الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 03:23 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

تغيرات كبيرة فى قائمة أغنى 10 رجال بالعالم.. اعرف التفاصيل

أحمد صلاح
إيلون ماسك

إيلون ماسك

الإثنين، 13 يوليه 2020 06:00 ص

أصبح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذى لشركة تسلا، سابع أغنى رجل فى العالم، بعدما تخطت ثروته رجل الأعمال وارن بافيت، طبقا لمؤشر "بلومبرج" للمليارديرات.

 

وازدادت ثروة ماسك بـ6.1 مليار دولار، الجمعة الماضى، بعدما ارتفع سهم شركته بنسبة 11%، ليحتل الترتيب السابع فى قائمة أغنى رجال العالم متقدما أيضا على رجل الأعمال لارى إليسون وعالم الحاسوب سيرجى بين.

 

ويمتلك ماسك نحو خمس أسهم شركة تسلا، التى تشمل الجزء الأكبر من ثروته التى تقدر بنحو 70.5 مليار دولار، هذا وتمثل قيمة أغلبية أسهمه بشركة "سبيس إكس" نحو 15 مليار دولار.

 

وقد ارتفعت أسهم صانع السيارات الكهربائية 269% هذا العام، الأمر الذى ساعد ماسك فى الحصول على 595 مليون دولار فى وقت سابق، ليصبح المدير التنفيذى الأعلى أجرًا فى الولايات المتحدة.

 

وتراجعت ثروة بافيت فى وقت سابق من الأسبوع بعد تبرعه بـ2.9 مليار دولار من أسهم شركته "بيركشاير هاثواى" إلى الجمعيات الخيرية، هذا وقد تبرع رجل الأعمال صاحب الـ89 عامًا بأكثر من 37 مليار دولار من أسهمه بالشركة منذ عام 2006.

 

وفى وقت سابق، أصبح الملياردير الهندى موكيش أمبانى ثامن أغنى أغنياء العالم على قائمة بلومبرج للمليارديرات، بعد أن قفزت ثروته متخطية ممتلكات أشهر مستثمرى الأسهم فى أمريكا.

 

وارتفعت ثروة التايكون الهندى إلى 68.3 مليار دولار، بزيادة نحو 500 مليون دولار عن ثروة بافيت الذى توقفت ثروته عند 67.8 مليار دولار.

 

وكانت أسهم مجموعة "ريلاينس للصناعات" التى يترأسها أمبانى قد زادت بأكثر من الضعف منذ انخفاضها فى مارس الماضي، حيث حصلت وحدتها الرقمية على أكثر من 15 مليار دولار من الاستثمارات من شركات بينها فيسبوك.

 

وهذا الأسبوع، دفعت شركة "بى بي" مليار دولار لشراء حصة فى شركة ريلاينس لبيع الوقود بالتجزئة.

 

وبينما قفزت ثروة أمباني، وأصبح قطب آسيا الوحيد فى النادى الحصرى لأغنى 10 أشخاص فى العالم الشهر الماضي، تراجعت ثروة بافيت هذا الأسبوع بعد الـ2.9 مليار دولار الموجهة للأعمال الخيرية.

 

وبافيت صاحب الـ 89 عاما، تبرع بأكثر من 37 مليار دولار من أسهم شركته "بيركشاير هاثاوي" منذ عام 2006.

 

أما أمبانى صاحب الـ 63 عامًا، فقد تمكن بفضل صفقاته من إبراز الهند كمركز ساخن لعمليات الدمج والاستحواذ هذا العام.

 

واستحوذت الهند على 12% من صفقات الدمج والاستحواذ المعلن عنها فى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وهى أعلى نسبة منذ عام 1998.

Short URL

الأكثر قراءة