الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 08:12 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

إحصاء رسمي: السياسات الملتوية لإردوغان تخلف 3.8 مليون قنبلة موقوتة فى شوارع تركيا

اردوغان

اردوغان

الثلاثاء، 11 أغسطس 2020 05:00 ص

خلفت سياسات الرئيس التركى رجب أردوغان المتخبطة أكثر من 3 ملايين قنبلة موقوتة قد تنفجر فى وجه النظام بأى وقت، تلك القنابل ممثلة فى طابور طويل من العاطلين فى تركيا.

ويجلس على الأرضفة فى شوارع تركيا حوالي 3.8 مليون فرد عاطلين عن العمل، فى وقت تراجع فيه استحداث مناصب عمل جديدة، وسط تصاعد متسارع فى الأزمات الاقتصادية، ممثلة بثالوث التضخم والانكماش وعجز التجارة الخارجية.

وتظهر أحدث تقارير القوى العاملة الصادرة عن هيئة الإحصاء التركية، الصادرة الاثنين، أن نسبة البطالة فى البلاد صعدت إلى 12.9% خلال مايو الماضي، بينما بلغت البطالة غير الزراعية 15.2% بعدد عاطلين عن العمل 3.821 مليون فرد.

وبسبب أزمات هبوط الليرة وضعف تنافسية الاقتصاد وانهيار حجم الصادرات التركية إلى الخارج، اضطرت المصانع ومراكز العمل لتنفيذ عمليات تسريح واسعة فى السوق المحلية، لخفض فاتورة الأجور، وبالتالى خفض الخسائر.

وخلال مايو الماضى وعلى أساس سنوي، انخفض عدد العمالة الزراعية بمقدار 308 آلاف شخص، وانخفضت القوى العاملة فى قطاع الصناعة بمقدار 274 ألف شخص، وانخفض العاملون فى البناء بمقدار 206 آلاف شخص.

كذلك، انسحب التراجع الحاد فى القوى العاملة على العاملين فى قطاع الخدمات بمقدار 1.622 مليون شخص، مع انهيار قطاع السياحة الذى يشكل أحد أكبر ثلاثة مصادر للدخل بالنقد الأجنبي، مدفوعا بتبعات تفشى فيروس كورونا.

وفى تركيا، بلغ عدد العاملين فى القوى العاملة (العاملون والعاطلون عن العمل) 29 مليوناً و684 ألف نسمة، وانخفض عددهم فى مايو 2020 بمقدار 2 مليون و742 ألف نسمة، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

مؤشر خطير آخر يعكس معاناة العمالة فى تركيا، تتمثل فى بلوغ نسبة العاملين دون أى ضمان اجتماعى على الوظيفة الرئيسية 29.7% من إجمالى العاملين فى البلاد، فيما بلغ معدل العمالة غير المسجلة 17.4% من إجمالى العاملين.

وبالنسبة للفئة العمرية 15-64 عاما، فقد بلغ معدل البطالة فى صفوفها 13.2% بزيادة 0.1 نقطة مئوية على أساس سنوي، وبلغ معدل البطالة غير الزراعية 15.3%.

ولم تكن بطالة الشباب فى السوق التركية أفضل حالا، إذ بلغ معدل بطالة الشباب فى الفئة العمرية 15-24 سنة 24.9% بينما بلغ معدل الشباب غير الموجودين لا فى العمل ولا فى التعليم 29.1% من إجمالى عدد الشباب.

وعصفت الأزمات الاقتصادية بمؤشرات عدة فى الاقتصاد التركي، فى وقت تسجل فيه البلاد تراجعا فى سعر صرف العملة المحلية، نتجت عنه محاولات منع انهيار الليرة عبر تسييل أصول من جهة، وبناء احتياطيات من الذهب المساندة من جهة أخرى.

وتسببت أزمة عملة فى 2018 فى محو نحو 40% من قيمة الليرة، ما دفع الحكومة لشن حملة على الأسواق المالية عبر استحداث قوانين وقواعد تنظيمية جديدة، فيما قامت أسواق بتسريح عمالة لديها فى محاولة لضبط النفقات.

Short URL

الأكثر قراءة