الإشراف العام خالد أبو بكر
التوقيت 02:53 ص, بتوقيت القاهرة

تابعونا على

أبلغ عن خبر كاذب

ابحث معنا

كان تشارلز داروين مخطئا؟.. أدلة جديدة تنفى معتقدات سابقة عن بداية الحياة

كتبت عبير طاهر - وكالات
منشأ الحياة

منشأ الحياة

الأربعاء، 06 نوفمبر 2019 04:30 م

من المعتقدات القديمة والراسخة لدى العلماء، افتراضهم بأن الخلايا الأولى تطورت في برك دافئة ضحلة من الماء، وكان تشارلز داروين أول من اقترح نظرية "البركة الدافئة الصغيرة" عن كيفية تطور الخلايا البدائية الأولى.

 

ولكن دراسة حديثة  أظهرت أدلة جديدة تشير إلى أن الحياة قد تكون نشأت فى فتحات التهوية الحرارية فى أعماق البحار، حسب "ديلى ميل".

 

 
قام العلماء بإعادة تكوين خلايا التجميع الذاتى فى بيئة شبيهة بالفتحات الموجودة تحت الماء ووجدوا أن الحرارة والقلوية والملح لا تعيق تكوين الخلايا الاصطناعية، ولكنها تفضلها بشكل نشط.
 
 
ونظرًا لوجود فتحات مماثلة على كواكب أخرى ، يعتقد الخبراء أن هذه النتائج ستساعد فى الحياة فى العوالم البعيدة.
 
 
ووفقًأ لتشارلز داروين فقد أشار إلى أن المواد الكيميائية البسيطة فى المسطحات المائية الصغيرة أو الضحلة قد تشكل تلقائيًا مركبات عضوية فى وجود طاقة من الحرارة أو الضوء أو الكهرباء من الصواعق، ومع ذلك، فقد جاءت أدلة جديدة من جامعة لندن كوليدج (UCL) التى قد تعيد كتابة الكتب العلمية.
 
 
عن طريق إنشاء خلايا أولية، جزيئات كيميائية اصطناعية تمتلك هياكل شبيهة بالخلايا، فى مياه البحر الساخنة القلوية، أضاف فريق بحث إلى الأدلة على أن أصل الحياة كان يمكن أن يكون فى المخارج الحرارية المائية فى أعماق البحار بدلاً من برك ضحلة.
 
 
وقال البروفسور نيك لين: "هناك العديد من النظريات المتنافسة حول أين وكيف بدأت الحياة".
 
 
 
 
وتابع: "تعتبر المخارج الحرارية المائية تحت الماء من بين أكثر المواقع الواعدة لبدايات الحياة - نتائجنا الآن تضيف وزناً لتلك النظرية بدليل تجريبى قوى".
 
 
ففى أعماق السطح، توجد فتحات حيث تتجمع مياه البحر مع المعادن من قشرة الأرض، وعندما يجتمع الاثنان يخلقان بيئة قلوية دافئة مع الهيدروجين، وتقوم هذه العملية بعد ذلك بإنشاء مداخن غنية بالمعادن تحتوى على سوائل قلوية وحمضية، مما يوفر مصدرًا للطاقة يسهل التفاعلات الكيميائية بين الهيدروجين وثانى أكسيد الكربون لتكوين مركبات عضوية معقدة بشكل متزايد.
 
 
حاول الفريق فى الدراسة إنشاء خلايا أولية مع خليط من الأحماض الدهنية المختلفة والكحولات الدهنية التى لم يتم استخدامها سابقًا، ووجد الباحثون أن الجزيئات ذات السلاسل الكربونية الأطول تحتاج إلى حرارة لتكوين نفسها فى حويصلة (protocell).
 
 
ساعد المحلول القلوى الحويصلات الناشئة فى الحفاظ على شحنتها الكهربائية وأثبتت بيئة المياه المالحة أنها مفيدة أيضًا، حيث تجمعت جزيئات الدهون معًا بإحكام فى سائل مملح، مكونة حويصلات أكثر استقرارًا.

 

Short URL