الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 07:12 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

شباب تركيا يريد الفرار من جحيم أردوغان.. اعرف التفاصيل

أحمد صلاح
تركيا  - أرشيفية

تركيا - أرشيفية

الجمعة، 22 مايو 2020 11:00 م

كشف استطلاع رأى أجرته شركة أبحاث تركية عن أن 62.5% من الشباب الأتراك يريدون العيش خارج البلاد، والفرار من جحيم رجب طيب أردوغان، وقال الاستطلاع إن غالبية هؤلاء الشباب من أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم، والرئيس التركي.

 

وبحسب ما ذكره الموقع الإلكترونى لصحيفة "جمهورييت" المعارضة التركية، فإن الاستطلاع، الذى أجرته مؤسسة الاشتراكية الديمقراطية فى تركيا، شمل 12 مدينة، بمشاركة 600 شابا فى مراحل عمرية تتراوح بين 15-25 عامًا، بينهم  51%  من الذكور و48.7% من الإناث.

 

 

وبلغ المؤيدين لحزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، من المشاركين فى الدراسة 74.4%، أما مؤيدى حزب العدالة والتنمية الحاكم، فبلغت نسبتهم 47.3%، فيما بلغت نسبة مؤيدى حزب الحركة القومية 68.6%.

 

وبلغت نسبة الطلاب من المشاركين بالاستطلاع 61.7%، فيما بلغت نسبة العاملين 19%، أما نسبة الباحثين عن العمل فبلغت 9%، مقابل 7.3% ممن توقفوا عن البحث عن العمل.

 

 

وأعرب 72.2% من المشاركين عن رغبتهم فى السفر والاستقرار بسويسرا، حتى وإن كان الدخل سيقل إلى مقدار نصف الدخل. وبخصوص التعليم ذكر الاستطلاع أن 27.8% من المشاركين أكدوا أن الجامعات فى تركيا لا توفر الإعداد الكافى اللازم للطلاب للعثور على عمل.

وكشف 10.5% منهم أنهم لا يستطيعون التعبير عن أفكارهم بحرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن 23.5% فقط يرون غير ذلك.

 

 

وفى ديسمبر الماضي، قال تمل قره ملا أوغلو، زعيم حزب السعادة التركى المعارض، إن معدل هجرة العقول الشابة من تركيا، ارتفع بنحو 63%، مطالبًا نظام أردوغان، بعدم تهميش وملاحقة المعارضين، وتصنيفهم كإرهابيين.

 

ولفت إلى أن "الغالبية من المهاجرين تتشكل من الشباب فى مرحلة التعليم العالى الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و34 عاما".

 

وقال إن"الوضع واضح وجلى للجميع، غير أن رجب طيب أردوغان، يزعم أن عملية هجرة العقول توقفت، بل يزعم أن تركيا أصبحت تجذب عقولا من الخارج”.

 

 

وكشفت إحصائيات رسمية تركية صادر عن معهد الإحصاء الحكومي، فى يوليو 2019، أن 137 ألف تركى تقريبًا هجروا بلادهم خلال العام 2018، بمعدل يقترب من 11 ألفا و400 كل شهر، و381 شخصًا يوميا، وبزيادة نحو 20% مقارنة بالعام السابق عليه.

 

 

وكشف التقرير الذى صدر عن المعهد الإحصاء، تحت عنوان:"إحصائيات الهجرة الدولية"، عن تزايد أعداد المهاجرين من تركيا خلال العام الماضي، حيث غادر البلاد 323 ألفًا و918 شخصًا 53.3% منهم ذكور و46.7% من الإناث، بزيادة بلغت 27.7% مقارنة مع 2017، ومن بين هذا العدد 187 ألفا و178 شخصًا من الأجانب، و136 ألف و740 من الأتراك.

 

وبحسب البيانات، فإن أغلب المهاجرين من فئة الشباب، فمن غادروا البلاد من الفئة العمرية ما بين 25 و29 يحتلون المرتبة الأولى بين المهاجرين، بنسبة 15,7%، مقابل 13.2 للفئة العمرية بين 20 و24، وبنفس النسبة للفئة العمرية من 30 إلى 34 عاما.

 

 

وتدفع أوضاع حقوق الإنسان فى تركيا، آلاف الأتراك؛ ومن بينهم رجال الأعمال بصفة خاصة؛ سنويا للبحث عن العيش فى بلدان أخرى لا سيما أوروبا.وبدأت موجة هروب الأتراك من بلادهم بعد محاولة الانقلاب الفاشل فى صيف 2016، لكنها شهدت ذروتها بعد الاستفتاء على تعديل الدستور ومنح الرئيس أردوغان الصلاحيات المطلقة.

 

كما يدفع الوضع السياسى فى تركيا الكثير من أبنائها الأثرياء إلى البحث عن أوطان بديلة عبر شراء جنسيات دول أخرى أو من خلال الحصول على الفيزا الذهبية مقابل الاستثمار فى إحدى دول الاتحاد الأوروبي، كاليونان مثلا، وذلك فى مسعى لتأمين أنفسهم وثرواتهم من تداعيات التطورات السلبية التى تتجه نحو تركيا بسبب سياسة النظام ورئيسه رجب طيب أردوغان.

 

وفى وقت سابق قال أردوغان طوبراق، كبير مستشارى رئيس حزب الشعب الجمهورى ونائب الحزب عن مدينة إسطنبول، تعليقا على هذه الهجرة، إن "الأتراك الذين أصابهم اليأس من مستقبل البلاد وغير الراضين عن طريقة إدارة البلاد يغادرون بلدهم ويحصلون على جنسية بلد آخر".

 

 

وأضاف طوبراق أن "الأتراك من الأثرياء يقدمون على شراء العقارات فى البرتغال ومقدونيا والجبل الأسود والجزر اليونانية ويستثمرونها ويحصلون على جنسية هذه الدول ويغادرون بلدهم".

 

وتابع: "أما الأتراك الذى يعجزون عن إيجاد فرصة عمل فى تركيا ولا يحصلون على مقابل لجهودهم ولا يتم تقديرهم يهربون وتتسارع وتيرة هجرة العقول. لدينا وطن واحد وما يحدث ليس صائبا، لكن الأتراك بلغوا مرحلة سيغادرون فيها بلدهم بسبب أخطاء السلطة الحاكمة".

Short URL

الأكثر قراءة