الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 07:20 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

بطالة وانتحار.. مصير مؤلم للشباب التركى فى عهد أردوغان

أحمد صلاح
أردوغان - أرشيفية

أردوغان - أرشيفية

السبت، 23 مايو 2020 01:00 ص

يواجه الشباب التركى مصيرا مؤلما يتصاعد يوما بعد يوم فى عهد حكومة أردوغان، التى عجزت عن تحقيق أحلامهم فى توفير فرص عمل لائقة، ما أغلق أبواب الأمل أمام طموحاتهم المشروعة ودفعهم للانتحار بشكل متزايد فى السنوات الأخيرة.

 

كشف معارض تركي، عن ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب خلال السنوات الست الأخيرة بنحو 7%، فضلًا عن ارتفاع معدلات الانتحار بينهم بسبب صعوبات المعيشة.

 

جاء ذلك بحسب تقرير أعده تكين بينغول، النائب البرلمانى عن حزب الشعب الجمهورى أكبر أحزاب المعارضة التركية، بمناسبة عيد الشباب والرياضة الذى تحتفل به تركيا فى 19 مايو من كل عام.

 

 

ووفق الموقع الإلكترونى لصحيفة "برغون" المعارضة، سلط التقرير الضوء على الصعوبات التى يواجهها الشباب فى ظل السياسات المتبعة من قبل نظام الرئيس، رجب طيب أردوغان.

 

التقرير ذكر أن 342 ألف و282 طالبا يعانون من ديون بقيمة مليارين و95 مليون ليرة؛ فى حين فقد 2073 شابا حياتهم فى حوادث العمل خلال السنوات الثمانى الأخيرة.

 

وأشار إلى أن "واحدًا من كل 3 خريجين جامعيين يعانى من البطالة"، مضيفًا "ومعدلات البطالة فى أوساط الشباب بلغت 24.4% اعتبارا من فبراير الماضي. وخلال السنوات الست الأخيرة ارتفعت معدلات البطالة فى أوساط الشباب بنحو 7%".

 

 

وبيّن التقرير أن "معدلات البطالة فى أوساط خريجى الجامعات لعام 2020 بلغت 32%"، مشيرًا إلى أن "الشباب يمثلون الغالبية العظمى من ضحايا حوادث العمل، فخلال السنوات الثمانى الماضية لقى 2073 شابا مصرعهم فى حوادث العمل".

 

وتابع "فى عام 2012 سقط 164 شابا ضحية لحوادث العمل غير أن هذه النسبة ارتفعت فى عام 2019 إلى 246 شابا". وأوضح أن "حوادثالانتحار بسبب صعوبات المعيشة بوتيرة متسارعة، فخلال الفترة بين عامى 2003 و2018 أقدم 1274 شابا على الانتحار بسبب صعوبات المعيشة".

 

 

وبلغت معدلات البطالة فى تركيا، 13.8% حتى فبراير الماضى وفق بيانات هيئة الإحصاء التركية، إلا أن المحللين الاقتصاديين المستقلين يقولون بأن نسب البطالة الحقيقية أكثر من ذلك بكثير، وان العدد يفوق الرقم الرسمى المعلن 4 مليون و300 ألف.

 

وتشهد تركيا منذ فترة أزمة اقتصادية وصلت إلى مستوى خطير من ارتفاع معدلات البطالة، وتواصل نزيف العملة التركية مقابل العملات الأجنبية.

 

وهناك توقعات قاتمة تتنظر العملة التركية خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بانهيار مصادر إيرادات النقد الأجنبى لتركيا، أبرزها، تراجع الصادرات، وفى المرتبة الثانية توقف تام فى صناعة السياحة المحلية أو الوافدة للمرافق السياحية التركية.

 

 

ويرى خبراء واقتصاديون أتراك أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من الارتفاع فى أسعار المنتجات والسلع المختلفة سواء فى القطاع الخاص أو العام؛ مرجعين ذلك إلى ارتفاع نفقات الإنتاج، وازدياد عجز الموازنة.

 

وتذهب توقعات الخبراء إلى أن تركيا ستواجه ركوداً مؤلماً ويتحدث بعضهم حتى عن لجوء تركيا إلى صندوق النقد الدولي، الأمر الذى لطالما رفضه أردوغان. ولجأت أنقرة إلى هذا الصندوق 19 مرة فى تاريخها. لكن بالنسبة لأردوغان المدافع عن السيادة الوطنية، سيشكل ذلك إذلالاً.

 

ويعتبر مكتب "كابيتل إيكونوميكس" الاستشارى فى مذكرة أن "ذلك سيكون حلّه الأخير .. سيستنفد كل الخيارات الأخرى قبل أن يطلب خطة إنقاذ".

 

فى الوقت الراهن، تعوّل أنقرة على اتفاقات "مقايضة"، وهى آلية آمنة تهدف إلى تجنّب حصول نقص فى التزوّد بالعملات، مع المصارف المركزية الأجنبية، خصوصاً البنك المركزى الأمريكي.

Short URL

الأكثر قراءة