الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 01:06 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

بالأرقام.. أردوغان يهدر أصول تركيا من النقد الأجنبى.. يهدم تاريح إنجازات البنك المركزى

أحمد صلاح
اردوغان

اردوغان

الأحد، 02 أغسطس 2020 12:00 ص

تسبب الرئيس التركى رجب  طيب أردوغان فى الإطاحة باحتياطات تركيا من النقد الأجنبى والأصول الاحتياطية، منذ توليه الرئاسة فى تركيا اعتبارا من عام 2014، الذى شكل مرحلة هبوط متواصل فى إجمالى الاحتياطات التى بناها البنك المركزى طيلة أعوام.

وبحسب بيانات تاريخية للبنك المركزى التركي، أن العام الذى تولى فيه أردوغان الرئاسة فى تركيا وهو عام 2014، كان لدى البنك المركزى التركى أكبر قيمة احتياطى فى تاريخ البلاد.

إلا أن هذه القيمة المسجلة خلال الشهر الجارى والمنشورة على موقع البنك المركزي، تبين أنها ضمن الأدنى منذ أزيد من 12 عاما، بحسب البيانات الرسمية، ما يؤشر إلى استنزاف أردوغان، لأهم أصول تقوم البلدان ببنائها للتحوط من المخاطر.

والجمعة الماضية، أظهرت بيانات البنك المركزى التركي، أن إجمالى الأصول الاحتياطية للبلاد حتى تاريخ 17 يوليو الجاري، بلغت 49.23 مليار دولار أمريكي، مقارنة مع 75 مليار دولار أمريكى فى الفترة المقابلة من العام الماضي.

تشير الأرقام الرسمية إلى أن أعلى قيمة أصول احتياطية فى تاريخ تركيا، سجلت فى النصف الأول من عام 2014، بقيمة بلغت 115.14 مليار دولار أمريكي، سرعان ما بدأت قيمة الاحتياطى فى التراجع خلال السنوات اللاحقة.

وتراجعت قيمة الأصول الأجنبية للبنك المركزى التركى فى 2015 إلى متوسط 102 مليار دولار أمريكي، قبل أن تتحسن الأرقام بشكل طفيف إلى 106 مليارات دولار أمريكى فى النصف الأول 2016، وفق البيانات الرسمية.

بينما تراجعت الأرقام إلى أقل 100 مليار دولار فى 2017، مع ظهور مؤشرات على تراجع قيمة العملة المحلية (الليرة) من متوسط 1.8 ليرة لكل دولار فى 2015، إلى قرابة 2.8 ليرة فى 2017، وفق تسعيرة العملات الرسمية.

وأنهت الأصول الاحتياطى التركية عام 2017، عند 84 مليار دولار أمريكي، قبل أن تتراجع إلى متوسط 80 مليار دولار قبيل الأزمة الدبلوماسية التركية مع الولايات المتحدة اعتبارا من أغسطس 2018، والتى تسببت بهبوط الليرة.

وفى أغسطس 2018، دخلت تركيا فى أزمة دبلوماسية مع الولايات المتحدة، نتيجة قيام أنقرة باعتقال قس أمريكي، قبل أن تفرج عنه فى أكتوبر من ذات العام.

وبسبب الأزمة الدبلوماسية، تراجعت الأصول الاحتياطية التركية إلى متوسط 72 مليار دولار، بسبب حاجة أنقرة للنقد الأجنبى لمواجهة الطلب المرتفع للدولار فى السوق المحلية من جانب الأفراد والشركات، مقابل انهيار العملة المحلية إلى 7.2 ليرة لكل دولار.

وطيلة 2019، راوحت الأصول الاحتياطية بين 70 - 80 مليار دولار أمريكي، إلا أن العام الجارى 2020، شكل مرحلة تراجع متسارعة، بدأت منذ الربع الثانى 2020، بالتزامن مع تراجع الليرة إلى 7.8 والتبعات السلبية لجائحة كورونا.

ومنذ 20 مارس تراجعت أصول تركيا من النقد الأجنبى لـ65.1 مليار دولار أمريكي، وتراجعت إلى 58.2 مليار دولار مطلع أبريل الماضي، كما تراجعت إلى 48.8 مليار دولار منتصف مايو الماضي، وهو أدنى مستوى منذ 12 عاما ونصف.

وراوحت الأصول الاحتياطية من منتصف مايو حتى الأسبوع قبل الماضى بين 52 - 49 مليار دولار.

Short URL

الأكثر قراءة