الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 10:55 م, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

تعرف على حكاية تيد الذى كانت وسامته فخًا لسلسلة جرائم بشعة

كتبت جاسمين حمادي
القاتل تيد

القاتل تيد

الأحد، 08 ديسمبر 2019 11:55 ص

وسامتة كانت سببا لجرائمة فهو شاب أمريكى سحر النساء بملامحه الهادئة والوسيمة، ولكن كان خلف تلك الوسامة الكثير من الحقد والشر فولد "تيد باندى" عام 1946 من علاقة غير شرعية لأبويه، وقام بتبنيه جداه لأمه وأخبراه بأنهما والداه الحقيقيان ليخفيا فضيحة ابنتهما فكان "تيد" ذكيا وجذابا منذ نعومة أظافره، ولكنه عانى من معاملة قاسية وتنمر غير مبررة.

فكان الجميع يسخرون منه ولم يكن يدرى لماذا تتم السخرية منه، وصل للتعليم الجامعى، ولكنه لم يكمله فتركه وبسبب ذلك هجرته صديقته الحميمة لتركه التعليم، واشترك فى حملة "روكفيلر الرئاسية" آنذاك وفوجئ بعدها أن والديه ماهما إلا أجداده وأن أخته ما هى إلا أمه الحقيقية.

 

فأصابته حالة نفسية عقب معرفته الحقيقة فكره "تيد" أمه الحقيقية، وولد داخله كره وغضب عارم تجاه جميع النساء حاول أن يركز على دخوله العمل السياسى، واستطاع وساعدته فى ذلك وسامته، الذي اهتم بها جدا ولشكله ليكون واجهة مميزة للحزب إلا أن ممارساته السادية مع النساء أثرت على سمعته بين أصدقائه وزملائه.

تيد
تيد
ففكر فى هواية جديدة يكسر بها الملل ألا وهى قتل النساء الأبرياء فبدأ سلسلة جرائمه بخطف فتاة فى عام  1974 تدعى "ليندا هيلى"، وبعد البحث المستمر لم تتوصل الشرطة وقتها عن سبب اختفاء الفتاة إلا بعض قطرات الدم على سريرها وتوالت بعدها جرائم الاختطاف فى ولاية سياتيل خصوصا من فتيات مساكن الجامعات، ووصل عدد الفتايات المختفيات 8 حالات كلهن طالبات بالجامعة.

ظهروا عدة شهود أقروا أنهم رأوا الفتيات بصحبة شاب وسيم قبيل اختفائهن وأخبر الشهود أن الشاب كان يطلب من الفتيات المساعدة فى إنزال قاربه من فوق سيارته، كما شهد بعضهم أن لكنته كانت كندية، وقد ذكر اسم "تيد" وفورا عممت الشرطة أوصافه فى جميع وسائل الإعلام المحلية، وأبلغت صديقة "تيد" السابقة عنه، ولكن الشرطة لم تلق بالا نظرا لعمله السياسى ووضعه المرموق.

فكان يعمل فى قسم الخدمات التابع لولاية واشنطن، الأمر الذى جعل مجرد الشك فيه مستحيلا، بدأت جثث الفتيات تظهر واحدة تلو الأخرى وسط صدمة كبيرة للرأى العام، الذي غضب كثيرا وفى يوم قادت الصدفة شرطة المرور لإيقاف "تيد"، الذى كان يسير بسيارته مسرعًا وقاموا بتفتيش السيارة بشكل تقليدى ليعثروا على قناع وأسلحة فقبضوا عليه فورا وأصدر أمر بتفتيش منزلى.

ضحايا تيد
ضحايا تيد

وعثروا عند التفتيش على ملابس وحبال وقارنو الملابس المعثور عليها بشهادة الشهود ليتأكد الجميع أن "تيد" هو القاتل الحقيقى للفتيات وطلب "تيد" بعدها الترافع عن نفسه كونه محاميا، ولكنه نجح أن يهرب وبعدها قتل ثلاث فتيات أخريات وعذب أخريات حتى الموت وقبضت الشرطة عليه مجددا بالصدفة أيضًا، وأطلق على محاكمته (محاكمة القرن) وأذيعت بشكل رسمى فى محطات التفاز الأمريكى.

 

واعترف أنه قام باختطاف الفتيات بعد أن خطف قلوبهن بهيئته ووسامته، وقام باغتصابهن وقتلهن، ثم معاشرة جثثهن حتى التعفن، كما وصف لحظات التلذذ بتعذيب الفتيات حتى خروج آخر نفس فيهن، ورغم بشاعة ما حدث إلا أن طالبت فتيات عديدات بشكل صادم بالإفراج عنه متعاطفات مع وسامته، وأصبح "تيد" وجهًا تليفزيونيًا شهيرا، رغم أنه كان داخل السجن، وتلقى الكثير من رسائل الحب والغرام من فتيات مجهولات فى زنزانته لدرجة أنه كان يستمتع بحضور المحاكمات، وكان ويخاطب الكاميرات وجهًا لوجه، حكم عليه بالإعدام ونفذ فيه الحكم عام 1989.

 

Short URL