لهذه الأسواق الذى استمر نحو عامين.

وأضاف: "كلما تأخر كلما كانت التكلفة أكبر، ولهذا السبب نادرًا ما يقوم السياسيون، الذين يسلكون طريقًا معاكسا ويخالف الآراء الاجتماعية بتغيير مسارهم ودائمًا ما ينتهون إلى أزمة".

 ونفى المسؤولون الأتراك مرارًا أى خطط لفرض ضوابط على رأس المال وقالوا: إنهم سوف يلتزمون بمبادئ السوق الحرة.

 وقام جان دين بشرح مواصفات وخطوات الانهيار :

- السياسات الاقتصادية السيئة المتبعة ستبدأ فى استخلاص التكلفة السياسية.

-بدلاً من إصلاح أسباب المشكلة الاقتصادية الأساسية، تقرر الحكومة مواجهة أعراض المشكلة، مثل التضخم، تباطؤ النمو، ضعف العملة وتراجع الاستثمار.

-فى نفس الوقت يتم تجاهل المشاكل الحقيقية فتتفاقم، وتشمل هذه المشاكل: السياسات النقدية السيئة، والتدخل المتزايد، والفشل فى تطوير أسواق التمويل المحلية، وانخفاض كبير فى معدلات الادخار، إلى جانب السياسات الخارجية السيئة.

 - تلقى الحكومة اللوم على مجموعات أخرى بدلاً من نفسها، حيث إن هذا غالبًا ما ينجح سياسيًا، لكنه يجعل المستثمرين والشركات أكثر قلقًا، حيث إن أردوغان سيحتاج إلى أكثر من كبش فداء مع استمرار تدهور الاقتصاد.

 -مع تدهور النظرة المستقبلية للاقتصاد، يبدأ المستثمرون والشركات فى اتخاذ إجراءات للدفاع عن ثرواتهم ومصادر رزقهم، وهو ما يؤدى بدوره إلى هروب رؤوس الأموال، وانخفاض الاستثمار وغيرها من استراتيجيات التحوط.

 -تبدأ الحكومة فى إلقاء اللوم على القطاع الخاص بسبب سوء الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع خطواتهم الدفاعية أو التحوطية، وإدخال ضوابط لرأس المال، عمليات تأميم، تحويل قسرى للعقود.

 -وفى نهاية المطاف، لا تجد الحكومة أى تمويل ولا نمو ولا مستقبل ثم تغرق فى أزمة.

وأثار عزل محافظ البنك المركزى التركى من وظيفته مخاوف بشأن استقلال البنك، وسبق أن عبّر الرئيس التركى عن استيائه من الإبقاء على أسعار الفائدة عند معدلاتها السابقة، كما مارس ضغوطا على البنك المركزى لتخفيض سعر الفائدة من أجل إنعاش الاقتصاد، وهو ما رفضه البنك المركزى فى يونيو/ حزيران الماضى، حيث قرر الإبقاء على أسعار الفائدة عند معدلاتها.

وكافحت تركيا للسيطرة على التضخم الجامح فى أعقاب هبوط الليرة بنسبة 30% فى العام الماضى.

ومطلع شهر يوليو الجارى، أعلن معهد الإحصاء التركى، أن التضخم السنوى سجل 15.72% خلال يونيو الماضى، مقابل 18.71% خلال مايو 2019.

 

وهو ما يعنى استمرار معدل التضخم فى تركيا أعلى من 15% للشهر الثانى عشر على التوالى، ولم يفلح الانخفاض الطفيف له فى يونيو، أن يخفف معاناة الأتراك جراء سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان، التى انحدرت باقتصاد تركيا نحو مستنقع العناء.

 

 

 

Short URL

الأكثر قراءة