الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 04:15 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

بعد قرض صندوق النقد.. هل يتوقف الدولار عن الصعود أمام الجنيه؟

أحمد صلاح
صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

الإثنين، 08 يونيو 2020 10:00 ص

توقع خبراء اقتصاد صعود الجنيه المصرى مقابل الدولار الأيام القليلة المقبلة، بعد توصل القاهرة لاتفاق على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي.

وقال النقد الدولى إنه توصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع مصر بشأن قرض استعداد ائتمانى بقيمة 5.2 مليار دولار لمدة عام لمساعدة البلد الشمال أفريقى على التعامل مع جائحة فيروس كورونا المستجد وتداعياتها الاقتصادية.

ويأتى الاتفاق بعد انخفاض قيمة الجنيه المصري، الذى ظل مستقرا أمام الدولار لشهرين، 2.2% مقابل الدولار الأسبوع المنقضي، وهو أكبر هبوط أسبوعى له منذ مارس 2017.

وقال أيمن أبوهند، الخبير المالى بشركة advisable wealth engines للاستثمارات، إن توقيت اتفاق مصر على قرض مع صندوق النقد الدولى يأتى فى وقت مهم للغاية، لتعويض الانخفاض فى رصيد البلاد من الاحتياطى الأجنبى بسبب التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا.

وأوضح أن هذا الاتفاق يأتى عقب حصول مصر الشهر الماضى على مساعدة طارئة من النقد الدولية بقيمة 2.8 مليار دولار، ضمن أداة التمويل السريع، للمساهمة فى تلبية الاحتياجات العاجلة للبلاد.

وانخفض صافى الاحتياطى النقدى الأجنبى فى مصر  من 45.5 مليار دولار إلى 36 مليار دولار، بحسب بيانات البنك المركزى المصري.

وتوقع أبوهند أن تهدأ وتيرة تراجع سعر صرف الجنيه المصرى مقابل الدولار ، نظرا للدعم الذى ستتلقاه الموارد الدولارية فى مصر بفضل الاتفاق الأخير من صندوق النقد الدولي.

وأضاف أن السيولة الدولارية المرتقبة ستقضى على أى فرص للدولرة  أى الإقبال على شراء الدولار فى السوق المحلي.

من جهته، قال محمد عبد العال، الخبير الاقتصادي، إن استعداد صندوق النقد الدولى لتقديم قرض جديد للقاهرة يعكس ثقته فى الاقتصاد المصري، ما يقلل مخاطر الاستثمار الأجنبى فى أذون وسندات الخزانة المحلية.

وتوقع أن تعاود مشتريات الأجانب فى أدوات الدين المصرية النمو تدريجيا مع انحسار تداعيات جائحة كورونا، لاسيما بعد توفير مصر مرونة فى خروج وتحويل أموال الأجانب بكل يسر.

وبحسب تصريحات سابقة لتصريحات سابقة لرامى ابو النجا نائب محافظ البنك المركزى المصري، فقد باع الأجانب أدوات دين بقيمة 17 مليار دولار خلال شهرى مارس وأبريل 2020، ضمن موجة نزوح الأموال الساخنة من الأسواق الناشئة.

ورشح عبد العال أن تتحرك العملة الخضراء بين 16 إلى 16.5 جنيها حتى نهاية 2020، على أن يتحسن سعر صرف الجنيه تدريجيا بالتزامن مع تحسن مؤشرات أداء الاقتصاد العالمي.

ويتخذ البنك المركزى المصرى خطوات استباقية للحفاظ على الاحتياطى النقدى عند مستوى قوى حتى يستوعب أية تداعيات لجائحة كورونا.

وقال الصندوق إن الاتفاق، سيحمى مكاسب اقتصادية حققتها مصر فى السنوات الثلاث الأخيرة ويضع البلاد على أساس قوى لتعاف مستدام.

 

Short URL

الأكثر قراءة