الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 03:27 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

صاحب سلسلة من التصريحات المسيئة لمصر والمصريين.. مبارك البغيلى اسم على مسمى

كتبت: إسراء عبد القادر
مبارك البغيلى

مبارك البغيلى

الأحد، 05 أبريل 2020 05:30 م

تمثل الكلمات دائمًا مرآة للروح، وتفضح خفايا نفوس أصحابها، ولكنها تأتى أحيانًا حتى تظهر الجانب الفاسد فى كل مجتمع أو دولة، فعلى الرغم من العلاقة الوطيدة والتاريخية المتأصلة بين الشعبين المصرى والكويتى، إلا أنه بين حين وآخر تخرج علينا أصوات تنبح وتثير الجدل، ولا تعلم بأن الحجر إن ألقيته لا يؤثر فى جبل وتد جذوره فى الأرض لسنوات طويلة.

 

وواحد من هذه الأصوات التى تعمل على إثارة الفتنة وتأجيج النفوس بين الشعبين المصرى والكويتى، الصحفى الكويتى مبارك البغيلى، والذى يجلس عبر صفحات التواصل الاجتماعى مكرسًا حياته وكل وقته للبحث عن السلبيات فى مصر، وإلقاء التصريحات المسيئة للشعب المصرى، والوافدين المصريين فى دولة الكويت.
 
مبارك البغيلى1
مبارك البغيلى

ربما تكون قد سمعت عن تصريحاته خلال الفترة الأخيرة، ضد الوافدين المصريين سيرًا على درب النائبة الكويتية"صفاء الهاشم"، والملقبة من جانب رواد السوشيال ميديا مؤخرًا بصفاء بصلة، ولكن فى الحقيقة أنه متمرسَا فى كار الفتنة والكره والعداء الذى لا يتمكن من إخفائه نحو كل ما هو مصرى.

 

فإذا أضعت بضعة دقائق من وقتك وتجولت عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، ستجد أنه لا يهتم سوى بالشأن المصرى ومشاكله، وتجد السؤال الأوحد الذى يتبادر لذهنك هو "وإنت مالك"؟ ولكن دائمًا المتابعون لحسابه "المستفز"، يردون عليه، ويعرفونه من هى مصر أم الدنيا التى ينكر فضلها عليه وعلى كل عربى.

 
تغريدة للبغيلى1
تغريدة للبغيلى

 

تغريدة للبغيلى2
تغريدة للبغيلى

ومؤخرًا اتخذ البغيلى من أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد فى مهاجمة الحكومة المصرية، والشعب المصرى، وزعم انتشار الوباء بها مستخدما أزمة فيروس كورونا لينشر أمراضه النفسية بين شعبه ضد المصريين خائنا للوحدة الوطنية بين البلدين.

 

إصرار "البغيلي"، على إشعال أزمة بين الشعب الكويتى والمصرى مستخدما أزمة فيروس كورونا، لم تكن محض صُدفة، إذ اعتاد الصحفي غير المهني في التطاول في مواقف سابقة، حتى وصفه أشخاصا من بني وطنه بأنه مصاب بمرض نفسي من المصريين، ليكون مثالا شاذا لا يمثل الشعب الكويتي الذي يحب مصر منذ التاريخ.

 

تغريدة للبغيلى
تغريدة للبغيلى

 

وإذا قمت بجولة داخل حساب "البغيلى"، على تويتر، تجد أن 90 % من تغريداته تتحدث عن كورونا، وعن مطالبته بعمل إجراءت احترازية لمنع المصريين من دخول البلاد لمنع انتشار كورونا.

 

أثناء الجولة تتفاجأ بكشف أحد الحسابات المتابعة لـ البغيلى، عن سبب هجومه على مصر، قائلا "إن البغيلى كان متواجدا فى مصر منذ عدة سنوات وتم ضبطه فى وضع مخل بالآداب بمنطقة الأهرامات، مؤكدا أن المحضر موثق فى أحد أقسام الشرطة!".

 

يبدو أن هناك أزمة حقيقية بين الصحفي الكويتي البغيلي وتاريخ وحضارة وثقافة المصريين، لم يتم تداركها على الملأ بل أنها «شيئا في نفس بن يعقوب» وغل دفين يظهر في هجومه على المصريين.

 

كما وجدنا أيضا أن البغيلي قد نشر بتاريخ 1 مارس 2020 منشور وصف به وزارة الصحة المصرية بالراديو المصري خلال هزيمتهم في 1967 ، وكتب منشور أخر "عندهم 100 مليون ومياههم ملوثة وزراعتهم من الصرف الصحي والعشوائيات منتشرة لديهم ومستشفياتهم متهالكة ويعتبرون من العالم الثالث وفوق ذلك ما زالوا ينكرون وجود كورونا الذي أجتاح فرنسا وبريطانيا وأميركا والصين وكوريا الجنوبية هل عرفتموهم؟ إنهم نكتة الأمم".

التعليقات على منشوراته
التعليقات على منشوراته

بخلاف منشور آخر، يقول فيه: "تعامل وزارة الصحة المصرية مع فيروس كورونا يشبه التصريحات المضحكة للراقصة المصرية فيفي، وعلق فى منشور أخر ليشهد العالم وليشهد التاريخ نحن أشجع بكثير من المصريين أعلنا وجود كورونا وواجهناه وانتصرنا عليه بينما المصريين ما زالوا خائفون يرتجفون والدليل محاولاتهم المضحكة للهروب من مواجهة كورونا".

 

وفى منشور آخر له، طالب البغيلى صراحة بوقف الرحلات من وإلى مصر، إذ قال فى تدوينته: "تصريح جديد، وزارة الصحة الفرنسية، تسجيل 138 إصابة جديدة بفيروس كورونا بينها 13 إصابة لأشخاص عائدين من مصر، نطالب الحكومة بإيقاف الرحلات من وإلى مصر فسلامة وصحة الكويت وشعبها أهم من المجاملات"، ليقابل ذلك بهجوم قوى من المتابعين له معبرين عن رفضهم لما يكتبه.

 

وفى منشور من المنشورات التى يكتبها قال: "حقيقة على العالم أن يدركها، أول دولة إفريقية تم اكتشاف كورونا فيها، وأكثر دولة إفريقية حتى الآن فى عدد الإصابات فى كورونا هى مصر، حتى الآن، 16 حالة كورونا عادت لبلدانها قادمة من مصر، وما خفى أعظم"، ليذيل بعدها تدوينته، قائلا : "الإجراء الوقائى السليم منع تدفق المصريبن، ووقف استيراد المنتجات المصرية".

 

وكما استعرضنا خلال السطور الماضية، فإن تلك النماذج أمثال مبارك البغيلى، أو النائبة صفاء الهاشم، ما هى إلا أصوات فردية، تهاجم كل ما هو مصرى متغافلين عن الدور التاريخى لمصر فى بلادهم، والعلاقة التى لا تتأثر بأى أصوات تنبح هنا وهناك، فكل شارع فى شوارع الكويت الشقيقة تشهد عرق ومجهود الوافدين المصريين الذين يعملون هناك منذ عشرات السنوات، ولكن يظل السؤال متى تخرس تلك الألسنة المتطاولة على دولة كبرى مثل مصر، ومتى يعرف كل شخص حجمه ويتصرف فى حدوده؟

Short URL

الأكثر قراءة