الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 11:19 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

مشهد مؤثر.. شاهد لحظة لقاء والد بابنه بعد فراق دام 20 عاما بسبب خطفه

كتب: محمد الأحمدى ووكالات
قصة الاختطاف بأحد الصحف

قصة الاختطاف بأحد الصحف

الأربعاء، 19 فبراير 2020 12:00 ص

بعد عشرين عاما، أخيرا التقى الابن السعودى المختطف موسى الخنيزي، بوالده علي الخنيزى، بعد إجراء التحاليل المخبرية وثبوت نسبه له 100%.
 
 
ورصدت صحف سعودية لحظة لقاء الابن والده الحقيقى، وعبر الوالد عن فرحته بالاجتماع بابنه، مؤكدا أن فرحته لا توصف، في حين كان ابنه موسى – وهو في العشرينيات من عمره – يقبله على يده ورأسه.
 
DNA يثبت والدهم الحقيقى.. قصة اختطاف طفلين قبل 20 عاما تثير ضجة فى السعودية
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

رصدت صحيفة ”اليوم“ المحلية في المملكة العربية السعودية، لحظة لقاء الابن المختطف منذ 20 عاما موسى الخنيزي، بوالده علي، بعد إجراء التحاليل المخبرية وثبوت نسبه له 100%. . . وبدأت فصول القصة، بعد إعلان الأجهزة الأمنية عن القبض على سيدة، إثر الاشتباه بتورطها بعملية اختطاف طفلين من مستشفى ولادة قبل 20 عاما من الآن، بعد توجهها إلى الجهات الأمنية لاستخراج أوراق ثبوتية لشابين، وبسؤالها عن سبب عدم وجود أي أوراق ثبوتية معهما، ادعت أنهما لقيطان عثرت عليهما قبل سنوات عدة، إلا أن روايتها لم تقنع رجال الأمن، ليتضح لاحقا أن السيدة لها صلة بقضايا اختطاف سابقة. . . وإثر تحقيقات بدأت قبل نحو 10 أشهر، ولم يتم الكشف عنها لوسائل الإعلام إلا قبل أيام قليلة، تبين أن الشابين المعنيين، هما محمد العماري وموسى الخنيزي، واللذان اختطفا من مستشفى ولادة قبل 20 عاما، وثبت نسبهما إلى عائلتيهما. . . #إرم_نيوز #السعودية #الرياض #جدة #فيديو #لايك #تفاعل #ترند #trend #news #video #ksa #saudiarabia #اختطاف #جرائم #فرحة #علي_الخنيزي #اب

A post shared by إرم نيوز (@eremnews) on

 
وبدأت فصول القصة بعد إعلان الأجهزة الأمنية عن القبض على سيدة إثر الاشتباه بتورطها بعملية اختطاف طفلين من مستشفى ولادة قبل 20 عاما من الآن، بعد توجهها إلى الجهات الأمنية لاستخراج أوراق ثبوتية لشابين، وبسؤالها عن سبب عدم وجود أي أوراق ثبوتية معهما، ادعت أنهما لقيطان عثرت عليهما قبل سنوات عدة، إلا أن روايتها لم تقنع رجال الأمن، ليتضح لاحقا أن السيدة لها صلة بقضايا اختطاف سابقة.
 
 
 
وإثر تحقيقات بدأت قبل نحو 10 أشهر، ولم يتم الكشف عنها لوسائل الإعلام إلا قبل أيام قليلة، تبين أن الشابين المعنيين هما محمد العماري وموسى الخنيزي، وقد اختطفا من مستشفى ولادة قبل 20 عاما، وثبت نسبهما إلى عائلتيهما.
 
 
ولاحقا، تبين وجود طفل آخر غير مسجل لدى المرأة، تحوم الشبهات بشأنه في أن يكون اليمني ”نسيم حبتور“، الذي تم اختطافه قبل 24 عاما وعمره 18 شهرا من على كورنيش الدمام. كما كشفت التحقيقات وجود أبناء آخرين وبنت مسجلين باسم المرأة، لم يتضح بعد إن كانوا أبناءها بالفعل أم مخطوفين آخرين.
 
ولا تزال القضية، التي شغلت الشارع السعودي لغرابتها، لم تتضح بشكل كامل بعد، خاصة أنه لم يتبين إلى اللحظة علاقة المرأة بالأطفال الذين أودعتهم لديها طوال تلك السنوات.
 
7c182e62-2e1b-4290-b13c-77d4904877df
 

 

fca36fdb-a10c-4c22-8206-786c218da18b
 

 

fcc9d70b-b019-432b-b255-3f713d67cc77
 

 

Short URL

الأكثر قراءة