الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 09:16 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

متخافش من كورونا.. نصائح الملياردير هاورد ماكس للاستثمار فى البورصة

أحمد صلاح
كورونا - أرشيفية

كورونا - أرشيفية

الثلاثاء، 07 أبريل 2020 06:00 م

عادةً يعيد التاريخ نفسه كلما تشابهت الأحداث، وهو ما يعيه جيدا المستثمرون الكبار الذين يدخرون السيولة وقت الأزمات حتى يتمكنوا من انتقاء أسهم الشركات المنهارة، والتى تنطوى على مكاسب واعدة.

 

فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" الذى تفشى فى العالم وأفقد كثيرا من الشركات 25-50% من قيمتها يطرح الآن فرصا واعدة لتكوين الثروات، ولكنها محفوفة أيضا بالمخاطر.

 

وهو الأمر الذى تم إلقاء عليه الضوء من قبل الملياردير هاورد ماركس ومحللى شركته الذين يقدرون بالمئات ومديرى الاستثمار الذين يعملون على تسجيل قائمة التسوق فى سوق الأسهم المنهارة، ولكنه نصح زملاءه باتباع أسلوب دفاعى والتريث عند الشراء من الأسواق المنهارة.

 

اقرأ أيضا:

 الحكومة الصينية تتهم الجيش الأمريكي بإدخال فيروس كورونا إلى "ووهان"

إيفانكا ترامب تعزل نفسها فى البيت.. هل أصيبت بفيروس كورونا؟

ما حقيقة إصابة محمد صلاح بفيروس كورونا المستجد؟

 

وبحسب مجلة فوربس، قال ماركس فى خطابه للعملاء: "إنه نتيجة تفشى الوباء وأجواء عدم اليقين الناتجة عن آثاره، لا بد أن يتوخى المستثمرون كل الحذر عند الاستثمار فى هذه الفترة".

 

كما أوضح ماركس أن أفضل الاحتمالات التى يتوقعها المستثمرون، وهو أن ينجح النظام الصحى فى احتواء انتشار الفيروس ومعالجة المرضى، ومن ثم يعود الاقتصاد كسابق عهده.

 

 

وأشار إلى أن أسعار الأسهم لم تؤكد لنا أنها ستتوقف عن الهبوط، وفى ضوء ذلك يتوقع ماركس أن تواصل الأسهم هبوطها، منوها بأننا قد لا نشعر أن هناك إمكانيةً لبناء خطةٍ دفاعية تحسبا لأى تطوراتٍ سلبية، لكن الأهم هو أن تكونوا مستعدين للاستجابة واستغلال هبوط الأسهم".

 

ويستعيد ماركس ذكريات الأزمة المالية العالمية فى 2008 ، حيث كان يخشى خروج الأزمة عن السيطرة ونحن نراقب تدابير الاحتواء فى اقتصادٍ يعانى من عدة إفلاسات داخل مجال الشركات المالية، لكن لم تتغير الحياة عما كانت، وبالطبع لم يكن هناك خطر على حياتنا.

 

غير أنه يرى أن التداعيات السلبية لفيروس كورونا أكثر خطورة، نتيجة الانعزال الاجتماعى والمرض والوفاة والانكماشات الاقتصادية والاعتماد شبه الكامل على الحكومات، وعدم معرفة الأثر بعيد المدى علينا جميعا، ولكن الأهم هو أن نعرف ما هو موعد نهاية هذه الأزمة وماذا سيترتب عليها.

 

وطرح كثير من كبار المستثمرين والمحللين آراء مشابهة لذلك، فخلال لقاءاتهما الأخيرة على شبكة (CNBC)، أوضح أسطورتا صناديق التحوط: بول تودور جونز وديفيد تيبر أنهما بحاجةٍ إلى الاحتواء والدعم المالى حتى يتمكنا من الخوض مرةً أخرى فى السوق.

 

 

وتمكن تودر جونز من حماية شركته من فيروس كورونا لأنه كان يراقب معدل انتشاره فى الصين خلال يناير وفبراير الماضيين؛ لذا من المرجح أن يتمكن نفس المنظور التحليلى من معرفة متى تبدأ مرحلة التعافي. ويراقب تيبر عن كثب تأثير أساليب الدعم الحكومية المتنوعة على الشركات والأسواق المالية.

 

فى حين أخبر الملياردير ستيفن كوهين مؤسس شركة صناديق التحوط (Point72 Asset Management) موظفيه أنه يتبع أسلوب الانتظار والمراقبة فى شراء أسهم الأسواق المنهارة، وفقًا لتقارير رويترز يوم الثلاثاء الماضي.

 

وقال فى مذكرةٍ له يوم الجمعة الماضي: "لا تعود الأسواق كما كانت سريعًا، الزلازل لا تختفى مرةً واحدة، لا بد أن نحافظ على انضباطنا. نرى العديد من الفرص لجنى عوائد، لكن لا أريد أن نخوض مخاطر لا نعرف حجمها".

 

وفى اجتماع بحثى يوم الثلاثاء الماضي، شارك الرئيس التنفيذى لـ(DoubleLine Capital) جيفرير غندلاتش تحليلًا يشير إلى أن الأسواق قد تعوض الخسائر التى تعرضت لها فى مارس الماضي.

Short URL

الأكثر قراءة