الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 10:22 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

انهيار حاد بشعبية حزب أردوغان.. والأسوأ ينتظره

أحمد صلاح
أردوغان

أردوغان

السبت، 11 يوليه 2020 09:00 ص

توقع مدير إحدى شركات استطلاعات الرأى فى تركيا أن يحدث تراجعا حادا فى الأصوات المحتمل حصول حزب العدالة والتنمية الحاكم عليها حال عقد انتخابات مبكرة.

 

جاء ذلك على لسان إحسان آقطاش، مدير مؤسسة "جينار" لاستطلاعات الرأى والدراسات المجتمعية المعروفة فى تركيا بإصدار أرقام مرتفعة لنسبة تأييد حزب الرئيس، رجب طيب أردوغان.

 

وذكر أقطاش، أن الفترة المقبلة ستشهد تراجعًا حادًا فى أصوات الحزب، مضيفًا: "وذلك مقابل ارتفاع أصوات حزب الشعب الجمهورى أكبر أحزاب المعارضة فى البلاد لأكثر من 30%".

 

وأضاف قائلا: "ولا ننسى أن حزب الشعب الجمهورى حقق نجاحات مهمة فى الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وأنه من المتوقع ارتفاع نسبة المصوتين له فى الفترة المقبلة إلى أكثر من 30%".

وزاد آقطاش قائلا: "ومن الجدير بالذكر أن ما حققه الشعب الجمهورى من تقدم كبير فى الانتخابات المحلية التى جرت العام الماضي، ترك انطباعًا لدى المعارضة، والنخب المثقفة مفاده أنه قادر على تحقيق نفس النجاحات فى أول انتخابات عامة؛ لترتفع أصواته لأكثر من 30%".

وكانت مؤسسة "متروبول" للدراسات أجرت مقارنة بين استطلاعات رأى حول تأييد حزب العدالة والتنمية، ففى شهر فبراير الماضى كانت نسبة تأييد العدالة والتنمية فيه 33.9%، بينما تراجعت فى شهر مارس الماضى إلى 33.7%، ثم إلى 32.8% خلال شهر أبريل ، ثم إلى 30.7% فى شهر مايو ، ثم إلى 30.3% فى شهر يونيو الماضي.

كذلك تراجعت أصوات حزب الحركة القومية المتحالف مع أردوغان من 7.3% خلال شهر مايو الماضى إلى 6.2% فى شهر يونيو  المنصرم.

أما حزب المعارضة الرئيسى حزب الشعب الجمهوري، فقد كانت أصواته فى شهر مارس الماضى 17.7%، بينما ارتفعت فى شهر أبريل إلى 19.0%، ثم إلى 21.7% خلال شهر مايو، حتى وصلت إلى 24% خلال شهر يونيو.

وتعيش تركيا على وقع سلسلة من الأزمات فى كل المجالات، ولا سيما الاقتصادية منها، أسفرت عن تردى الأوضاع كافة، وازدياد معدلات الفقر والتضخم والبطالة.

كل هذه التطورات دفعت المعارضة التركية إلى التنبؤ بنهاية حقبة أردوغان فى أول استحقاق انتخابى محتمل، لا سيما أن جميع استطلاعات الرأى تؤكد هذا التوجه، إذا تشير إلى تدنى شعبية الحزب الحاكم بشكل غير مسبوق.

وأدى هذا التدهور إلى صدامات داخل الحزب الحاكم تمخض عنها تقديم العديد من أعضائه، بينهم قادة بارزون، استقالاتهم والاتجاه لتأسيس كيانات سياسية جديدة لمنافسة النظام.

ولعل أبرز من استقالوا عن الحزب، رئيس الوزراء الأسبق، أحمد داود أوغلو الذى أسس حزب "المستقبل" المعارض، وكذلك نائب رئيس الوزراء الأسبق، على باباجان، الذى أسس حزبه "الديمقراطية والتقدم".

هذا إلى جانب الانشقاقات التى تتم بشكل يومى تقريبًا فى صفوف الحزب، بعد أن أيقن المنشقون أن الحزب ليس لديه الجديد ليقدمه على الساحة السياسية بعد أن استنفذ جميع الفرص التى أتيحت له لانتشال البلاد من كبوتها لكنه فشل فى ظل سياسات لا تلبى مطالب الشارع.

Short URL

الأكثر قراءة