الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 05:40 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

الحب ملوش دين.. مجدى يعقوب فى جوف الكعبة بصورة ودعوة من "زمزم"

الدكتور مجدى يعقوب

الدكتور مجدى يعقوب

الثلاثاء، 25 فبراير 2020 02:11 م

لم يجد الشاب المصري إيهاب زمزم، طريقة للتعبير عن حبه وتقديره لجراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، لجهوده في خدمة الإنسانية، إلا بوضع صورته أمام الكعبة والدعاء له.

 

الشاب الذي يعمل بمجال السياحة بمدينة الزقازيق، وجد أنّ أفضل طريقة لرد الجميل لطبيب القلب مجدي يعقوب، أن يدعو له من داخل جوف الكعبة.

 

صورة مجدي يعقوب في الكعبة المشرفة


زمزم روى، فى تصريحات خاصة، أنّه في أثناء صلاته بالحرم المكي وآدائه لعمرة رجب، اتجه للكعبة المشرفة وأخرج صورة للطبيب الطيب، ودعى له بموفور الصحة والعافية، متضرعًا لله أن يبارك في عمره.

 

اقرأ المزيد:

داعية سلفى: مجدى يعقوب لن يدخل الجنة.. ودار الإفتاء ترد بتعليق نارى (فيديو)

البريطانيون لم يتقبلونى بسهولة.. 8 أسرار فى حياة السير مجدى يعقوب.. تعرف عليها
 

وقال زمزم، "السير مجدي يعقوب عمره 85 عاما ربنا يبارك في عمره، لم ينظر يومًا إلى دين من يعالجه وينقذه من الموت"، مضيفا: "أنا عملتها عشان بحبه لله في لله".

 

وذكرت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها على فيس بوك، تحت عنوان "صاحب السعادة"، أنّه لا شك أنّ ما حصَّله السير مجدي يعقوب من علم ومعرفة وخبرة أذهلت العالم؛ كانت نتيجة لجهود مضنية وشاقة وضعها كلها مسخرة في خدمة وطنه وشعبه، ولم ينظر يومًا ما إلى دين من يعالج وينقذ من الموت، بل بعين الشفقة والرحمة والإنسانية التي امتلأ بها قلبه.


وأضافت الدار: "تعودنا من مثيري الشغب عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين حين وآخر، أن يخرج علينا أحدهم بتصريح فجٍّ أو أغنية هابطة أو كلام يصبو منه إلى إثارة انتباه الجماهير، وزيادة عدد من المتابعين وحصد أكبر قدر من اللايكات، التي سرعان ما تتحول إلى أموال وأرصدة تغني أصحابها على حساب انحطاط الذوق العام والأخلاق".


وتابعت: "من الطبيعي بالنسبة للمصريين بما حباهم الله من فطرة نقية، أن يتجهوا إلى الله بالشفاء والرحمة والجنة للدكتور مجدي يعقوب - صاحب السعادة- ؛ لأنه في قلوب المصريين يستحق كلَّ خير؛ والجنة هي أكبر خير يناله الإنسان، دعاء فطري بعيد عن السفسطة والجدل والمكايدة الطائفية، دعاء نابع من القلب إلى الرب أن يضع هذا الإنسان في أعلى مكانة يستحقها".


وأوضحت: "إذا بأهل الفتنة ومثيري الشغب ومحبي الظهور وجامعي اللايك والشير يدخلون على الخط؛ دون أن يسألهم أحد فيتكلمون بحديث الفتنة عن مصير الدكتور مجدي يعقوب، وكأنَّ الله تعالى وكلهم بمصائر خلقه وأعطاهم حق إدخال هذا إلى الجنة وذاك إلى النار؟".

 

المصدر: الوطن

Short URL

الأكثر قراءة