الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 06:30 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

اتحاد القرضاوى أخطبوط إرهابي.. دعوات الإغلاق تطارد معاقل الإخوان فى تونس

أحمد صلاح

الأربعاء، 23 سبتمبر 2020 11:00 م

طالب حزب "الدستورى الحر" فى تونس بغلق مقر اتحاد علماء المسلمين؛ لأدواره المشبوهة وارتباطه بالتنظيمات الإرهابية.

وتحت هاشتاق #لن_نصمت، لاقت الدعوة تأييدا واسعا وردود فعل بين عدد من أنصار الحزب وعدد من المفكرين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وهددت رئيسة الحزب، عبير موسي، بنصب الخيام والاعتصام أمام مقر البرلمان (وسط العاصمة تونس) فى حال عدم قيام حكومة هشام المشيشى بأى إجراءات لغلقه أو رفض القضايا من قبل القضاء.

ودونت موسى على صفحتها الرسمية على فيسبوك: "لن نترككم تنفذون مخطط استعمار تونس ولن نسمح بسقوط جامعة الزيتونة بين براثن التنظيمات الدولية المشبوهة".

وأكدت موسى أن "الاتحاد الذى يرأسه الإرهابى يوسف القرضاوى قام بتوظيف واستغلال جامعة الزيتونة"، محذرة من اختراق الدولة التونسية عبر تنظيمات ومراكز ذات خلفية متطرّفة.

وأجمعت الآراء حول خطورة الأذرع الإخوانية فى تونس، حيث كتبت الناشطة السياسية هاجر بن أحمد، على صفحتها الرسمية فى الفيسبوك، أن "الدولة تتخاذل فى مكافحة الجمعيات والخلايا النائمة التى تحرك خيوط الإرهاب".

وأشارت إلى أن "الإرهابيين مستفيدون من السياسة الجزائية غير الرادعة بعدم فتح قضاياهم أمام القضاء".

وأكدت على أن "الإرهاب هو أخطبوط خطير ومن بين أذرعه جمعية القرضاوى التى تمولها قطر وتنشط داخل جامعة الزيتونة".

كما كتبت النائبة فى البرلمان، سميرة السايحي، تدوينة على فيسبوك وجهتها لأخت شهيد سوسة بالعملية الإرهابية التى نفذت فى 6 سبتمبر الماضي: "لا أملك إلا أن أعدك وأقول لك يا أخت الشهيد.. لا صلح لا تفاوض لا اعتراف.. بالغازين بالتتار الجدد.. لمن أدخل لنا وعلينا الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه.. فاختلطت بنا.. الدماء والأنواء والدموع والعرق.. إنه لكفاح حتى النصر".

وعقب سقوط نظام زين العابدين بن علي، واعتلاء الإخوان السلطة افتتح فى 2011 مقر لاتحاد العلماء المسلمين فى تونس وبدأ أدواره المشبوهة عبر تقديم دروس دينية دون الانضباط بالمناهج الرسمية فالتصقت به تهم استقطاب الشباب للإرهاب.

والسبت الماضي، نظم "الدستورى الحر" مسيرة احتجاجية؛ للمطالبة بفتح ملف الإرهاب فى تونس والعناصر الداعمة له.

وهتف أنصار الدستورى بضرورة محاسبة راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإخوانية، محملينه مسؤولية تنامى الإرهاب فى تونس منذ سنة 2011.

ويحتل الحزب الدستورى الحر (16 مقعدا) المرتبة الأولى فى سلم استطلاعات الرأى فى تونس فى شهر  أغسطس بنسبة 35% ، متقدما على حركة النهضة بفارق 15 نقطة.

وفى يوليو 2004، تأسس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، حيث عقد أول جمعية عمومية له فى العاصمة البريطانية لندن، وتم تسجيله فى العاصمة الإيرلندية دبلن.

Short URL