الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 03:06 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

أزمة كورونا.. مارس ليس الأسوأ للاقتصاد العالمى.. "2020 و2021 أخطر عامين"

أحمد صلاح
صندوق النقد الدولى

صندوق النقد الدولى

الجمعة، 10 أبريل 2020 11:00 ص

الاقتصادات الكبرى تشهد "أسوأ مارس" على الإطلاق جراء أزمة "كوفيد-19"، حسبما جاء فى تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، لكن صندوق النقد الدولى قال إن عام 2020 و2021 سيكون الأخطر على الاقتصاد العالمى منذ الكساد العظيم عام 1929.

 

وقالت منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية إن كافة دول العالم تعانى من "تباطؤ حاد" فى اقتصاداتها، باستثناء الهند التى تسجل "تباطؤا" فقط.

 

وقال البنك المركزى الفرنسى إن اقتصاد البلاد انكمش بنسبة 6% فى الربع الأول من العام الحالي، مسجلا أدنى مستوى له منذ الحرب العالمية الثانية، ويشير إلى أن التوقعات الخاصة ببقية العام "قاتمة" بشكل كبير فى ظل الإغلاق الذى تشهده فرنسا للحد من انتشار فيروس "كوفيد-19"، وفقا لوكالة بلومبرج.

 

اقرأ أيضا:

 الحكومة الصينية تتهم الجيش الأمريكي بإدخال فيروس كورونا إلى "ووهان"

إيفانكا ترامب تعزل نفسها فى البيت.. هل أصيبت بفيروس كورونا؟

ما حقيقة إصابة محمد صلاح بفيروس كورونا المستجد؟

 

وتشير توقعات، إلى انكماش اقتصاد ألمانيا 9.8% فى الربع الثانى من 2020، وهو أكبر انخفاض ربع سنوى منذ عام 1970، وأن يسجل تراجعا بنسبة 4% خلال العام الجاري، وفقا لما قالته أكبر خمس شركات أبحاث اقتصادية فى ألمانيا.

 

صندوق النقد الدولى

حذرت كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، من أن العواقب الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا "كوفيد-19" ستكون "الأسوأ منذ الكساد الكبير" الذى حدث عام 1929.

 

 

وأشارت إلى أن أكثر من 170 دولة من أصل 189 دولة عضواً فى الصندوق ستشهد انكماشاً فى دخل الفرد لديها.

 

وأكدت جورجييفا دون أن تعرض أرقاماً محددة أن "النمو العالمى سيصبح بالضرورة سلبياً فى 2020".

 

وأضافت جورجييفا: "قبل ثلاثة أشهر ليس إلا، كنا نتوقع ارتفاعا فى دخل الفرد فى 160 من البلدان الأعضاء فى خلال 2020".وتابعت: "أما اليوم، فنحن نتوقع أن يواجه أكثر من 170 بلداً انكماشاً فى دخل الفرد.

 

وفى حين يواصل كوفيد-19 الذى انطلق من الصين فى أواخر عام 2019 انتشاره فى جميع أنحاء العالم، قالت جورجييفا إن الدول تواجه "وضعاً استثنائياً من انعدام اليقين بشأن عمق هذه الأزمة ومدتها".

 

ونتيجة لذلك، يتوقع الصندوق فى أحسن الأحوال "تعافياً جزئياً" للاقتصاد فى عام 2021 شريطة أن يتم احتواء الوباء فى النصف الثانى من هذا العام، وأن يكون بالإمكان رفع تدابير العزل للسماح بإعادة فتح المتاجر والمطاعم وانتعاش السياحة والاستهلاك.

 

 

كما يتوقع الصندوق أن يكون عام 2021 "أسوأ" من عام 2020، وأن يكون العاملون الذين سيفقدون وظائفهم أو أشغالهم هم الأكثر معاناة إذا استمر انتشار الوباء، ولم يحدث احتواء له فى النصف الثانى من 2020.

 

وتقدم فى الولايات المتحدة 10 ملايين شخص بطلب إعانة بدل البطالة عن العمل خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر مارس الماضي.

 

الخطر الكبير

وقالت جورجييفا إن الدول ذات الدخل المنخفض أو الناشئة فى أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا "فى خطر كبير".

 

وفى الشهرين الماضيين، بلغت تدفقات رأس المال الخارجة من الاقتصادات الناشئة نحو 100 مليار دولار، أى أكثر من 3 أضعاف ما خرج خلال الفترة المماثلة إبان الأزمة المالية عام 2008.

 

 

وعلى الرغم من أن التأثير الاقتصادى سيكون شديداً بشكل خاص، فإن كريستالينا جورجييفا قالت إنه لا توجد معضلة للاختيار بين إنقاذ حياة الناس والحفاظ على سبل العيش.

 

وأضافت أن الأولوية رقم 1 بالنسبة لها تتمثل فى "مواصلة تدابير الاحتواء الأساسية ودعم النظم الصحية".

 

كما حضت على الاستمرار فى حماية الأشخاص والشركات من خلال اتخاذ تدابير مالية مستهدفة، مثل إعانات الأجور والتأجيلات الضريبية وتمديد التأمين ضد البطالة.

 

وتابعت: "يجب تجنب أن يتحول الضغط على السيولة إلى مشكلة ملاءة مالية"، الأمر الذى قد يترك "ندبة على الاقتصاد العالمى تزيد من صعوبة الانتعاش".

 

 

ودعت الحكومات إلى الاستعداد للنهوض الاقتصادي، وهذا يتطلب "التأني" بشأن متى ينبغى رفع القيود المفروضة على التنقل والمخالطة.

 

ورأت أنه فيما تصبح خطط استقرار الاقتصاد سارية المفعول ويبدأ نشاط الشركات بالعودة إلى طبيعته، سيكون من الضرورى التصرف "سريعا لتحفيز الطلب"، من خلال "إجراءات مالية منسقة".

 

وأشار صندوق النقد الدولى إلى أن لديه قدرة إقراض بقيمة تريليون دولار، فيما اتخذت الدول فى الإجمال إجراءات مساعدة اقتصادية تمثل نحو 8 تريليونات دولار.

 

وأصدر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالفعل حزمة مساعدات ضخمة بقيمة 2.2 تريليون دولار.

 

ورغم ذلك، ومع الشلل القسرى المفروض على نشاط العديد من الشركات الصغيرة، يتوقع بعض الاقتصاديين انكماشاً فى الناتج المحلى الإجمالى يصل إلى 15% فى الربع الثانى من 2020.

Short URL

الأكثر قراءة