الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 06:26 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

فى ظل جائحة كورونا العالمية.. ملايين السوريين يعانون من انعدام الأمن الغذائى

أحمد صلاح
سوريين - أرشيفية

سوريين - أرشيفية

السبت، 23 مايو 2020 11:30 ص

يعانى 9,3 مليون سورى من انعدام الأمن الغذائى فى ارتفاع ملحوظ جراء وباء كوفيد-19 وارتفاع أسعار المواد الغذائية وسط أزمة اقتصادية خانقة فى بلد يشهد نزاعاً دامياً منذ أكثر من تسع سنوات، وفق ما أفاد برنامج الأغذية العالمي.

 

وذكر البرنامج التابع للأمم المتحدة على حسابه على موقع تويتر أن "الارتفاع القياسى فى أسعار المواد الغذائية ثم وباء كوفيد-19 دفعا بعائلات فى سوريا إلى ما يتجاوز طاقتها".

 

بعد الحملة الإعلانية الرمضانية.. ما هى "مدينتى" التى أثارت الجدل فى المجتمع المصرى؟

 

وقدر البرنامج أن 9,3 مليون شخص باتوا يعانون اليوم من انعدام الأمن الغذائي، مقارنة بـ7,9 مليون قبل ستة أشهر. ودعا البرنامج إلى الحصول على "تمويل عاجل لإنقاذ حياة" السوريين.

 

 

وكان البرنامج أفاد نهاية الشهر الماضى عن ارتفاع فى أسعار المواد الغذائية بنسبة 107 فى المئة خلال عام واحد فى سوريا على خلفية الأزمة المالية فى لبنان التى تنعكس على اقتصادها وتفشى فيروس كورونا المستجد.

 

وسجلت الحكومة السورية حتى الآن فى مناطق سيطرتها 48 إصابة بفيروس كورونا المستجد بينها ثلاث وفيات، كما أعلنت الأمم المتحدة عن ست إصابات بينها حالة وفاة واحدة فى مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية فى شمال شرق البلاد.

 

وكان للتدابير، التى اتخذتها الحكومة السورية بشكل متسارع منذ مارس فى مناطق سيطرتها، أثرها الكبير على اقتصاد البلاد الذى استنزفت كافة قطاعاته أساساً جراء أكثر من تسع سنوات من الحرب. وترزح الفئة الأكبر من السوريين تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة.

 

 

وبدأت الحكومة مؤخراً بالتخفيف من إجراءات الإغلاق التى اعتبر الرئيس السورى بشار الأسد فى الأسبوع الاول من الشهر الحالى أنها وضعت "المواطن بشكل عام فى مختلف الشرائح بين حالتين: الجوع والفقر والعوز مقابل المرض".

 

ومنذ العام 2019، تتالت الأزمات الاقتصادية مع تسجيل الليرة انخفاضاً قياسياً أمام الدولار وأزمة وقود حادة شهدتها مناطق سيطرة القوات الحكومية.

 

ويعزو محللون تسارع الانهيار الاقتصادى فى سوريا إلى الأزمة فى لبنان المجاور، حيث يودع التجار السوريون ملايين الدولارات فى المصارف التى فرضت قيوداً مشددة على عمليات السحب فى ظل أزمة سيولة حادة.

 

 

وتسبّبت الحرب فى سوريا بمقتل أكثر من 380 ألف شخص، وأدت إلى تشريد وتهجير أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. كما دمّرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة، ومنها القطاع الصحي.

Short URL