الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 12:51 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

هل تجوز الأضحية بأكثر من نية؟ دار الإفتاء ترد

ندى طلعت

الإثنين، 08 يوليه 2019 07:00 ص

دار الإفتاء المصرية تقوم من خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" بالرد على جميع التساؤلات التى توجه إليها بخصوص أحكام الشريعة، ويوجد العديد من التساؤلات حول الأضحية وموعدها الصحيح وهل هى واجبة فى تنفيذها وكيف تقسم وتوزع وهل يجوز توكيل الجزارين بالقيام بالذبح بدلا من المضحى؟

 

ومن التساؤلات التى وردت إلى دار الإفتاء المصرية: هل يجوز الذبح بنيات مختلفة وقيام أكثر من شخص بذبح بقرة واحدة؟

 

والمقصد من التساؤل هو هل يجوز للمضحى أن يجمع أكثر من نية عند الذبح، فأحدهم مثلاً يقصد الأضحية وشخص آخر يقصد العقيقة وآخر من أجل اللحم، وإذا كان يجوز هل يصح أن يذبح الشخص الواحد بقرة واحدة بنوايا متعددة؟

 

دار الأفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

 

رد دار الإفتاء على حكم الأضحية بنوايا متعددة؟

قالت دار الإفتاء المصرية إن كثيرا من الأشخاص يرغبون فى الاشتراك مع غيرهه فى ذبيحة كبيرة كالبقرة وذلك للحصول على سهم منها، ويسمى هذا النوع من الشركة هى شركة الأملاك وهى مشروعة.

 

وأوضحت أن مفهوم الشركة يعنى الاجتماع فى القيام بتصرف واحد، وهى ثابتة في الكتاب والسنة وذكرت فى كتاب الله تعالى «فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ» [النساء: 12]. وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: «وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ» [ص: 24]، والخلطاء هم الشركاء.

 

أضحية
أضحية

 

وأرادت دار الأفتاء أن توضح من خلال ما ورد فى السنة "أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانَا شَرِيكَيْنِ فَاشْتَرَيَا فِضَّةً بِنَقْدٍ وَنَسِيئَةً، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، فَأَمَرَهُمَا أَنَّ مَا كَانَ بِنَقْدٍ فَأَجِيزُوهُ، وَمَا كَانَ بِنَسِيئَةٍ فَرُدُّوهُ" أخرجه الإمام أحمد في "مسنده". وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «يَقُولُ اللهُ: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا». رواه أبو داود. وروى عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «يَدُ اللهِ عَلَى الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَتَخَاوَنَا».

 

ونقلت قول الإمام النووي بأنه يجوز أن يشترك سبعة فى بدنة أو بقرة للتضحية، سواء كانوا كلهم أهل بيت واحد أو متفرقين أو بعض يريد اللحم فيجزئ عن المقترب وسواء أكان أضحية منذورة أم تطوعاً.

Short URL

الأكثر قراءة