الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 10:28 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

النسخة الحالية من فيروس كورونا تسبب العدوى أكثر من السابق.. تفاصيل دراسة حديثة

أحمد صلاح
صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

السبت، 04 يوليه 2020 04:00 م

أظهرت دراسة نشرتها مجلة "سيل" أن النسخة الحالية من فيروس كورونا المستجد المنتشرة راهنا تصيب أكثر الخلايا من تلك التى كانت منتشرة فى البداية فى الصين، ما جعلها أكثر تسببا للعدوى بين البشر مع أن ذلك لا يزال يحتاج إلى إثبات.

 

وقال أنطونى فاوتشى مدير معهد الأمراض المعدية فى الولايات المتحدة لمجلة "جاما": "لا نعرف حتى الآن ما إذا كان الشخص يتحمل هذه النسخة بشكل أفضل أم لا. لكن يبدو أن الفيروس يتناسخ بشكل أكبر وقد تكون عدواه أقوى إلا أننا لا نزال فى طور تأكيد ذلك. وثمة علماء كبار فى جينيات الفيروس يعملون على ذلك".

 

الحكومة الصينية تتهم الجيش الأمريكي بإدخال فيروس كورونا إلى "ووهان"

إيفانكا ترامب تعزل نفسها فى البيت.. هل أصيبت بفيروس كورونا؟

 

بعد خروجها من الصين ووصولها إلى أوروبا، أصبحت النسخة الجديدة للفيروس الذى يتحول مثل كل الفيروسات الأخرى، مسيطرة وانتقلت هذه النسخة الأوروبية لاحقا إلى الولايات المتحدة. وتشمل النسخة المتحولة التى سميت "دي614جي" حرفا واحدا من الحمض النووى للفيروس فى مكان يتحكم بالرأس الذى يلج فيه إلى الخلايا البشرية.

 

ويتقفى باحثون عبر العالم التحولات الجينية للفيروس ويفككون مجين تلك التى يجدونها ويتشاركونها فى قاعدة بيانات دولية باتت تضم أكثر من 30 ألف مجين حتى الآن.

 

وأجرى الدراسة الجديدة باحثون من جامعتى شيفيلد وديوك والمختبر الوطنى فى لوس ألاموس. وتبين لهم أن "دي614جي" بات مهيمنا وعبّروا عن قلقهم من أن التحول يجعل الفيروس "أكثر قابلية للانتقال". وقد عرضوا نتائج أعمالهم عبر الإنترنت على موقع مخصص للأبحاث والدراسات العلمية قبل نشرها رسميا.

 

 

لكن هذه النتيجة تعرضت للانتقاد لأن الفريق لم يثبت أن التحول بحد ذاته هو سبب هيمنة هذه النسخة من الفيروس وربما استفاد من عوامل أخرى أو أتى صدفة. فأجرى العلماء هؤلاء أعمالا وتجارب إضافية بطلب خصوصا من ناشرى مجلة "سيل".

 

تحول

وحلل العلماء بداية بيانات 999 مريضا بريطانيا أدخلوا المستشفى لإصابتهم بكوفيد-19 ووجدوا لدى الذين أصيبوا بالفيروس المتحول عددا أكبر من الجزئيات الفيروسية من دون أن يؤثر ذلك على خطورة إصابتهم ما شكل نبأ مشجعا.

 

من جهة أخرى، أظهرت تجارب فى المختبر أن النسخة المتحولة من الفيروس قادرة على إصابة الخلايا البشرية أكثر بثلاث إلى ست مرات.

 

 

وقالت إريكا أولمان سافاير التى أجرت إحدى هذه التجارب فى "لا جويا إينستيتوت فور إيميونولودجي"، "يبدو مرجحا أنه فيروس أكثر قدرة".

 

لكن كل ذلك يبقى "فى خانة الترجيح" إذ ان التجربة فى الأنبوب لا يمكن أن تحاكى الدينامية الفعلية لجائحة ما. ولكن يمكن القول بالحد الأدنى إن فيروس كورونا المستجد المنتشر حاليا "معدٍ أكثر" لكن هذا لا يعنى أن عدواه تنتقل أكثر بين البشر.

 

وكتب نايثن غروبو من جامعة يال وزملاؤه فى مقال منفصل أن هذه "النسخة باتت هى الجائحة الآن".وأضاف أن النسخة الجديدة "لا ينبغى أن تغير بشيء إجراءات الحماية أو أن تفاقم الإصابات الفردية".

 

وأضاف "إننا نشهد على عمل علمى بالوقت الحقيقى هذا اكتشاف مثير للإهتمام وقد يطال ملايين الأشخاص لكن لا نزال نجهل تأثيره النهائي. لقد اكتشفنا الفيروس قبل ستة أشهر وسنستمر بتعلم الكثير بشأنه فى الأشهر الستة المقبلة".

Short URL

الأكثر قراءة