الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 02:50 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

ضربة أوروبية لـ أنقرة.. رسوم إغراق على واردات الصلب التركى فى الأفق

أحمد صلاح
أردوغان - أرشيفية

أردوغان - أرشيفية

الجمعة، 15 مايو 2020 01:00 م

هددت المفوضية الأوروبية بفرض رسوم على واردات الصلب التركى فى أحدث إشارة إلى مخاوف شركات الصلب الأوروبية مثل أرسيلور ميتال وتيسنكروب من تأثيرات واردات الصلب الرخيصة.

 

وفتحت المفوضية الأوروبية تحقيقا لمعرفة ما إذا كانت صادرات الصلب التركى المسحوب على الساخن إلى أسواق الاتحاد الأوروبى تنطوى على ممارسات إغراق.

 

بعد الحملة الإعلانية الرمضانية.. ما هى "مدينتى" التى أثارت الجدل فى المجتمع المصرى؟

 

يذكر أن قيمة سوق الصلب المسحوب على الساخن فى الاتحاد الأوروبى بلغت فى العام الماضى 17 مليار يورو تقريبا بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

 

ويستخدم هذا الصلب فى عدد كبير من الصناعات بدءا من مشروعات التشييد وحتى صناعة السيارات. وبلغ إجمالى المعروض فى سوق الصلب بالاتحاد الأوروبى خلال العام الماضى 31 مليون طن، قدمت تركيا منها حوالى 2.8 مليون طن.

 

وذكرت المفوضية وهى الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبى فى بيان رسمي، الخميس، أن التحقيق يستهدف معرفة ما إذا كانت لفائف الصلب التركى المسحوب على الساخن "تمثل إغراقا وما إذا كان هذا الأغراق سبب ضررا للصناعة فى الاتحاد".

 

 

يذكر أن صناعة الصلب فى الاتحاد الأوروبى عانت من التراجع فى 2019 وازداد الأمر سوءا الأن بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد خلال العام الحالي.

 

وقبل تفشى الجائحة كانت شركات صناعة الصلب الأوروبية قد حذرت من ضعف السوق الأوروبية نتيجة فوائض الطاقة الإنتاجية للصناعة على مستوى العالم، وتداعيات الرسوم على الواردات الأمريكية من الصلب وخروج بريطاينا من الاتحاد الأوروبى بدون اتفاق.

 

ويفرض الاتحاد الأوروبى منذ 2017 رسوم إغراق لمدة 5 سنوات على واردات لفائف الصلب المسحوب على الساخن من روسيا والصين وأوكرانيا والبرازيل وإيران.

 

يأتى التحقيق فى تهمة إغراق الصلب التركى على اساس شكوى مقدمة يوم 31 مارس الماضى من اتحاد الصلب الأوروبى نيابة عن الشركات الأوروبية التى تمثل حوالى ربع إنتاج الاتحاد الأوروبى من لفائف الصلب المسحوب على الساخن.

 

 

ويعد تراجع صادرات الحديد ضربة قوية للاقتصاد التركى الذى يعانى من أزمة مزدوجة، حيث انخفضت العملة المحلية أمام الدولار إلى أدنى مستوياتها، وارتفعت نسبة التضخم بسبب سياسات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الاقتصادية الخاطئة.

 

وصدرت تركيا خلال عام 2018 حوالى 21.4 مليون طن حديد، وتراجعت هذه الكمية إلى حوالى (15-16) مليون طن خلال 2019، وفقا لتصريحات عدنان أرسلان، رئيس الاتحاد التركى لمصدرى الحديد والصلب

 

وأكد عدنان أرسلان أن زيادة التدابير الحمائية تعتبر أهم عنصر كان من شأنه التأثير بالسلب على أوضاع تصدير الحديد للخارج.

 

كما أوضح أن اتجاه الصين إلى تصدير الحديد الذى تنتجه إلى الخارج بسبب انخفاض الطلب فى السوق المحلي، يعتبر خطرا آخر بالنسبة للصلب التركي.

 

وأشار أرسلان أيضا أنه يتوقع حدوث انكماش بنسبة 40% فى طلب الحديد والصلب داخل تركيا، بسبب التراجع الكبير فى قطاع الإنشاءات.

 

ومنتصف مايو 2019، فرض البيت الأبيض رسوم على واردات الصلب التركية بنحو 25%. وأضاف ”الإبقاء على رسم 25% الحالى على معظم الدول ضرورى ومناسب فى هذا التوقيت للتصدى لتهديد الإضرار بالمصالح الوطنية“.

Short URL

الأكثر قراءة