الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 04:20 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

هل تحميك الأشعة الفوق بنفسجية من الإصابة بفيروس كورونا؟

كتبت: إسراء عبد القادر
التعرض لاشعة الشمس

التعرض لاشعة الشمس

السبت، 23 مايو 2020 11:00 ص

لا صوت يعلو فى مختلف دول العالم فوق صوت طرق الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا القاتل، وشهدت الفترة الماضية تداول معلومات بشأن فوائد التعرض للأشعة الفوق بنفسجية وذلك لأنها تقى من الإصابة بفيروس كورونا، فما حقيقة ذلك؟

 

فى تقرير له قال موقع "بى بى سى"، إنه قبل التطرق للحديث عن مدى فعاليتها في منع الإصابة بالفيروس المستجد، يجب إلقاء الضوء على أبرز مصادر الأشعة فوق البنفسجية، فبحسب استطلاعات الرأي، هناك طريقتين فقط يلجأ إليهما الأشخاص حول العالم للحصول على هذه الأشعة، وهما:

 

التعرض للشمس1
التعرض للشمس

1- أشعة الشمس.

 

2- مصابيح الأشعة فوق البنفسجية.

 

لماذا يتهافت الناس على الأشعة فوق البنفسجية؟

انتشر خلال الفترة الأخيرة، معلومة تفيد بأن التعرض المباشر -ولساعات طويلة- لأشعة الشمس ومصابيح الأشعة فوق البنفسجية، قد يساهم في القضاء على فيروس كورونا بفعل الحرارة العالية إذا كان عالقًا بسطح الجلد أو الملابس.

 

ولكن، لا يوجد أي دليل علمي حتى الآن، يثبت فعالية هذه الطريقة في القضاء على الفيروس التاجي، كما حذرت منظمة الصحة العالمية من استخدام أجهزة الأشعة فوق البنفسجية في تعقيم اليدين والبشرة، نظرًا للمخاطر التي تلحقها بالإنسان، ومن بينها تغيير الحمض النووي.

 

هل تقضي أشعة الشمس على كورونا؟

تحتوي أشعة الشمس على ثلاثة مستويات من الأشعة فوق البنفسجية، المستوى الثالث UVC رغم قدرته على تدمير الفيروسات، إلا أنه يتسبب أيضًا في تدمير الحمض النووي الخاص بالإنسان عند التعرض لها بشكل مباشر.

التعرض للشمس
التعرض للشمس

واكتشف العلماء قدرة الأشعة النفسجية UVC على تدمير الكائنات الدقيقة عام 1878، ومنذ ذلك الحين، أصبحت وسيلة لقتل الفيروسات والطفيليات.

 

وعند تجريب الأشعة UVC على فيروس سارس، كانت النتائج إيجابية، إذ ساهمت في تشويه حامضه النووي، ومنع الجزئيات الفيروسية من التكاثر وعمل المزيد من النسخ.

 

ورغم ذلك، لا نستطيع الجزم بأن هذه الأشعة بإمكانها القضاء على فيروس كورونا المستجد، خاصةً أنه لا توجد دراسات تؤكد جدوى هذه الطريقة حتى الآن.

 

مخاطر التعرض لأشعة الشمس

التعرض للأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس، قد يُلحق الضرر بصحة الإنسان، وتختلف الأضرار باختلاف نوع المستوى:

 

1- أشعة UVA: تصل إلى سطح الأرض وتحتوي على نسب مرتفعة من الأشعة فوق البنفسجية، هذه الأشعة قادرة على اختراق الجلد، وهذا المستوى متهم بكونه أحد المسئولين الرئيسين عن 80% من شيخوخة البشرة والتصبغات الجلدية.

 

2- أشعة UVB، يتتسبب في الإصابة بحروق الشمس وسرطان الجلد، بسبب التغييرات التي تحدثها في الحمض النووي عند التعرض لها.

 

المستوى الأول والثاني من الأشعة فوق البنفسجية الصاردة عن الشمس، يمكن تفادي أضرارها، بدهن الأجزاء التي تتعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر بالكريمات الواقية.

 

3- أشعة UVC: أكثر خطورة من المستوى الأولى والثاني، ولكنها لا تستطيع اختراق الغلاف الجوي للأرض والوصول إلى الإنسان بفضل طبقة الأوزون، وعلى الرغم من فعاليتها في القضاء على الكائنات الدقيقة، ولا سيما الفيروسات، ولكن ينصح بعدم التعرض لها بأي شكل، لأنها تتسبب في تدمير المواد الوراثية لدى البشر.

Short URL

الأكثر قراءة