الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 07:36 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

بعد تسريح العمال.. "قطر للبترول" تعلن حالة التقشف وتضحى بثلث ميزانيتها

أحمد صلاح
دولة قطر

دولة قطر

السبت، 23 مايو 2020 03:00 ص

تواصل شركة قطر للبترول مسلسل الفشل الإدارى والاقتصادى فى التعامل مع أزمة كورونا، فبعد أن أعلنت الشركة منذ أيام فى خطاب رسمى التخلى عن مئات الموظفين وتسريحهم، تعيد قطر للبترول الكرّة ، بإعلانها تخفيض الإنفاق 30%.

 

اعترف سعد شريده الكعبى الرئيس التنفيذى لشركة قطر للبترول، أن الشركة ستقلص إنفاقها وتكاليف التشغيل نحو 30% هذا العام، مضيفا أنه يتوقع أن يستغرق تعافى أسواق النفط والغاز وقتا طويلا، بحسب رويترز.

 

 

وأضاف الكعبى "نعكف على مراجعات للميزانية... فى يونيو سنكون قد خفضنا الإنفاق 30%، الرأسمالى والتشغيلي"، بحسب رويترز. ولم تصمد شركة قطر للبترول أمام تراجع أسعار النفط وانكشفت سريعا هياكلها المالية المختلة بفعل سنوات من الإدارة غير المقنعة.

وفى وقت سابق من أبريل الماضي، قال الكعبى إن قطر للبترول سترجئ بدء الإنتاج من منشآتها الجديدة للغاز حتى 2025، عقب تأخير فى عملية تقديم العروض.

 

رد الجميل.. تسريح مئات العمال

يذكر أن قطر للبترول أعلنت عن حزمة قرارات تشمل تسريحات لموظفين يعملون لديها، بدأ تنفيذها اعتبارا من الشهر الجاري، وتدخل حيز التنفيذ بعد عطلة عيد الفطر.

 

وتخفيضات الوظائف الحالية، هى موجة إعادة الهيكلة الثالثة لقطر للبترول على مدى الأعوام الستة الأخيرة؛ ففى 2015، قالت الشركة إنها خفضت أعداد موظفيها فى إطار إعادة هيكلة، وقررت الخروج من جميع الأعمال غير الأساسية، عقب تراجع حاد فى أسعار النفط والغاز فرض ضغوطا مالية إضافية على قطر.

 

 

وفى 2018، دُمج منتجا الغاز المسال المملوكان للدولة؛ قطر للغاز ورأس غاز، فى شركة واحدة، نتج عنها تسريح عدد من الموظفين لم تعلنه الشركة.

 

وفى تناقض واضح للإجراء الحالى لقطر للبترول، قال رئيس الشركة سعيد بن شريدة الكعبى فى تصريحات صحفية قبل عامين، إن سبب نجاح قطر للبترول هو وجود موظفين فى قطاع النفط والغاز من القطريين والأجانب وإدارات الشركات قادرون على إدارة الشركات بأعلى مستوى.

 

وقطعت كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين فى يونيو 2017، العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع قطر، بسبب دعم الدوحة للإرهاب؛ ما أثر فى اقتصادها سلبا ومؤشراته وقطاعاته، وهبطت مؤشراته المالية والمصرفية.

Short URL

الأكثر قراءة