الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 10:18 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

لماذا يتعذر عليك إقران ساعة آبل الذكية بهاتف أندرويد الخاص بك؟

أحمد صلاح

الخميس، 24 سبتمبر 2020 02:00 م

يأتى الإصدار السادس من ساعة آبل الذكية، بالعديد من الميزات الجديدة، مثل: مستشعر الأكسجين فى الدم، مع تحديث الميزات الموجودة سابقًا.

فى غضون ذلك، نجد أن جوجل قد تراجعت بصورة كبيرة فى سوق الأجهزة القابلة للارتداء من حيث الوحدات التى يتم شحنها، حيث تفوقت عليها آبل وسامسونج، وكذلك شركة German التى تُعتبر ساعاتها الذكية التى تعمل بنظام التشغيل Wear OS من أكثر الساعات الذكية التى يوصى بها لمستخدمى الهواتف الذكية التى تعمل بنظام التشغيل أندرويد، بينما توقفت جوجل عن صنع ساعة ذكية تحمل علامتها تمامًا.

إذًا، لماذا لا يمكن لمستخدم إحدى هواتف أندرويد شراء ساعة آبل الذكية بالتحديد؟

معظم الساعات الذكية التابعة للجهات الخارجية يمكن أن تعمل مع هواتف آيفون بوظائف محدودة، إلا أنه فى الوقت نفسه لا يمكن إعداد ساعة آبل الذكية بدون هاتف آيفون، وحتى طرز LTE من ساعة آبل التى يمكن أن تعمل بشكل مستقل عندما تترك هاتفك بعيدًا عنك تحتاج إلى هاتف آيفون للإعداد الأولي.

ساعة آبل الذكية هى الاستثناء الوحيد، بينما نجد آبل تصنع أجهزة أخرى تعمل بشكل جيد مع أجهزة الشركات الأخرى، مثل: سماعة الأذن اللاسلكية AirPods التى يمكنك إقرانها بهاتف يعمل بنظام التشغيل أندرويد بسهولة، أو استخدام حاسوب يعمل بنظام التشغيل ويندوز مع هاتف آيفون أو جهاز آيباد دون مشاكل.

إقران ساعة آبل الذكية مع منتجات آبل، مثل: هاتف iPhone SE ذات الميزانية المحدودة أو الهاتف الرائد iPhone 11 يجعل المستهلك أكثر تميزًا وجاذبية وهو يستخدم منتجات آبل بشكل خاص، كما أن ساعة آبل تعتمد على عدد كبير من تطبيقات آبل الأصلية التى لن تجدها إلا فى متجر آب ستور، بالإضافة إلى عامل السعر الذى له تأثير كبير أيضًا.

ونظرًا إلى أن جوجل لا تصنع ساعة ذكية، ومن ثم إذا قررتَ شراء هاتف ذكى يعمل بنظام التشغيل أندرويد وساعة ذكية أيضًا، فسيتعين عليك شراء ساعة ذكية من شركة وهاتف ذكى من جهة أخرى مما يؤدى إلى خيارات مربكة للتطبيقات والخدمات التى يجب عليك استخدامها.

هل تقوم آبل بالعمل على جعل ساعتها الذكية تتكامل مع هواتف أندرويد؟

من أجل جعل ساعة آبل الذكية متوافقة مع هواتف أندرويد، من المحتمل أن تضطر آبل إلى إنشاء إصدارات لأندرويد من تطبيقاتها الأصلية، ولكنها لا تفيدها من الناحية التجارية، وفى حين أن آبل تعمل بكل جهدها للتحول إلى شركة للخدمات بدلًا من المنتجات فقط.

إلا أن وضع تطبيقاتها فى الأجهزة المنافسة لها يمكن أن يقضى على مبيعات هواتف آيفون التى تُعتبر من أهم منتجاتها، ومع أن هوامش الربح الخاصة بهواتف آيفون ليست مرتفعة تمامًا كما كانت سابقًا إلا أنها لا تزال ضخمة، حيث باعت فى عام 2019 وحده هواتف آيفون أكثر بكثير من الساعات الذكية.

Short URL