الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 06:27 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

احتضن المسيح رضيعا.. تفاصيل إعادة قطع من "المزود" إلى بيت لحم مع عيد الميلاد

كتب بلال رمضان
كنائس بيت لحم

كنائس بيت لحم

الإثنين، 25 نوفمبر 2019 01:00 ص

قال مسؤولون فى فلسطين، إن قطعا من المزود الخشبى، الذى يقال بأنه ضم المسيح وهو رضيع سوف تعود إلى بيت لحم مع احتفالات عيد الميلاد.

وقال رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان، فى تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، إن هذه الخطوة أعقبت أحدث زيارة قام بها الرئيس الفلسطينى محمود عباس إلى الفاتيكان، والتى طلب فيها من البابا فرنسيس عودة القطع المحفوظة فى كنيسة سانتا ماريا مجيورى فى روما.

للبيع فى مزاد عالمى.. عرض لوحة للقديس أندراوس أحد تلاميذ المسيح

قيامة المسيح.. سيناريوهات أحداث "أكبر فيلم فى التاريخ" وموعد العرض بعيدا عن الشائعات
 

وقال سلمان إن تلك القطع أخذت من بيت لحم منذ نحو ألف عام ومن المرجح الآن أن توضع داخل كنيسة القديسة كاترينا الملاصقة لكنيسة المهد فى ميدان المزود، وهو المكان الذى يشتهر بأن المسيح ولد فيه.

ولم يتسن على الفور الحصول على تأكيد من الفاتيكان، إلا أن الأميرة حنانيا، عضو اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، قالت إن القطع ستعود يوم 30 نوفمبر الجارى، وهو اليوم الذى تضاء فيه شجرة عيد الميلاد فى ميدان المزود.

وقالت الأميرة حنانيا: إنه حدث تاريخى.. سيعود لمكانه الأصلى وسيكون عنصر جذب للمؤمنين جميعا سواء أولئك من داخل فلسطين أو من يأتى من السواح، مضيفة: أن نحتفل بأعياد الميلاد فى ظل وجود المزود المقدس، الذى ولد فيه السيد المسيح، سيكون شيئاً مذهلا وحدثاً كبيراً“.

وعلى الرغم من أن مصدر هذه القطع القديمة محاط بالشكوك فإنها مقدسة لدى المسيحيين المتدينين ومنهم الزائرون الذين يمرون من المدخل الحجرى الضيق فى كنيسة المهد على مدار العام لزيارة الكهف الذى شهد ميلاد المسيح والذى يمثل الجزء الأهم من هذه الكنيسة.

 

وتأتى عودة هذا الأثر وسط مناقشة أوسع حول ما إذا كان يجب على جامعى الآثار والمتاحف فى الغرب أن يعيدوا القطع الأثرية التى فى حوزتهم إلى دولها الأصلية.

 

ويقول موقع كنيسة سانتا ماريا ماجيورى على الإنترنت إن القطع الباقية من المزود ترقد أمام المذبح الرئيسى فى الكنيسة فى إناء من الكريستال على شكل مهد، وفقا لما ذكرته وكالة "رويترز"

 

وتجرى الاستعدادات لعيد الميلاد فى بيت لحم خاصة للمسيحيين الذين يشكلون نحو واحد فى المئة من السكان الفلسطينيين فى غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

 

وعلى الرغم من أن الوضع الأمنى حول بيت لحم تحسن فى السنوات الأخيرة فإن هناك نقاط تفتيش إسرائيلية فى مداخل المدينة التى تقع جنوبى القدس مباشرة فى الضفة الغربية التى تحتلها إسرائيل.

 

Short URL

الأكثر قراءة